” أجمل النِعم ” (F)

اغسطس 11, 2009 بواسطة ظمأ القلب

لا تسافر
-
لأني أتقنُ دور الفتاة التي تُحاول أن تتمكن من قتل جبروت الغياب
مُتقنة لدوري جيداً , حين أقتلع أنفاسي من جذورها لكي لا أحدث
صوتاً يقلق من حولي , لأن من يستطيع سماعي بعيد ولا يقدر على
تخطي المسافات التي تفصلنا لـ يستمع لثرثرتي التي تستمر حتى وقتٍ
مُبكر من الصَباح , صُورته مازالت تخنقني , صوته وهو يوقظني
لأجل أن أصلي قبل أن تطلع الشمس من مشرقها , وقبل أن ينتهي
وقتُ الصلاة , يلزمني الكثير من الوقت لـ أسحب أنفاسي وأفتح عيني
من جديد , واليوم .. أنا من يوقظ نفسي بنفسي .. بل أتقنت دور ” أبي “
جيداً ويلزمني أن أوقظ الجميع , أمي ومحمد وباقي الصبيةِ الصغار !

في هذه المرة أصبتُ بشيءٍ أكبر , أكبر من كلمة أمي وهي تقول لك
في سفراتك الماضية حين تتصل : حصة تحتاجُ للمستشفى !
هي مُتعبة , تحتاج لعنايةٍ أكبر , وهُناك أذهب وأقع تحت رحمة بشر
والآن لم أعد مُزعجة كما السابق , أنا بخيرٍ جداً أنا في حالٍ يتمناها
الكثير , ولكنِ أصبتُ بشيءٍ أكبر , أكبر من كلمة إحتياج لـ أطباءٍ أو عناية
أكبر من صوتِ أمي وهي تسهر فوق رأسي ولا تهدأ , أحتاجُ وجودك يا أبي
أحتاج أن أقتل غيابك بنفسي , أن تعود سريعاً كما المرات السابقة !
أن لا تلبث هُناك طويلاً , أن تفتح الأبواب المؤصدة بعدك , أن تُمزق أيام الغياب
وتعود !

” أبي “
تميم مازال يتذكرك , يتذكر صورتك حين أزوده بماءٍ يبقيه على حياة ,
ماء وجهك الذي نرتوي مِنه , أعطيتهُ صورة جواز سفرك القديمة , تذكرك
فوراً وهو يضحك وكأن الدُنيا بين يديه : بابا !
أو تعلم يا أبي أن كُل الرجال ” بابا ” بالنسبة لـ تميم الصغير ,
هو يعلم أن كل الأوجه ليست أنت لكنهُ يوهم نفسه , يضع صبراً أمامه !
مُبهرٌ أنت يا صغيري : )

ومهند ذلِك الصبي المُزعج الذي بات لا يهذي إلا بِك ,
اتصل بِك كثيراً , ليسألك عن أخبارك , صغيرٌ هو على أن يفهم معنى
الحياة بدونك !

في غيابك قررت أن أطوي مسافات الرحيل , أن أرسل للجبال الباردة
التي تتكلم عنها لأمي , أن أعطيك القليل من دفء الوطن يا أبي ,
ولكي لا أستمر في الإنصات من خلف فتحة الباب المضيئة ,
وأفتح لنفسي شهية للحُزن التي لا تشبع , وأطعمها بـ آخر الأحاديثِ عنك !

أو تعلم يا أبي أن سفرك هذا علمني معنى أن أفقدك , معنى أن أتشبث بِك
لـ أجل أن تبقى على الحياة وأنا أرحل , جعلت غرفتك ملاذاً وحيداً يأويني
بغيابك , أنامُ بها وأنا أرسُم الصور التي نسيها الجميع سواي !
أتلمس كُل يوم الزوايا التي مررت بها , جلست بها , تحدثت أو ضحكت ,
كلها تحفظك جيداً , أيدينا خاوية عدا من تلمس عودتك يا أبي
ذاكرتُنا , أحلامنا مُعلقة بسقف عودتك يا أجمل النعم التي أعطانا إياها الله : )

