أرشيف ‘حكاياتي :’ التصنيف
ودعت عام وقابلت عامِ ثانِي :)
نوفمبر 7, 2009彡彡[ عروسنا ، والأرض تنشدها فرح ~ ] 彡彡 -
أكتوبر 31, 2009
-
كان شيئاً كَبيراً أن يَرحل نِصفك,ولا يبقى إلا أنت أن يرحل ل حياةٍ أُخرى ولِ عالمٍ
آخر,كُنت أصنع ل نفسي إبتسامة ساحرة لا لشيء سِوى لأجلها ف اليوم واحد
لَن يَتكرر مر علي شَريطٌ طَويل,إستطعتُ به أن أُنظِم كُل حدثٍ وكَل مكانٍ جمعنا
ولم يَعد,مر الكثييييييير الأيام الطويلة التي كانت تقضيها فِي بيتنا,والهوليدي إن,
علاقتنا التي كانت تضُمنا تَحت جناحٍ واحد,لم أعتبرها يوماً سوى أَختٍ مضافة
ل قائمةٍ العائلة,زرعتُ لها مكاناً لا يصلهُ أحدٌ في قلبي وَ بنيتُ لها وطناً لا يسكنهُ
سواها,وفي يوم ( 10 \ 11 هـ – 29 \ 10 مـ) كان يوماً لا يسعهُ إلا الفرح الذي
إمتُلئنا بِه,الفرح بنضوج آخر العنقود ثُم تقدمها ل حياةٍ أُخرى,والحزن الذي فتحنا
شهيتنا له,” موكا ” التي تقاسمنا معها دُموع البكاء وَ رغيف الفرح وَ سفرنا الذي
لا يتمُ إلا بها,إلا هذه السنة فقد تعذرت وبدأت تختلفُ الأشياء , بدأنا نفقدها
وَ نشعرُ بأن ثمةَ صَوتٌ يقترب لينثر فرحاً ويقطف حُزناً من تحته !
جمعتنا أماكن كثيرة مع عمتي الصغيرة,أماكن لا يُمكن إلا أن تحفظ كُل تفاصِيل
ضحكنا وَ الأشياء الصغيرة التي نَفعلها كُنا نظنُ أن الدنيا ستكتمل مهما
اهتزت الصورة ورحل أحدُنا,وكان ظَنُنا صحيحاً إلا أن الصورة قد تمزقت بعد
الإهتزاز وَ كبر حجمُ الفقد : (
دخلتُ عليها كان فُستاناً أبيضاً يُزينها كانت مُختلفة ف عينيها في آنٍ واحد تحكي,وَ تبتلع البكاء داخلاً !
وبدأ الحفل وبدأت الصور تكتمل بأمه وأخته وعماته والمزيد من أقاربه,بدأت الصورة تُعلن التمام وَ تُعلن التمزق !
وَ زفت أمامهم لا شيء يوازي فرحٍ أن نرى لمن شاركنا حَتى كأساً من الماء
في أبهى صورة وأسعدِ أيامه مسكتُ نفسي وقتاً طويلاً إلى أن أنفجر بداخلي وَجع,وجع الفراق حِين يئنُ !
彡彡[ أرد الدمعة لعيني واقول البكاء للأطفال ] 彡彡 -
حينها فقط إنزويت وَ بكيت وهي تتقدم وتصطنع إبتسامة تُخفي خلفها عَبرة
طويلة,فاليوم موعد الكثير من الأشياء ” فرح , وحزن , لقاء , ووداع ” !
يومٌ واحد إستطاع بجدارة أن يُتقنها كُلها وَ بعد أن أكتملت الصورة لديهم,
وتمزقت لدينا,رحلت الـ ملاك لحياةٍ جديدة,حياة تُتقن فيها
دور الأم, والمربية,والزوجة في آنٍ واحد !
