-
-
باردة هي الأيامُ بِ حصاركِ يا أوطان الراحلِين
‘ ياغزة ‘ المُشتاقين , يا أرض الوافدين
يا وجع الحالمين , و إقحوانة البائسين
نحنُ معكِ .. صامتُون وَ .. داعُونْ
سلاماً أرسلهُ لـ السماءْ وَ رجاءْ ![]()

-
-
باردة هي الأيامُ بِ حصاركِ يا أوطان الراحلِين
‘ ياغزة ‘ المُشتاقين , يا أرض الوافدين
يا وجع الحالمين , و إقحوانة البائسين
نحنُ معكِ .. صامتُون وَ .. داعُونْ
سلاماً أرسلهُ لـ السماءْ وَ رجاءْ ![]()


-
429 شهيداً وأكثر من ألفي جريح .. وثمانية مساجد مدمرة
غزة تكمل أسبوعاً أسود ومسيرات الغضب تنطلق في الضفة – جريدة الرياض
-
الملك عبدالله يوجه بالعناية بالجرحى ومرافقيهم .. واستمرار الجسر الجوي للإغاثة السعودية
خادم الحرمين يزور المصابين الفلسطينيين بعد وصولهم إلى الرياض -
-
أي جريمةٍ بشعة يقترفها اليهود ‘ الصهاينة ‘ بحقِ هؤلاءِ الأبرياء !
فقد قال الله تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ}
هل مازال الجُبناء يجهلون الحق أم يحاولون إغماض أعينهم عنه !
-
أخبار سارة ليلة أمس عن أرضِ الشهداءِ ‘ المغتصبة ‘
حماس تطلق صواريخ ” غراد ” على إسرائيل
وقالت خدمات الانقاذ الاسرائيلية ان خمسة صواريخ سقطت على مدينة عسقلان الساحلية الجنوبية
وقال بيان لحماس ان نشطيها اطلقوا خمسة صواريخ جراد سوفيتية الصنع على بلدة اسرائيلية .
اللهم عليك بهم فـ إنهم لايعجزونك
اللهم عليك بهم فـ إنهم لايعجزونك
اللهم عليك بهم فـ إنهم لايعجزونك
-
” هُــــنـــا ” بيان مكة المكرمة بشأن أحداث غزة .
-

‘ ضوء أخضر ‘ أمريكي لاستمرار العدوان الإسرائيلي
غزة تغرق في الدم .. وإسرائيل تؤكد : الأسوء قادم !
حصيلة الشهداء ترتفع إلى 345 أكثر من نصفهم مدنيون ..
المصدر – جريدة الرياض ” اليوم 30 من ديسمبر 2008 “
-
وفي مواطِن حُدود غزة ‘طفلة ‘ تستنجد وتصرُخ على لسانِ الأبرياء والشُهداء !
على لسانِ الباقيين في ساحاتِ الوادِي المُقدسِ وجعا !
نداءٌ تُرسله فقط إلى الذين يسمعونُ .. يسمعُون قولاً وفِعلاً !
أغيثوا غزة .. وأعذرونا ان صرخنا
كلمة المعروف شاخت وهي تحيا في الظلام
يا عرب .. يا مسلمين .. يا بشر
أتساءل
أهو عيب ان اقول الحق جهرا ؟؟
ام هو خرق للنظام ؟؟
قبح الله لسان يأنف الصمت الحرام
يا عرب يا كرام
ويحكم كأنما عقمت كرامتكم عن الانجاب
قبح الله لسانا يأنف الصمت الحرام .
-
إلى هُنا وأقف أقول بـ صوت رُبما لا يسمعهُ إلا القليل فلربما كان بهم الخيرُ الكثير
صدقوني لن تعود لنا الديار إلا بعد أن نعود نحنُ إلى ” الله ” !
مقطع آخر لـ الشيخ ‘ محمد حسان ‘ ترك أثراً عميقاً بداخلي من مدونة الأخ أحمد العلولا :
-
وفِي النهاية لا أستطيعُ القول أمام كميةِ الدِماء التي تُمطر سماءَ غزة الطاهرة إلا !
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا
يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) ( سورة إبراهيم)
-

-
من أهمِ الأحداث التي جرت في 14 ‘ ديسمبر ‘ 2008 سيكون حدثاً تاريخي مُهم
وسيكون درساً قاسياً وردعاً لـ كُل من تسول له نفسه البطش والفساد !