حاولت أن أكتشف السماء في الرياض , السماء بدون نبضك يا أبي , السماء
التي تحفظُ سقف حياتِنا , تغيرت بعدك لم أعُد أبصر لا نجمٍ ولا قمر , لا شمسٍ
ولا مفر , أبصر صورتك تتجلى في كبدها , تنقشع ثُم تعود , وأنا أتصارع مع مساء
لـ أبقيك لأبقي كُل ملامحك حتى ترجع وتتنفس أُكسجين سمائِنا المُختلف
لتوي عرفت كيف تذبل الأوراق , كيف تنتهي الصور , بُعد أصحابِها وراء ذلِك
وَ غيابُك وحده إستطاع أن يحطمني , أن يبعثر وجودي الذي ماعدا يعنيني
وحده من يزيد شرنقة التعب , وينهيني , ويبتدي بي مرةً أُخرى , لأن بوجودك
حياة , وَ وطن : )

الأسبوع المُقبل ستحفل الرياض , وأرضها لتضُمك من جديد
رعاية الله تحفك حتى تعود يا أبي من سفرك , نشتاقُك جداً 004

مُفترق :
كتبتها في الساعة 3:40 دقيقة فجراً , أعلم أنه وقتٌ غبي جداً في التفكير
ولكن الحنين , الحنينُ القاتل يُحطم الأبواب , الخواء , ومسافات الغياب , ويُبكيني !

ابنتُك : حِصة : )

( h )

اغسطس 1, 2009 بواسطة ظمأ القلب

Alone12

-
لك أن تعلم حجم الأشياء التي جمعتها فوق رفِ أول مكالمةٍ ليِ
رُبما كُنت مخطئة حين جعلتُ من نفسي مُنصته جيدة , وَ تستطيع
فعل كل شيءٍ لا يجرئُ أحدٌ عليه , أتعلم لماذا ..؟!
: لأني مُختلفة عنهم , مختلفة عن نورة وسارة وَ العنود
لأني أستطيع أن أبحث عن الصور التي لم يكتمل بروازها ,  أعيد ترتيبُها كما أشاء
وأنسقها وحدي وأرسمها من جديد , ستختلف بقدرِ إختلافي عنهم ,
وعن قدرتي الصغيرة أمام ” مكابرتك ” التي تضمُ مدينة لا تُشكل سطراً في حياةِ أحد !
لم أكن أعلم بعد أني صغيرة بقدرِ بحثي عن الأشياء التي لم تكتمل عن الروايات
عن الألغاز عن كمية احتياجي لك ولهن !
لم أكن أعلم أنه من الصعبِ جداً أن أتأقلم مع شخصٍ يكبرني بخطواتٍ كبيرة
وسنواتٍ أكبر , اذاً هو بُعد العمرِ يا صاحبي , بُعد العمر الذي يلزمنا أن نرتبه
ونُعيد رؤيتنا له مرةً أُخرى !

كُنت أكتب القصص وأرثي لحال أصدقائي , أفكارهم وقلوبهم الصغيرة
مدائنُهم التي تُحاول الإختباء خلف صورةٍ  مهزوزة , وأنا خلف المكالمة الأولى
التي قطعتها وأنا أتحدث لأخفي أني قطعتها عنوة من نفسي !

وضعت للحبل الذي تسحبه وحدك ألف ساحبٍ معك , لا لشيء سوى لأنه
يلزمني الكثير من الإنتظار , والوقت , الكثير من التعب والعتب ,
والكثير من الجراح التي أغلق بابها وأبكي وحدي !

دعك من عراك العمل , من قُلوبكم المُتحجرة هُناك , من أعذارك الواهية
حين تغيب كثيراً , وطويلاً , وهُناك ينتظرك العقاب , عملٌ بساعاتٍ طويلة
حتى تكف عن التذمر , تكف عن الإبتعاد عن موطنك , عن كمية السفر التي
تحملها بداخلك وعن سرعتك , وحديثك الذي أتعب به جداً وأنا أربط الكلمات
ببعضها , إعتدت على رجال أشداء لم يملكون قطرةً من وفاء , مُتجردين من حياة
يستطيعون أن يعيشون به فتاة !

