أرشيف ‘دموعُ السماءْ :’ التصنيف

قصة إنسان

نوفمبر 6, 2009

-

يكفينا فخراً بِك يا جدي (F)
الجودة سيئة قليلاً : (

قالوا عنه :
روح الـ مُنى .

برايفت :
فيروز شكراً من القلب 004

.. وكما يرحلون , رحل :(

اغسطس 21, 2009

بابا عبدالله

-

كُنت صغيرة , عرفتهُ جيداً ذلِك الرجل الكبير الذي يحكي لنا دائماً عن الـ حياةِ الماضية وكأنها صفحة يجبُ أن تعود بين أيدي أحفاده , حتى خانته الشيخوخة لـ يسير بها في هدوء , هدوءٌ لا يزعج من حوله , الصمتُ سيده والعربة ذات العجلات المُتحركة هي جليستُه , أعرفهُ بنفسي وأسلمُ عليه لم يعدوا الناس يهمونه كما السابق , الكُل واحد لأن أعينه التي يرى بها تألمت كثيراً في هذه الدُنيا حتى عجزت عن الحديثِ أكثر !

جدي , قبل يوم من وفاتك رأيتك وأنت تُلقي آخر نظراتك الأخيرة على من حولك على الأطفال وعلى الكبار , ظلينا قُربك تراهم , وترانا وكأنك تُلقي آخر أغاني الرحيل , لم نعلم أن غداً هو يوم رحيلك غداً في نفس الدقائق التي ترانا بها الآن , نفس الموعد , سحب آخر تذكرة لهُ بِـ الحياة ثُم رحل بهدوء  فيا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربكِ راضية مرضية , كان الخبر أكبر مما قد نتحمله كبيرٌ ومؤلم جداً فـفي كل سنة نتذوق طعم الفقد المُر , ونتعلق بحبالٍ من هواء , رحل إلى السماء إلى حيثُ أختُه وزوجته وحفيده وتركنا في ظُلماتٍ نتخبطُ بها ونبحثُ عن نُور !

عزائي إلى أمي , أمي التي استيقظت على صوتِ بكائها وهي تبحث بِه عن يدٍ تُساعدها , وعزائي إلى خالي الذي حمل والده على أكتافٍ الراحة وحتى رأيته في ذلِك اليوم وفي وجهه تقاطيعُ الحزن التي لبسها مُنذ أن فارق أباه هذه الدُنيا , عزائي إلى إبراهيم ذلِك الفتى الذي أمضى سبع سنواتٍ ينامُ في وسادةٍ واحدة مع بابا عبدالله عزائي له فهو أعظمنا فقداً وَ صبرا .

-
عاد أبي بعد وفاة جدي بأربعة أيام , فقد حالت الظروف بينه وَبين عودته
وإمتزجت دموعُ الحُزن بدموع الفرح , فكان لقاءٌ , وَ وداع !
إبتدأتُ رمضان بـ دموع السماء , فأعذروني : ) , كُل عام وقلوبكم أطهر (L)

وللألم مرافئٌ أخرى :
رحمك الله .. يا (عماه)
ما الدنيا بدارِ بقاء ..!

يا نسيم الفجر .. يانور القمر !

يناير 5, 2009


ورلت ..

يا راحل عنا مع زمرة الأموات !

-

وهل لـ روحِ الحياةِ بقاء ونسيمُ الفجرِ بـ إزدراء
أين أنتِ يا صاحبةِ البكور الجديد بصباحٍ فريد
يا قلبٌ أرثيك فـ نسيمُ الفجر يضمها الثرى
بكل إحتواء ..
وَ تحفظُها الأرضُ بـ عزاء
وتحت غطاءِ السماءْ !

يا ثرى حملت الكثير وأبقيت القليل !
ياثرى هل من صُبحٍ نتنفسهُ بلا رائحةِ مقابر بلا أموات !
صباحٍ بـ نسيمِ الفجر .. نسيمُ فجرِ الجنة !

يا الله إجعل لـ قبرها ضياءً ونوراً
يا الله إجمعها بـ عصافير الجنة عمتي وَ هديل وَ مالك وَ ليان وَ بابا محمد وَ ماما شماءْ
وأهمس لها أنها رحلت اليوم ونحنُ غداً !