العالم بـ أكلمه يتقدم بـ خالص الإمتنان العظيمِ لـ الصحفي العراقي “ منتظر الزيدي “
يا الله !
يبدو أن شركة هذا الحذاء سترتفع نسبة ربحها كثيييراً
الكل يريد
‘ الماركة التي ضربت وجه الرئيس السابق لـ أمريكا ‘
وبـ آخر مشوار ثمان سنوات مضت في الرئاسة يستقبله ‘ حذاء وداعي ‘ !
شيءٌ عظيم جداً جداً ..
- ولكن السؤال هُنا ما المصير الذي ينتظر الصحفي ‘ الشجاع ‘ ..؟
-
“ خارج الحدود “
-
ولأنها جزءٌ من المجتمع فـ أين العدل ؟
ويتكلمُ الكثير بشأن “ المرأة “ التي خذلت المجتمع على حدِ قولهم ربما لأنهم جعلوا منها خرساء لا تتقن سواء ” فن البقاء في البيت “ الذي تدهسُ نفسها به !
كثيراً ما تساورني أفكار بشأن ذلِك حقوق المرأة وواجبها نحو هذا المجتمع قرأت قبل أيام في جريدة الجزيرة عن مقال لأحد الكتاب وللأسف لا تسعفني ذاكرتي على تذكر إسمه كتب أن للمرأة عاداتها وتقاليدها في المجتمع ولا تتعدى عتبات المحيط الذي رسم لها لماذا لا يكون للمرأة رأي آخر فكر آخر لم نتمكن من حرية الرأي لها أبداً وتؤصدُ الأبواب أمامها كثيراً أين المرأة التي تدافع عن حقوقها لم أقرأ يوماً عن إمرأة عربية مسلمة تطالب بحقوقها أنا لا أتكلم عن حرية كـ حرية الغرب التي رسخت على مفهومهم خطأ أن أتكلم عن حريتها في الكتابة في النقاش نرى دائماً أن فكر المرأة مهان كثيراً ولا يتوجب لـ رجل أن يسير عليه ..
صدق بما قال المرأة هُنا لا تتمكن من الكلام سوى عن محور حياتها ولا تخرج عن الإطار المحدد لها ..
دخلت علي إحدى صديقاتي قبل أيام في نافذةِ “ MSN “ وهي تشتكي قائلة
: تصدقين لو يدري أبوي إني أدخل النت لا وعندي مدونة كان اتوقع يرسلني لـ أدغال أفريقيا
: يؤ ليه طيب
: وش اسوي له الحين معيي أدخل جامعة يقول ماعندنا بنات يدرسون و يشتغلون حدك البيت والله مليت من الجلسة ابي اطلع زي الناس أكمل دراستي بس الشكوى لله اقول سيس شرآيك نسوي مظاهرات نطالب بحقوق المرأة
..
كانت محادثتي مع صديقتي التي تخرجت من الثانوية قبل سنين وتم قبولها بالجامعة إلا أن رفض والدها جعلها تنسى أمر ” إكمال الدراسة “
هكذا أغلب الفتيات صادقت الكثير في المدارس والجامعات كل واحدة تشتكي من تعامل الأهل وإنحيازهم لـ رأي الطرف الآخر ” الرجل “ بدلاً من رأي ” المرأة ” الذي يقولون به دوماً
“ لا يودي ولا يجيب و أنتي حرمه وش عرفك أصلاً ! “
ولم يقتصر الأمر في “ حياتنا الإجتماعية ” بل إمتد إلى فكر أغلب الرجال “ السعوديين “ وفي “ النت ” مما نرى إحتقار رأي المرأة و طريقتها بالكلام إلى مافي ذلك من تفكيرهم بأنها تتكلم كذلك ” لـ جذب الشوشرة بين الشباب “ كما يقول البعض !
ولا يقولون أنها تتكلم لـ تبدئ رأي أو أنها “ تُناقش ” !
الكثير من المدارس تشتكي من تعامل “ المعلمات ” ذوات شهادات البكالوريوس في طريقة تعاملهم الساذجة مع الطالبات فإما ” ترخي “ وتعير بـ “ ضعيفة الشخصية “ وإما تشد وكأننا في ” عسكرية “ ولا تمسك العصا من الوسط أبداً لم نتعلم الطريقة في الحوار في الكلام لأنه وبكل بساطة لا أحد جاهز لـ سماعنا دائماً !