لن أقول الكَثير يا عَمتي سُوى :
يا رب : لا تذوق قلبها إلا طعم السعادة
ولا تذوق عينها إلا دموع الفرح !
مُفترق :
سمعت بصدري صوت شيٍ ( تكٌسر)
بالليله إللي ( ليلها صآر ليلين )
هو قلبي إللي بالمحآني( تفطّر )
أو ( دمعة ٍ ) من كبرهآ مآ لقت عين ..!
لِذَة الإنتِقَام !
أكتوبر 19, 2009-

-
عرفتُها تلكَ الفتاة عند باب القُبول في أول سنةٍ لي في المدرسة الجديدة العام الماضي كانت تحملُ بجعبتِها الكثِير من الصِفاتِ الأكثر رَداءة , لا تعرفُ جيداً معنى صَدِيقة مَعنى أن يُشاركك في حياتِك شخصُ آخر , لا تعرف إلا مَفهُوماً خاطئاً عن الحُرية التي تتحدث عنها مُنذ العام الماضي ! إمتلئتُ منها حَتى طَفح الكَيل , ترماً كاملاً قضيته معها وحدنا فقط , وأنا الوحيدة التِي عرفتُها جيداً عرفتُ الحقيقة التي تُخبئها خَلف قِناعها الأسود , كانت تُجبرني على أفكارها المنحرفة , وعلى دُنو عقلها الصغير , ثُم قضيت ترماً آخر برفقتها ولكن بزيادة عددٍ من الصدِيقات , كُنت أخفي بداخلي شيئاً كَبيراً فطالما سببت لي الكثير من المتاعِب وَ الجِراح لا تهتم بِمشاعرِ أحد لا أبٌ ولا صديق , أخفيتُ الكثير أخفيتُ جراحاً تقتلني في كُل مرة كانت الدراسة تأخذُ جزاءً كبيراً من وقتي لذلِك لم أسعى إلى التفكير أكثر !
لم أتخلص منها بل إزدادت علاقتُنا حِينا كذبنا بمشاعرنا , كُل واحدة تمسك يد الأُخرى , تتحدث لها طويلاً , تكتب بدلاً عنها , تُساعدها , كان شيئاً ظاهرياً لا يعني الكثير , وفي الداخل بحارٌ تختلفُ بمجراها !
أنا أعرفها جيداً لا تقدرُ الصداقة , فلم أُقدرها , تجرح بحرف واحد , لا تعيي من أمامها , وهي الكاملة بالنسبةِ ل نفسها , لا تعرفُ إلا حُب الذات , ف الـ أنا تأسرها , أنا جميلة ومثقفة ومتفوقة وسريعة الفهم … وتمتلئ بالصفات التي ترفع من مستوى نفسها , وتُقلل من مستوى الآخرين !
تغاضيتُ عن كل ماسببت لي في السنة الماضية , فثاني ثانوي كانت نقطة إستيقاظٍ في حياتي , إستيقاظ من كابوس الذي يكشف حقيقة ماخلف السِتار , من ورائي تتَحدث , ومن أمامي تجرح , ومن خلفي تقتل كل أثرٍ لي , وأنا أرتفع عن دنوها العقلي , وعن سماجتها المتعجرفة , لا تتحدث إلا عن الحرية , ومفهومها غبيٌ جِداً , تريدُ أن تخرج بمفردها تسافر بمفردها وتعيش بمفردها , ألم أقل تحبُ مصطلح الـ أنا فقط !
ولا تربطها علاقة قوية مع أي فتاة , تحبُ أن تتخلى عن الصداقة فور إنتهاء الدراسة , لم يفهمن باقي الصديقات ماترمي إليه هذه , بل عميت أبصارهم وأنا الوحيدة التي تستيقظ يوماً بعد يوم !