ستقابلينهم يا أشواق ضميهم .. قولي لهم ان أهلُ الدنيا إشتقوا لكم كثيراً
قولي لهم أننا نعمل لـ أجلهم .. لم ننساهم بعد .. مازلنا نتذكرهم
مازالت أبوابُ بيوتهم تناديهم .. مازال يوم الإربعاء يشتاقُ لـ رائحتهم
يومُ الإربعاء هل مازالوا يتذكرونه حين نجتمع نحنُ وَ نحنُ فقط !
تجتمع أرواحُنا جميعاً .. قولي لهم هل يتذكرونه !
أرسلي لهم سلاماً وقبلة قولي هذه من أحد ثمراتكُم في الدُنيا
قولي لهم أني صالحة وسـ أدعوا لهم ولكِ
قولي لهم يا نسيم الفجر لا تنسي عديني أن تقولين !

يا الله يا أشواق !
هل من رثاءٍ نكتبُ لكِ أم أننا سنتبعكِ وسيرثينا الكثير كما كُنا نفعل !
سـ أكونُ معكِ سـ أقابلكِ هُناك إنتظريني عند باب الجنة وأخبري كُل أصحابي الذين رحلوا
أني سـ أتبعهم ليس أنا فقط بل كُلنا .. سنأتي إليهم !
سنجتمع .. سنضحك .. ونفرح بلا حزن .. سننسى الدُنيا التي رحلنا منها ولم تخلد إلا أعمالنا !
أحبهم .. وأحبكِ يا نسيم الفجر !

يا الله أقرأهم رسالتي والـ سلام !

‘ ليان ‘ يا طيراً من طيور الجنةِ أنتِ

ديسمبر 14, 2008

-

ليان

-

يا الله إمنحنا شيئاً مِن الصبر يلهمُنا تحت ظِل غياب هذه الصغِيرة ;

صبراً جميل .. و الله المُستعان

سبتمبر 16, 2008

صبراً جميل .. و الله المُستعان

وتَلوح عنا الأيامُ بيدها ويسير بها الـقـدر كما يشاء لـ يعلن الفاجعة التي استيقضنا عليها صباحاً و يأخذ منا ابن خالي مـالـك ويبقي لنا الذكريات المبعثرة على ضفافِ الماضي القديم حينما نكبر ونحن نترقب الحياة أمامنا هـاهو مـالـك أصبح رجُلاً و وصل لـ عتباتِ السابعة عشر لـ يعده والده بسيارةٍ جديدة بعد أن يدخل أسوار الجامعة وهاهي والدته ترقبه متى يكبر لـ يصبح ساعدها الأيمن الذي تنتظره وتمر تلك المسميه بالأيام لـ تلقف منا الأحلام وباليوم العاشر من رمضان ودع والدته لـ يزور البيت الحرام مع نخبةٍ من أصحابِ الخير وبطريق العودة وبعد صلاة الفجر بعشرين دقيقة وفي اللحظاتِ الأخيرة كان يسأل عن تفسير آية وفاكهةٍ ممايتخيرون * ولحم طيرٍ مما يشتهون وهي طعامُ أهلِ الجنة فـ اشتاق له ربُ العِباد و أخذ روحه لـ جواره ورحل مـالـك كان كـ عابر سبيل رحل وترك دنيا سار وراء شهواتها الغريب لـ يودعها بــ بشرى ختمه القُرآنحِفظاً وصائماً وعائداً من البيت الحرام لله درك يا مـالـك رحلت بــ أحب الأعمال إلى الله إختارك ربي إلى جواره من بين تسعةِ أشخاص كانوا في السيارة لله در شابٍ مثلك نشأ في طاعة الله أبشر فسيظلك الله بظله يوم لا ظل إلا ظله 

- و أولُ البشرى لكِ يا أم مالك روئياك لـ جَدتي رحمها الله وهي مرتدية عبائتها و تقول أي أبنائي الذي تلقته الملائكة بشراً لك يا أم مالك بُشرا ..

- أسألُ الله أن يجعل جنة الفردوس دارك ومُستقرك يـامـالـك

ورحلت دُرتنآ المتلئلئه لـيـآن

يوليو 20, 2008

ورحلت درتنا المتلئلئه [ليان]

حينما يأسرك الرحيل ولا تعلم كم ستبقى وكيف تستعد !!

لكن إذا حل فجإة بدون سابق إنذار ستكون الصدمه التي تهز الكيان عدت بذاكرتي إلى الوراء تقريبا ما يقارب سنة و نصف

حين تركتنا { طفلة } تتقافز البرائه من عيناها ورحلت لتوقض قلوباً

أعيها التعب على واقع الحقيقة

ذاتْ يوم كان كل من أعرف يستعدون لذهاب لها في هذا اليوم

بالذات وكأن أحد همس لهم بأن الطريق سينتهي

سألتني والدتي

:هل تذهبين معنا للمستشفى

أجبت بإجابة تقتلي لحد الآن

:لا أنا لا أتحمل رؤيتها متعبة

وذهبوا جميعاً حيث هي هناك وسكرات الموت تغزوها

استيقظت ببكور الصباح على صوت ضجيج في البيت

:عمك وزوجته هنا

لا زال الخوف و الإستغراب يتملكني كنت أسأل نفسي كيف تركوا إبنتهم وحدها بالمستشفى وحضروا هنا