وأنا لا أتكلم هُنا عن حقوق المرأة في سواقة السيارة مثلاً .. آلخ لأن هذا يعتبر تقليل من شأنها وإهانه لـ كرامتها
أنا أتكلم عن ” حُريتها في الرأي والتعبير “ وأجد الكثير تبتعد عن حياتها الشخصية وتلتجئ إلى النت لأنه يقمص شخصيتها وتستطيع بكل بساطة أن تتكلم وتبدي رأيها في عالم يجهل “ صدقه من كذبه “ فلا أحد يعرفها !
أعجبتني مقوله لـ الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود قال فيها
“ فيما يدعون من حقوق المرأة .. فهؤلاء لا نراهم يحترمون المرأة في بلادهم ، نرى المرأة مهانة وتطلب الرزق بشرفها ، بينما في هذا الوطن يدفع الإنسان حياته في سبيل الحفاظ على كرامة وشرف المرأة “
جميل أن الإسلام كرم المرأة وجعل منها مكانة لا يصل لها الغرب مهما رقوا بحضاراتهم !
ولكنه لم يأمر أن يعقد فكرها و لا يسمع لها أبداً وإن أبدأت رأي أو طرحت فكرة إتهموها بـ “ الغباء والسذاجة “
تكلم أحدهم عن المرأة في أحد المدونات وقال أنها لا يجب أن تتحدث حتى ” لا تلفت نظر الرجال “ ![]()
تم الرد عليه من قبلي ولكنه أجابني بجواب كُنت أتوقعه من “ رجل سعودي مقوس تفكيره على تحقير المرأة فقط ! “
” يجب لمن يتحدث معي أن يكون لديه ثقافة يلم بها .. آلخ “
بمعنى أن المرأة ثقافتها معدومة للأسف وأن “ الحديث معها ضائع “ ![]()
أنا أعلم أن المرأة ليست مساوية لـ رجل كما قال تعالى “ وليس الذكر كالأنثى “
و لكن هذا لا يعني أن تهضم حقوقها التي لا تسير حياتها على وتيرةٍ صافية إلا بها وهي ترى ” وتصمت “
عاد الكثير إلى تفكير الجاهلية سوى أنهم تركوا وأد البنات ..
في النهاية أحببتُ أن أطرح أسئلتي التي تدور في ذهني دائماً
لماذا لا يكون للمرأة شأنٌ في بلادنا ..؟
لماذا لا ترفع معنوياتها النفسية ..؟
لماذا لا يسمع لها رأي ولا نقاش ..؟
ولا زلتُ أبحث عن إجابة ![]()
“ أتمنى أن لا يفهم هذا البوست من الجانب السلبي “
“ هنا لقاء من فيلم وثائقي أمريكي اسمه
where in the world is Osama Ben Laden
ومخرج هذا البرنامج زار عدداً من الدول لأخذ آراء الناس عن امريكا واسرائيل ويسعى بذلك للإطلاع على الرأي العام العربي والإسلامي تجاه إسرائيل وامريكا “
- المصدر ساحة الإقلاع
أحزنني حال ماتوصل إليه الشاب السعودي من البكم أثناء الحوار وَ لكن لو رأيته أوقات اللعب و الطلعات وكأن هذا من كبار أصحاب طلاقة اللسان واذا حاولنا مناقشتهم في أوقات الجد فلا أحد يتكلم لا أحد يحاور لا أحد يبدئ رأيه !
لا أعلم إن كان حقاً مـا تزرعه مدارسنا بـ داخلنا ..
التعامل السيء مع الطلاب والطالبات جعل منهم مجتمع لا يحسن التعبير أبداً
فــ كلما أراد أن يتفوه بكلمة يتذكر نظرة أستاذة وهو يقول
- “ أصلاً أنت ماتعرف تكلم اسكت أزين“
مارأيكم بهذه المعاملة الحسنة بكل تأكيد هي من زرعت بذرة الخوف
من المناقشة مع شخص كبير أو مايسميه الكثير بــ “الخجل“
ليس خجلاً أبداً ولكن الخوف من إلقاء الرأي الخوف من عواقبه !
