أرشيف ‘مَلامِح صورة :’ التصنيف

وأبصرت قرارتنا طريق الفشل !

يونيو 10, 2009

hh

-

قراراتُنا التي نشكلها كـ مدينةٍ حولنا , نتخذُ القرار دُون أن نعرف عواقبه
دُون أن نفكر بما سيحصل بعده , دائماً نخطئ ونتخذها عنوة ثُم نقع في حفرةٍ
صنعناها بأنفسنا لـ أنفسنا , قراراتُنا فاشلة لأننا ببساطة لا نحسنُ الإختيار
مايهمُنا هو الإبتعاد عن الموطن الذي نحنُ به , وبعدها رُبما نسعد , وننصدم بالعكس !

من أفشل قراراتي حين حاولت الإبتعاد عن مدرستي الثانوية , لمدرسةٍ أخرى !
صحيح أن الأخرى هي الأفضل , ولكن الصديقات من يعيد أمثالهن إلى هُنا !
ذهبت للمدرسة الجديدة التي لم أهنئ بها أسبوع حتى عادت صديقتي سارة
لمدرستها لقديمة أيضاً , وأنا بقيت أتقلب بين أشكال الفتيات التي قابلتها هُناك !
” وهُنا أول قرارٍ فشلتُ به “

والآخر حِين وافقت على أمرٍ سيغير مجرى حياتي جداً , حِين ألغيتُ كل مبادئي
التي تعلمتها لأجل أشخاص ماتت قُلوبهم لـ يلفضونا خارجها , لأجل صديقة
أحبها وافقت , ثُم مالبثنا حتى إنتهت علاقتنا
لأن هذا القرار الفاشل لم يُكتب له الحياة بعد !
” وهنا ثاني قرار أفشل به “

والأخير كان قرار ” العنود ” حينما إتخذته لحظة غضب لـ تُنهي كل شيء
وهل تعتقدين أن الحلول بـ إنهاء كل شي يا صديقة , الصديق مهما أهداك الشوك
فقد أهداك قبله الورد !
لما نفشل في قرارتنا يا العنود حين اتصلتي بي
قبل يومين فقط , لـ تقولي قراري فاشل !
لما نتخذها في لحظة .. لحظة , قبل أن نفكر ما سيحصل بعدها !
ماذا سنجني منه , لم نوفق في قراراتنا كلها يا العنود !

كُنت أقلب رجلي في تراب الحديقة في المدرسة وأنا أبحث عن اللاشي
في هذه الأرض الميتة وصديقاتي يلقين بنظراتهن على ذات المكان
الذي أبحرت في التفكير به !
قلت بكل ماأملك من صوتي : دائماً قراراتي خطأ
وكانت نظراتُ الخيبة في وجوههن لـ تُشاركني الأُخرى : وأنا كل قراراتي !
وكل المجموعة كانت قرارتهم .. أفشل .. وأفشل !

لما لم ننجح يوماً هل بسبب سرعتنا التي تقتل كل شيء يا العنود !
لما نحلُم في ذات القرار الذي إتخذناه ثُم مانلبث عشيتاً وضُحاها إلا وقد
أبصرنا الفشل ولم يظل طريقه عنا !

” هناك قرار سأتخذه يا العنود , رُبما , رُبما أنجح هذه المرة “ أوَ
” أني سأوكل إتخاذه شخصٌ غيري , شخصٌ يعرف ماذا يُخبئ القرار من فشل ” !
ومن أنجح قرارتنا كُلنا ” أننا عُدنا لـ بعضنا ” (L)

5 يونيو

توقفي يا سماء !

يونيو 6, 2009

yyy

-

لا أعلم هل الجروح تمضي مع الأيام وَ تبرى !
هل تنتهي عندما نعود كما كُنا .. حين حاولتُ أن أضغط على نفسي حتى كدتُ
أختنق فلا أكسجين بعد أن أمضي بــ جراح وأنا أقتل نفسي من الداخل وأختلق
بسمة من الخارج , لما نحاول الضغط على أنفسنا لأجل صديق ثُم مانلبث إلا أن
يدق على أوتارنا الحساسة بأنه : لم , ولن ينسى! وحدنا من أعطينا الناس
فرصة لـ يلعبوا بأجنحتهم كيفما يشاؤون, ولأننا طيبون , فهم لايستحقون
قبل أيام جائتني أختي الصغيرة تجري بسرعة وهي تكادُ تبكي وتقول :
طقيت تميم وأنا ما أدري !!!
عذرها الواحد جعلني أختلق ألف سؤالٍ وسؤال فكيف نجرح , بدون أن ندري !
اقتَربت لـ تميم لـ تُمسك يده وهي تقول : خلاث بمثح الدرح !

وهل نستطيعُ أن نمسح الجراح يا أختي !
مازالتِ صغيرة على معرفة الجراح جيداً , على معرفة عقول الناس الفارغة التي
تمتلئ بكل شي , وتنسى نصفها , كل شيءٍ يمكن أن نمسحه يا أختي , ننهيه
من حياتنا , ثُم نعيد أنفسنا كما كانت إلا الجراح , فلا دواءُ لها إلا الصبر وقد
يكونُ دائُها , مازلتِ صغيرة لا تُبصرين إلا الصُبح والمساء , والألعاب الجديدة
التي تحتفظين بها , ومن معكِ ثم ماتلبثين أن تنسينهم , اذا رحلوا ,
لأنك ببساطة صغيرة , لا تملكين بمخيلتك إلا صوراً معدودة , تنتهي بإنتهاء
أصحابها , فياليت لنا ذاكرة أطفال , لا تسمع إلا الذي حولها , تنسى ,
تُبصر الصباح والمساء , ثُم تنام وتنسى ماكان في اليوم السابق ,
تبدأ يومٌ جديد لا يهمها فيه شيءٌ أبداً سوى أن يكون الوطن ” الأم ” قُربها !
ليت لنا أمنية واحدة يقال لها كوني فتكون : وهي أن نستطيع نثر جراحنا
خارج حدود أرواحِنا ونصرخُ نحو السماء توقفي عن مطر المزيد من الجراح
فلقد ارتوينا بما يكفي !