سأتعب كثيراً حتى أعلمك الكثير , حتى أكسر تحدي ” نورة “
حتى أجعلهم يعرفون ” حِصة ” التي تُريد وَ تُحقق , ولكنك بعيد , قريب
مُتقلب , صعبٌ جداً , تتقن الهرب من المواعيد وتُخلفها وكأنه وقت نزول رواية
كتبها أحمق لم يعرف ترتيب أفكاره في زحمة واقع !

لا أعلم هل أصبحتُ غريبة في وطنٍ يعرفني , وطنٌ أنكرني واقعه !
مازلتُ أسير وحدي بعيدة عن أجساد البشر المُتلاصقة عن الأصدقاء
وعن الأهل والذاكرة , غريبة أحمل نفسي فقط لأني لا أستطيع أن أستمع
إلا لك وحتى هذه اللحظة الثقيلة  لن تسمعني ولم أسمعك , لم نصل لحد
الجنون بعد , كلينا لم يحمل الحس المُتشبع بالوفاء , مازال الطريق طويل
سأنتظرك حتى تُتقن كتابة حرف ” h ” ثُم تعاود الإتصال بي !

-

اليوم الأول من شهر أغسطس أصعب شهور السنةِ وأتعبها !

-

يوليو 27, 2009 بواسطة ظمأ القلب

mot

-
بداخل عيوني : زحمة يا دنيا , والوطن كنه مقابر , يامكبرك ياتعب !

شراسة موقف !

يوليو 14, 2009 بواسطة ظمأ القلب

hh

-

قلباً ينبض وروحُ تستعد , اليوم أول الخطوات لـ السير بهدوء نحو حياة ” السعادة ” وإما الشقاء في ظل رجلٍ جديد , رجلُ لم تُبصر بعد سوى إسمه , دخلت بخطواته الراجفة وكأن الأرض لم تحمل إلى هي بعد ,الخوف إحدى حوافزنا لـ كسره ومن ثُما التقدم , هل كُنا نعطي أنفسنا مزيداً من ثُقة لـ نزداد إعجاباً بعين شخصٍ واحد ! , هل كان سيرنا في الدُنيا طويلاً حتى نصل في آخر المشوار وآخر الطُرق تعرجاً ورداءة إلى هُنا , لأجل نظرة واحدة , تُقدم حياة , أو تُنهيها ! إحدى أحباب قلبي اليوم تقدمت وهي تكاد تقتل الخوف الحيرة ثُم التشتت بداخلها , لـ تضيع وسط دوامة الإختيار , فإما توفق أو تفشل , أو تستمر بكلا الأمرين شراسة , وإما ترتقع بثقة , أو تسقط بإنكسار !

فيا رب إن قرارها بين يديك وفي لوحك المحفوظ إكتب لها ” الخيرة ” بلا حيرة يا حي يا قيوم , دموعي تجفف غُيوم السماء لـ تحضُن دعائي من قعر الأرض !

جرح الـ ( ذكاء ) !

يوليو 9, 2009 بواسطة ظمأ القلب

-
الذكاء يفرض علي نفسه , التمتع بصفة الغباء أمرٌ رائع لا يقرُ به أحد
الذكاء يجعلني أفسر كل مايحدث حولي تفسيراً حقيقياً , وهُنا أصيب
بوخزات من (التعب) حين أكتشفُ الحقيقة أما الغباء فيشعرني براحةٍ أكبر
على الأقل لن أضطر إلى مواساة نفسي بالجراح التي تنهمر علي كـ المطر
بصيفٍ حار , وسأصبح نائمة بغبائي , ولن يزعجني (أحد) , هكذا سأعيش
حياة بلا مُنغصات تتعبني .

يقول دستوفسكي :
أغبى الناس هم أقربهم , إلى الوضوح
إن الغباوة شيءٌ مقتضب بسيط ,
في حين أن الذكاء يلتوي وينطوي على نفسه
الذكاء شيءٌ حقيرٌ معقد
أما الغباء فشيءٌ أمين مستقيم !