وهذا ما قتل أبنائنا يخاطبه والده وكأنه طفل لم يتجاوز السادسة في مجالس الرجال
- “اذا تكلموا الكبار يسكتون الصغار“
لماذا كل هذا التعامل الجاف لو رأينا تعامل الأمريكان لـ أبنائهم لما حاولنا المقارنة بتاتاً فقد منع ضرب الطفل في الشارع أمام الناس وجزاء من يفعل ذلك السجن لأنه لا يعرف القواعد الأساسية لـ التربية ..!
وَ ماذا قالوا “الرجال“ طلاب الثانوية حينما سألهم المذيع الأمريكي عن رأيهم ..؟
لماذا لا نعترف بأنهم قتلوا وشردوا وأنهم أعداء الإسلام مادمنا نؤمن بهذا لماذا نصمت اذا ؟
لماذا لا نقول عن الأقصى وَ العراق التي تتضور جوعاً من أيديهم التي عبثت في الأرض فساداً ؟
للأسف أبنائنا من حفرة لـ دحديرة ماعندهم سالفة عن أي شي
لا أعلم إن كانت “مدارسنا“ لها الأحقية بأن نسميها كذلك وهي لم تقدم لنا الكثير سوى تحطيم الشخصية وَ الشرح الذي نسمع منه كافة الألفاظ البذيئة حينما يخطئ أحدنا
أتذكر حينما كنت في الإبتدائية كانت لدينا معلمة “علوم“ ولم يكن أحداً يشبه هذه المعلمة بجبروتها وتكبرها كانت تسترسل في الشرح دون أن أفهم حرفاً واحداً قلت بكل براءة مقاطعة شرحها الساذج !
- أستاذة مافهمت
رمقتني بنظرة حادة حتى تمنيت أني لا أفهم أي شيٍ أبداً وقالت
- مايهمني تفهمين ماتفهمين أهم شي إني أستلم راتبي كامل آخر الشهر !!!
لا أعلم هل هذا جواب معلمة لها الأحقية في التدريس !
أصبحنا لا نؤمن بقضية الحوار رغم أنه يستحل جزاءً هاماً في حياتنا لم تعلمنا مدارسنا الشامخة معنى النقاش وَ الحوار مع الغرباء
المضحك في الأمر أن المذيع يسأل الطالب عن مدى معرفته لـ أمريكا ونظرته لها وبماذا أجاب الطالب ؟
- تعلمت عن جغرافيتها !!!
شر البلية مايضحك قاطعة المذيع لأنه يعلم أن جوابه ساذجاً غبياً لا يميت للموضوع بصله !
أكاد أجزم أن إدارة المدرسة والمدرسين حذروا الطلاب من أن يتحدثوا بأي فكرةٍ واضحة عنهم والسبب الخوف منهم ومن إعلامهم !
ولكن أيها الشعب الكريم .. سؤالي لكم ..
إلى متى ونحن نصمت وَ لا نعرف كيف نبلغ المراد ..؟
كيف نستطيع تغيير الأمور ونحن نرفض الحوار ..؟
لماذا لا نتكلم ونقول عن فكرتنا الأساسية والتي رسخت في عقولنا منذ الصغر عنهم ..؟
معظمنا جبناء حقاً فلو أحسنا الإصغاء لـ أحسنا الحوار و النقاش ..
نوماً هنيئاً لكم يا أبناءَ الأمة ..
.. قبس من نور يضيء حياتنا ..

هناك أشياء كثيرة تؤثر في حياتنا ربما دروس نتعلمها فتبقي تأثيرا في النفس
الأهل .. و الأصدقاء هم من يشعرنا بشي تجاه حياتنا بأنا نراهم كل يوم ليس كاليوم
السابق فــ يوم جديد و نظره لــ شي جديد
حكمه تعلمتها وكنت أرددها طويلا ( يجب علينا أن نحب بعضنا لكي نعيش )
ربما تحمل الكثير من المعاني فالحب لا يعني شي واحدا فحسب بل الحب
هو الحياة والأمل كثيرا ما يجرحنا بعض الأصدقاء فنشعر بأن الحياة لا شي بعدهم
ربما نكون نحن المخطئين لكن اذا كان أمامك شخص صريح فأعلم أن الحقيقة
عنده كأن فوقها قبس من نور فشي سهل أن يجعلنا نحزن لأنه وضع الحقيقة
بين أيدينا وربما نعتبرها تقليل من الشأن أن نكون نحن المخطئين
كل إبن آدم خطاء ولكن من يخطئ ويتعلم من خطأه فمن البديهي
أن لا يعود له مرة آخرى
أصدقاء مقاعد الدراسة أو ما نسميهم بـــ ‘ الزملاء’ ضع نقطه مهمة في حياتك
من هؤلاء فلا نستطيع أن نؤمنهم على خصوصياتنا لأنهم ليسوا كفئا لذلك فرافقك
رغما عنه لأن القدر من وضعك في طريقه وما نسميها
بــ ‘ المصلحة ‘ هي دائهم و مبتغاهم للوصل لأرواحنا عن طريقها
قالها حكيم
( تحمل الأصدقاء على أخطائهم لئلا تفقدهم )
فمن الصعب العيش وحيدا بلا صديق أو رفيق
.