أخذتُ بثأري مرة وأمام مرأى الجميع , أمام طالبات يتجاوز عددهن الألف , كنا نسير في ساحة المدرسة وسقطت أوراق المسمية بزميلة وليست صديقة فقمت ودستُ عليها وركلتها آخر الساحة وسرت وكأن شيئاً لم يكن , كانت نقطة تحول كبيرة , فبعد الصمت أخذتُ بثأري , صدمت هي , وصدم الجميع من ردة فعلي وكيف لا وهي الصديقة التي كنا وحدنا نمشي مع بعضنا ترماً كاملاً وأكملناها حتى صارت سنة كاملة !
وهنا بدت الكثير يسأل : أبينكما عداوة !
وانقلبت الصداقة فجأة , وظهر مافي داخلنا لبعضنا !
وفي هذه السنة ثالث ثانوي تشاركنا أشياء كثيرة , المدرسة وَ الصف وحَتى الطاولة فهي قربي وكأن العام الماضي يتكرر ولكن بقالبٍ مُختلف , أخذتُ عهداً على نفسي أن لا أُعيد الكرة مرة أخُرى وبالأخص حينما كُنت أتصل عليها في العطلة ثلاثة أشهر ترى إتصالي ولا ترد ولا تعود وتتصل , وانكشف عني وعن الصديقات التي عمين بها الكثيييير , كُنا أنا وباقي الصديقات نصافحها بحرارة ولكنها على العكس كان سلامها بارداً جداً وكأن لم تكن علاقة أصلاً , وبعد ماحدث في العام الماضي كُنت أستعد لأخذ بثأري !
تبدلت شخصيتي بالمدرسة , كشفتُ جانباً لم أعهده في نفسي , كنت أنتقم يوماً بعد يوم , في كل يوم أجرحها أكثر , وأقتلها أكثر , أتجاهل وجودها , لا أعطيها شيئاً وأعارضها في كل رأي , لا يعجبني شيئاً لها , وأتعامل معها بجفافٍ حاد , حتى إختلفت عما كُنت عليه , كانت تسأل الكُل ليه حصة رافعة خشمها علي ؟!
لم يكن غروراً بقدر ما كان إنتقاماً يا صديقتي , حصة لم تعد كما تعرفينها سابقاً , لم تعد تتغاضى وتصرفُ النظر عما يحدث !
اليوم كُنت مُتميزة في حِصة الأدب , وأثنت علي الأستاذة أمام الطالبات وفور خروجها ألتفتت لي وقالت :
الأستاذة هذي غبية تلعبين عليها بكلمتين تمدحك حصة كاملة , وأنتِ بعد قهرتيني اليوم بس تشاركين واضح ماكله الكتاب أكل !!!
هذا ماقالته والله حتى صدمتي لا تُعادل أي شي حتى الخير لا تحبه لصديقتها القريبة , تحبُ فقط أن تتميز وحدها غيرتها من الجميع وموضع نفسها بالمقارنة يقتلها دائماً !
وفي ثالث ثانوي كانت نقطة تحولٍ في حياتي , أصبحتُ أكثر نضجاً , أكثر فِهما للأشياء الصغيرة , وفعلت أشياء لم أفعلها من قبل , قتلتُ بداخلها غروراً كانت تتحدى به الجميع , وفي كل مرة أشعر بلذة لا تعادل أي شيء , لذة الإنتقام حين تكون نابعة من الداخل !
صحيح أنني لا أحب أن أفعل ذلِك , لكن هُناك أشخاص لا يرون إلا أنفسهم , ويجرحون وهم نائمون !
اليوم فقط عرفتُ معنى آخر للقوة , معنى أن تكون فوق حديثٍ أي شخص , معنى أن يُضرب لك ألف حسابٍ وحِساب قبل أن يتحدث أحد !
- ولأن لِ النَواعِم انتقامٌ مُختلف فهو أكثرُ لِذة !
وداعاً ل الراحة : )
أكتوبر 12, 2009-
اليوم الأثنين هو الأول لي في المدرسة , وبشعور مختلف ف أنا
في السنة الأخيرة من دراستي الثانوية , لم تتغير المدرسة
كثيراً , سوى كثرة المعقمات والتوعية في كُل مكان !