وخصوصاً في هذا الوقت المتأخر الساعة الرابعة فجراً

نظر والدي لي وقال

:ليان توفت

وأكمل

:و عمك وزوجته هنا

وهل هناك أقوى من كلمة { الموت }

لم أتكلم لأن السهم القاتل دخل بجسدي وتملك جوارحي

قبل صلاة العصر كنا نستعد لنسلم عليها قبل أن تتدفن تحت الثرى

هناك حيث لا عوده أبداً .. دخلت المغسلة التي تملك رائحةً خاصة رائحة الأموات المعطرين بالمسك النقي أرتميت بأحضان عمتي وأنا أبكي بألم سحبتي والدتي لداخل لـ أودعها وأنا أرفض لكنها لم تعطني أي مجال لأنها تعرف أني بهذه اللحظات لست بعقلي !!

سلمت عليها ووداعتها لم أرى وجهها بل رأيت رأسها فقط !!

ثم خرجت وأنا أرتجف من البكاء

ومرت الأيام بل السنين وأنا ما أزال أتذكر بل ما أزال أبكي كلما رأيت صورها

التي مازلنا نحتفظ بها جميعاً

ورحلت درتنا ليان طفله لم تتجاوز 3 سنين  !!

أحببنها كثيراً بل عشقنا برائتها

وإلى هذه اللحظة مازلت أتذكر حينما خرجت من المستشفى

قبل وفاتها فترة نقاهه

مدتها ساعتين فقط !! وزارتنا في بيتنا وقضينا الساعتين مع روح ليان

وبعد شهرين رحلت درتنا المتلئلئه

شكراً لكِ يا إبنة عمي فقد رحلتي لـكـنك أهديتينا أعظم دروسِ الحياة

ألا وهـو { الـصـبر

..

يا حزناً غـطـى على الأركان

يا دمعاً قد ملئ الأجفان

ذكراك قد علق بالأذهان

يا صغيرتنا لـيـان

..

عصفورتنا جعلك الله طيراً من طيور الجنة

إلى بابِ الجنةْ

مايو 28, 2008

 
ورحلت هديل ..

هديل طالما تردد إسمها بمخيلتي فهي الفتاة العظيمه

الذي شهد لها كل من لامس صفحاتها المشرقه

أحزنني رحيلها رغم أني لم أعرفها من قرب لكن شهد لها قلمها الصادق

ومازال أثرها يتجدد يوما عن يوم رغم ذهابها لـ السماء

وما خطت به في مقدمة صفحتها النيره أنبت في قلبي ألما لا زال يستحلني

 ودموع مالحه ترتاب على وجنتي

( الآن وأنا أكتب من هذه النافذه الخاصة بي النافذة الأولى التي أملكها تماما في هذا الفضاء

أشعر بأن أوان السفر آن له أن ينتهي وآن لي أن أستريح بعد أن وصلت شيخوخة عمري

الإفتراضي هنا عتباتي للسماء)

هديل رساله إقدمها لك فقط !!

رغم إتساع الجرح بـ رحيلك رغم الحزن الذي حدق بالأجفان

صــــــــدقــــــــــيـــــــــــني

ستبقين ذكرى تنيرين صفحاتك

فقد رحلتي لكن سيظل يشهد وجودك هــــنـــــا اللذي حمل إسمك وسيظل يحمله

{باب الجنة}

و

{ظلالهم لا تتبعهم}

ورسالتك إلى الله التي خشيتي أن تخرج روحك قبل أن تخطي بها كانت ولازالت تبكيني

.
.

جعلها الله شاهده لك

{إلى باب الجنة يا هديل}

إلى جنةِ الخلدْ

مايو 28, 2008

ودعتنا الروح الطاهر لتنتقل لجوار ربها وتركتنا بالدنيا

أياماً .. او شهوراً .. او سنين ونتبعها

ورحلت عمتي مساء يوم السبت من شهر مايو 2008

وتركت خلفها ابناء خمسه وودعتهم لــ دار هي الأبقى رحلت

وأبقت حبا ملكت به

 أرواحنا وذكرى سنتجسد بها إلى أن نلتقي بجنة الخلد بإذن الله

إلهي إن عمتي بجوارك فأكرم نزلها ووسع مدخلها و نقها من الذنوب

والخطايا كما ينقى

 الثوب الأبيض من الدنس وألهم أبنائها الصبر يارب العالمين ..