.
شي يستهوينا لمعرفه الأصدقاء الذين يباعون و بأسعار عالية حسب قيمتهم
قالها شخص رائع ولم يخطئ ” خير صديق في الزمان كتاب”
كتاب لنضع تحتها عدة أسطر لأن لها أهمية وذات قيمه اذا فهمنا ما تصل إليه دائما نشعر
بشي جميل ونحن نقرأ ونريد المزيد لأنك تقابل في كل مرة تقرأ كتابا جديدا أشخاصا جدد
لم يسبق لك التعرف عليهم فتنال منهم حكم وفلسفه تفيدك في تحدي الصعاب وفي إقامة الحجج
على الذي يقرأ ولا يفهم أو لا تستهويه القرأة أصلا لكن المناقشة بلا علم هي
من تستهويه فيظن أن ما يتحدث عنه هو الصواب وهو العكس
قال الفيلسوف الياباني فوشيدو كيندو
( الجلوس في ضوء الشموع وأمامك كتاب مفتوح في حوار مع أشخاص من أجيال لم
تعاصرهم هي المتعة التي ليس لها مثيل بعد خمس سنوات من اليوم ستكون نفس الشخص
كما أنت ولكن الشي الوحيد الذي سيختلف هو الكتب التي ستقوم بقراءتها وكذلك
الأشخاص الذين ستقابلهم )
ففي كل مره سيرتفع محصلك العلمي في نيل الثقافة وتصعد بنفسك من دون مساعد
للأعلى لأنك تستحق الارتفاع في كل مره تقرأ كتابا وتتعلم شي مبهرا وجديداً
.
.
من الصعب أن تتحدث أو بالأحرى تناقش أشخاصا لم يقرأ يوما سوى في مقاعد الدراسة
ودائما ما يكون معارضا للأشياء الصحيحة لأن علمه أنحصر في دراسته التي ما أن يتعلم
ويجتاز الامتحان حتى يفرغ دماغه من كل درس تعلمه
الكثير ممن يتعلمون فقط لأجل أن يجتازون مرحله ويصعدون مرحله آخرى وليس لأجل
أن يتعلمون شيئا جديدا ويرفعون مستواهم النفسي فهؤلاء لا يحبون أن يغيروا من أنفسهم
فهم أشخاص تحت سيطرة الناس لا تحت سيطرة حياتهم و حلمه المستقبلي
هؤلاء ربما قتلوا أحلامهم بأنفسهم فهم لا يجدون وقتا ليتفرغوا لذواتهم
الحياة ليست فقط دراسة ثم عمل هذه حياة التعيس الذي لا يعلم بماذا يبني مستقبله
لكن الأسعد هو من يثمر حياته بعلمه وبسلاحه الذي ليس له مثيل ” القرأة “
كل شخص على الكرة الأرضية أو بالأخص الذين يستطيعون أن يفهموا أنفسهم بأنفسهم
ويضبطوا كامل تحركاتهم ليستطيعوا أن يعيش لأنفسهم وأحلامهم الذي يرغبون بتحقيقها
شي جميل أن تشعر بالحرية وتشعر أنك محاسب بكاملك لنفسك فقط
دائما ما يتميز معظم الناس
” بالصمت “
طبعا إن الصمت حكمه وقليل فاعله
ليس في كل الأوقات نستأثر الصمت على الكلام فالكلمات والحديث جزء هام من حياتنا
فدائما ما نحتاج للفضفضة عن النفس بمعظم من الكلمات التي قد يفهمها البعض والآخر
يجهلها
إن الثرثار الذي لا فائدة من كلامه المستمر الذي لا نهاية له فـ لديه مرض الكلام
ما ذا يعني بمرض الكلام ؟!