تقاطع ;
أبعتذر عن كل شي إلا الهوى ماللهوى عندي عذر
أبعتذر عن أي شي إلا الجراح ماللجراح إلا الصبر !

3 يونيو

: مازلت تسكنني رغم غربةِ ماحولي !

مارس 13, 2009

-

mlyeet

-
بيني وبين الطرقِ التي رُبما توصلني ورُبما تُبتر بالمنتصف !
أجزاء عظيمة جداً
لن أصل لها إلا بعد أن أنحني ويتقوسُ ظهريِ وجعاً
وتَنجلي كُل ملامحِ الحياة التي كنتُ أعيشها
ورغم أن الأوطان غربة المشتاقين ;
إلا أني لم أعد أعرف شيئاً إلا ما أتمتم به
: مازلت تسكنني .. رغم غربة ما حولي !

نكتبُ لـ أجل … !

ديسمبر 9, 2008

-

نكتُب

نكتبُ لـ نُثبت لـ أنفسنا قُدراتنا على تحمل ماقد واجهنا

نكتب لأن كُل شيءٍ بداخِلنا يحتاج مزيدٍ من الأُكسجِين

نكتب لـ أجل الأشياء الصغيرة التي تنمو بـ أجزاء ذاكرتنا

نكتبُ فقط لـ أجل الأحلام التي مازالت تسكُننا رُغم طردنا البته لها !

نكتب لأن الأرواح التي تعيشُ حولنا مازالت مُختبئة بين السُحبِ الحابسة قطراتِها

نكتبُ لأن أشيائنا الصغيرة والكبيرة .. وهزائمُنا .. وإيمانُنا بالبعيد

يجب أن يضُم جسد الأوراق ويحتضنُها فهو وطنُها الذي أُلزِمنا أن تعيش به ..

| والحلمُ عصفورة |

نوفمبر 2, 2008

21806948320080807

والحُلم عصفورة والطفلةٌ ترفلُ بثيابِ الفرحِ مبهورةْ
والأقدام تتثاقلُ بـ خطاها نحو الحلمِ مجبورة
والنفسَ تحاولُ الارتفاع عن الأرضَ مكسورة
والأرضَ ذاتْ تربةٍ قاسيةٍ محفورةْ
والسماءُ مُثقلةٌ بـ سُحبٍ منثورة
والبراءةُ تسابق الأيدي ببسمةٍ مذكورة
وقُضبانُ الحلمِ ترتفعُ لـ تبعد الصورةْ ..

أبوابٌ خاوِيةْ !

اغسطس 25, 2008

و تِلك الأبوابُ خاوية .. خاوية

عدتُ منها مُجردة من كُل شي عدا الذنبُ الذيِ يستبيحُ جبيني

وَ كُبرياءٌ قاتِم وذاكرةٌ معطوبةَ وَ جسدٌ سيعرجٌ إلى السَماءْ

وَ خطيئةٌ الـ حياةْ .. تنفرنيِ مِن الإمتِطاءِ المُبهمِ خلف شعلةِ النُورْ ..

بقايا ذُبول

اغسطس 20, 2008

ويخنُقنا الأَمل الكاذِب وَ يُخدِشُ ملامِحُنا

كتِلك الأوراقِ الصفراءُ اليابسة

التي تغزوها أصواتُ الرياحِ الهرمةَ

لـ يتسلَل الوجعُ بـ هدوءْ و يُبعثَ

مـا تبقى من أمنياتٍ مُحطمة

هي كـ همسةِ الجذوعِ ألماً

حينما تتكسر تحتَ الأقدامَ

و تبقي بعضاً مِن ملامحٍ طمستها الـ حياة

وعكرتَ لَونْ وجهها المشرئبِ نقاءً وَ .. بياضْ

و قُتلَت بوشاحِ الإختناقِ جرحاً وَ .. ووجعا .

بينما في الأعلى حُلمُ يتحقق

ويكفه عن الأرضِ القاحِلة

بعضاً من أوراقِ الأمل التي تدبُ فيها الحياة .

* الصورة من تصويري

صباحٌ يحملُ طائِر أُمنيةْ ..

اغسطس 18, 2008

صوتٌ الصباح يوقضُ مسمعيِ

سرابٌ من الطُيورْ وَ هديلُ الحمامْ الدافئِ

لا شيء يستحلُ نفسيِ إلا أن أُحلقَ عالياً

أن أعُود شيئاً بسيطاً للوراءَ لـ أغدو طِفلةَ

تلعبُ بـ خصلاتِ شعرها نسماتُ الصَباحْ

وَ أستعيدُ حلمِي الصغيرْ

و غُرفتي المحملةِ بالدُمى الباسِمةْ

ليتني أعودُ فقطَ !

لـ أعيد صباحاً كان بمنزلٍ قديمَ

أُعيد خُبزاً دافئاً وَ .. قليلاً من رائحةِ القهوةْ

ولـ أحقق أمنية ترعرعت بذاكرتي الكبيرةْ

وَ أعُود لـ أُرجوحتي الخشبيةِ المهترئة

لـ أجل !

أن أحلِق كما الطُيورْ

وَ لـ أكون نوراً كالصباح ..

صباحٌ برائحةِ البُنِ والزعفرانْ