- فياليت لي نِصف غبائِهم .

إنتظار , فرحة !

يوليو 6, 2009 بواسطة ظمأ القلب

فرحة نجاح

-
وفي المساء قررت النوم عند ” موكا ” بحكم أنها تعبانة وتحتاج المساعدة
وحاولنا النوم ولم نستطع , هي مُتعبة وأنا أفكر , وإنشغلت مَعي : (
وبعد صلاة الفجر نمت حتى الساعة الثامنة صباحاً وأخذني النوم ومافكرت أقوم
لكن صديقتي الجميلة أزعجتني , و سبقتني ” حبو (العنود)” للمدرسة
وقالت اذا ناجحة بدق واذا لا ماراح أدق !
مرت نص ساعة , إلى ساعة ولا دقت , أنا على أعصابي وموكا تحاول
تهديني وهي بنفس الوقت على أعصابها , ودقت ماسمعت إلا صراخ
العنود اللي سنوياً لزم كورس تأخذ بالعطلة : نجحت , ونجحت معها
كانت دايم تقول متعودة على الرسوب والسنة هذي محتاجة درجااات كثييير
يعني مستحيل تنجح, وبدعوة أرسلتها لسماء بجوف الليل ,
نجحتني ونجحتها ولو بالدف :) ورغم تأخر قدومي للمدرسة إلا أني قابلت
” حبو ” و ” نجود ” وباقي الصديقات صدفة , وعدت لموكا وأنا أرقص
من الفرررح لـ تستقبلني أحضان جدتي وعماتي وفرحة أبي وأمي . 004

-
مُبارك لي ولـ صديقاتي fw

قلبي : (

يوليو 4, 2009 بواسطة ظمأ القلب

-
لم يمضي على خروجي منها سوى ساعات معدودة , بكت وتألمت
وُنقلت للمستشفى , كان تتلوا من الألم , وتموت ألف مرة لتحاول
أن تنساه , صباح الخميس عمتي موكا ذهبت للمستشفى
وفي المساء قرر لها عملية زايدة وفي صباح الجمعة تخلصت منها
لم تفرح كثيراً بالشهادة حتى وافها هذا المرض , يا الله اشفها وعافها .

004

صباحٌ بلا دراسة !

يوليو 1, 2009 بواسطة ظمأ القلب

69

-
أخيييييراً إنتهت فترة الإختبارات المؤرقة ,
وبدأت العُطلة التي تعدُنا بالكثير , والمزيد من الأمنيات المُتحققة
أخييييراً سأتخلى عن الإستيقاظ الباكر , رُبما أنسى وجه الصباح
لأني ببساطة لا أحتاج إلى أن أعيش تحت حر الشمس ,
وتحت صوتِ الأستاذات التي تثرثر فوق رأسي ,
وتحت تراكم المواد , الحصص , الإزعاج , والتعب !
سأتخلى عنهن طويييييلاً , لـ أودع ” ثاني ثانوي ” المُتعبة ,
والمُزعجة , والجميلة : )

مع أن فراق الصديقات مُتعب حد الإختناق بلا أكسجين
ولكن الأيام وحدها ستقف معنا حتى تُهدينا الصبر وترحل :)

” حبو – جوجي – بيو – نوني – أنوش – ريم ” وباقي الصديقات
أحبكُم وَ حتماً , سننسى وَ نعيش ونبقى على ذكرياتٍ ألقت علينا التحية
بصباحٍ أبيض.

-
ناموا بعمق فهذا الصباح بلا دراسة (f)

عد تنازلي !

يونيو 17, 2009 بواسطة ظمأ القلب

th

-

مو كأن الليالي الصعبهـ بدت !