ذات يوم كنا في جلسه عائلية فـ جائت أختي الصغرى التي لم تبلغ الثامنة من عمرها
وقالت أمامنا
:البنات اليوم مزعجين الأستاذة عشانهم يتكلمون كثير وقالت لهم الأستاذة أنتم عندك
مرض الكلام
ثم طرقت لسؤالنا بتعجب
وش معنى مرض الكلام؟!
سؤال حيرنا جميعا ( مرض الكلام) بحق كلمة لها تأثير كبيراً بالنفس
وتعجبنا أكثر أن تتهم أطفال بمرض الكلام فعقولهم الصغيرة لم تجد إجابة لتلك الكلمة
فكانت لها وقع في نفوسهم
طبعا استأثر الجميع الصمت على أن يوضحوا المقصود
فــ أجبتها إجابة أستطيع أن أجعل عقلها الصغير يستوعبها بسهوله فقلت
:عشانهم يتكلمون كثير قالت مرض
ربما لم تكن الإجابة كافية أو ليست ذات منطق قادر على الفهم
لم أحب أن أتحدث بتوسع بمعناها فهذا أكبر من أن تفهمه صغيرة بعمرها
كثير من الكلمات تأثر بحياتنا منها ما تجرح ومنها ما تداوي ومنها ما تبقي أرواحا
مقتولة وهي على قيد الحياة
الكلمات منها ما تؤثر بشكل سلبي فتدعنا نتألم ومنها ما تؤثر بشكلٍ إيجابي
فتقلب تيارْ حيَاتنا للأفضلْ
الكلمات رغم أنها جزء من حياتنا إلا أن لها تأثيرا عظيم في النفس
فدائما ما نرمي كلمات معدودة على أشخاص نقول بأنا نحبهم فتأثر بهم وتترك
تأثيرا مؤلما بعمق النفس فرب كلمة تقول لصاحبها دعني
وكما قالوا (أن وسائل الموت والحياة موجودة في حوزة اللسان )
وقال ليو روستن الكلمات ( تغني وتجرح وتعلم وتطهر إنها أول عمل فذ
من صنع الإنسان لقد حررتنا من الجهل وهمجية الماضي )
إن الكلمات قادرة على تغيير الحياة خلال التاريخ البشري أعظم قادتنا ومفكرينا
استخدموا قوة الكلمات في تحويل مشاعرنا وعواطفنا
وفي إقناعهم بأهدافهم ومبادئهم وفي تشكيل مسار التاريخ والكلمات ليست
قادرة على توليد العواطف والمشاعر فحسب وإنما قادرة
على خلق الأفعال أيضاً. ومن أفعالنا تتدفق نتائج حياتنا
( أنثوني روبينز )
قرأت لـ بولي روب كلمات مكونه من عدت جمل لكنها تحمل بطياتها المعنى الوفير
قال فيها
ما يعنيه الندى للزهور هو بالضبط ما تعنيه الكلمات الرقيقة للروح
إنها زخر لمانحها وعزيزة لدى متلقيها علينا ألا نتخلى عنها أبداً
فالكلمات الرقيقة نتفوه بها تشفي العقل العليل في حين تتقطع أواصر الحب
بالكلمات الجافة القاسية إنني أسير في الحياة
وحارسي الدائم فيها هو
” عـامـل النـاس بـمـا تـحـب أن يـعـامـلـوك بـهـ “
هذهِ الأقوال مقتبسه من كتاب
( كلمات إيجابية نتائج فعاله ) لــِ المؤلفْ
HAL URBAN
تطرقت هنا للكثير من المواضيع التي تلامس حياتنا وقد تقتل ذواتنا بعدم القدرة
على السيطرة عليها أو لجهلنا بما تصبو إليه ..
إلى هنا وأقف
لأمنح نفسي وأمنحكم نظرة جديدة نظرة نفهم بها كل ما يدور حولنا ..
ولندع قبس النور يضيء حَياتنا
..وصدق حنا مور حينما قال أن العالم ليس بحاجه إلى أن نعلمه بقدر
ما هو في حاجة إلى أن نذكرهـ ..
تحيهـً لـكُـل من مَـر مـِن هُـنـا ولو لَـمـ يَـتـركـ أثراً
(F)