إلى هُنا وأتوقف , لـ أبدأ بالعد التنازلي لـ الإختبارات النهائية
لـ أبدأ بساعات الصباح الأولى . ورائحة القهوة الأمريكية ,
والفوضى , والأوراق المرمية على حافة السرير ,
سأستعد لـ وداع ” ثاني ثانوي ” أجمل سنين عمري , وأحزنها
وأتعبها , فبها أحببت , وعشت , وتعبت , وحضنت المستشفيات
ورافقت الفرح , والحُزن , ستنتهي بكل ذكرياتها وأحلامها
” أحبُها جداً ” , وداعاُ ثاني ثانوي : (
إلى ذلِك الحين إستعدادٌ مُختلف : ) , ” رافقوني بدعواتكم ” .

وأبصرت قرارتنا طريق الفشل !

يونيو 10, 2009 بواسطة ظمأ القلب

hh

-

قراراتُنا التي نشكلها كـ مدينةٍ حولنا , نتخذُ القرار دُون أن نعرف عواقبه
دُون أن نفكر بما سيحصل بعده , دائماً نخطئ ونتخذها عنوة ثُم نقع في حفرةٍ
صنعناها بأنفسنا لـ أنفسنا , قراراتُنا فاشلة لأننا ببساطة لا نحسنُ الإختيار
مايهمُنا هو الإبتعاد عن الموطن الذي نحنُ به , وبعدها رُبما نسعد , وننصدم بالعكس !

من أفشل قراراتي حين حاولت الإبتعاد عن مدرستي الثانوية , لمدرسةٍ أخرى !
صحيح أن الأخرى هي الأفضل , ولكن الصديقات من يعيد أمثالهن إلى هُنا !
ذهبت للمدرسة الجديدة التي لم أهنئ بها أسبوع حتى عادت صديقتي سارة
لمدرستها لقديمة أيضاً , وأنا بقيت أتقلب بين أشكال الفتيات التي قابلتها هُناك !
” وهُنا أول قرارٍ فشلتُ به “

والآخر حِين وافقت على أمرٍ سيغير مجرى حياتي جداً , حِين ألغيتُ كل مبادئي
التي تعلمتها لأجل أشخاص ماتت قُلوبهم لـ يلفضونا خارجها , لأجل صديقة
أحبها وافقت , ثُم مالبثنا حتى إنتهت علاقتنا
لأن هذا القرار الفاشل لم يُكتب له الحياة بعد !
” وهنا ثاني قرار أفشل به “

والأخير كان قرار ” العنود ” حينما إتخذته لحظة غضب لـ تُنهي كل شيء
وهل تعتقدين أن الحلول بـ إنهاء كل شي يا صديقة , الصديق مهما أهداك الشوك
فقد أهداك قبله الورد !
لما نفشل في قرارتنا يا العنود حين اتصلتي بي
قبل يومين فقط , لـ تقولي قراري فاشل !
لما نتخذها في لحظة .. لحظة , قبل أن نفكر ما سيحصل بعدها !
ماذا سنجني منه , لم نوفق في قراراتنا كلها يا العنود !

كُنت أقلب رجلي في تراب الحديقة في المدرسة وأنا أبحث عن اللاشي
في هذه الأرض الميتة وصديقاتي يلقين بنظراتهن على ذات المكان
الذي أبحرت في التفكير به !
قلت بكل ماأملك من صوتي : دائماً قراراتي خطأ
وكانت نظراتُ الخيبة في وجوههن لـ تُشاركني الأُخرى : وأنا كل قراراتي !
وكل المجموعة كانت قرارتهم .. أفشل .. وأفشل !

لما لم ننجح يوماً هل بسبب سرعتنا التي تقتل كل شيء يا العنود !
لما نحلُم في ذات القرار الذي إتخذناه ثُم مانلبث عشيتاً وضُحاها إلا وقد
أبصرنا الفشل ولم يظل طريقه عنا !

” هناك قرار سأتخذه يا العنود , رُبما , رُبما أنجح هذه المرة “ أوَ
” أني سأوكل إتخاذه شخصٌ غيري , شخصٌ يعرف ماذا يُخبئ القرار من فشل ” !
ومن أنجح قرارتنا كُلنا ” أننا عُدنا لـ بعضنا ” (L)

5 يونيو