طبعاً تعرفون شعور الشخص اللي ناوي يدفر < من جنبها ![]()
فاليوم مسويتلي متحمسة مع الإنقلش وانا نصي نوم
وماأدري وش السالفة هذا نظام الشخص لأول يوم دراسي
بحكم أن نظام النوم يتغير و أختكم في الله رايحه مواصله:(
والصراحة أتعب يوم بالحياااااااة تعودت على الراحة حوالي
أربع شهور كل شي على كيفك وفجأة ينقلب الوضع : (
لكن أحلى شي بالدراسة تنظيم الوقت !
ماتحس أنو عندك وقت فراغ أبد !
حتى لو مافيه شي تحس إنك مشغووول فكرياً !
-
الله يوفقني وأجيب النسبة اللي أتمناها يا رب : )
تقاطع :
على فكرة اللي عاتبوني على منع التعليقات في آخر تدوينة
” نَكهَة اٍحترَآف , قارئ الأفكار ” : )
إن شاء الله أكتب تقرير عن الشرقية عاد أكيد بيكون مسموح
الهوى شرقي : )
سبتمبر 26, 2009سحب تذكرة !
سبتمبر 21, 2009|فَرحٌ مُمتلئ .
سبتمبر 19, 2009
-
وفِي كُل مرةٍ العِيدٌ شيءٌ مُختلفّ , يَسعُنا فرحاً ب أكملهِ , نَمتلِئ بالفَرحّ
حَد التُخمةَ , نَفتش عن الأَوجُه التي فَقدنَاها حيثُ العِيد | سَنجدُها
ل نُتحف أنفسنَا ب إبتِسامةَ فَقدناهَا مُنذ مُدة , مُدةٍ طويلةَ لم نجِد فرحاً
كامِلاً نَغمِر بِه قلوبنَا فاليَوم هديةٌ مِن الله فَبعد شهرِ صِيام مَر عَلينا كَ ريحٍ
فِي يومٍ هادئ , هُو اليوم يُعلن الرَحِيل ويُعلن رَغيفاً صغيراً نقتسِم به
مع الفُقراءْ , نَواسِي بِه قُلوبنا مَكسورة !
| فشُكراً لك يا الله .
وَ شُكراً لِ أصحابِ الأرضِ الخَضراء : مُدونة النُور .
‘ نورٌ .. على نور ‘
اغسطس 23, 2009-
هُنا حيثُ .. نكون !
” أجمل النِعم ” (F)
اغسطس 11, 2009
-
لأني أتقنُ دور الفتاة التي تُحاول أن تتمكن من قتل جبروت الغياب
مُتقنة لدوري جيداً , حين أقتلع أنفاسي من جذورها لكي لا أحدث
صوتاً يقلق من حولي , لأن من يستطيع سماعي بعيد ولا يقدر على
تخطي المسافات التي تفصلنا لـ يستمع لثرثرتي التي تستمر حتى وقتٍ
مُبكر من الصَباح , صُورته مازالت تخنقني , صوته وهو يوقظني
لأجل أن أصلي قبل أن تطلع الشمس من مشرقها , وقبل أن ينتهي
وقتُ الصلاة , يلزمني الكثير من الوقت لـ أسحب أنفاسي وأفتح عيني
من جديد , واليوم .. أنا من يوقظ نفسي بنفسي .. بل أتقنت دور ” أبي “
جيداً ويلزمني أن أوقظ الجميع , أمي ومحمد وباقي الصبيةِ الصغار !
في هذه المرة أصبتُ بشيءٍ أكبر , أكبر من كلمة أمي وهي تقول لك
في سفراتك الماضية حين تتصل : حصة تحتاجُ للمستشفى !
هي مُتعبة , تحتاج لعنايةٍ أكبر , وهُناك أذهب وأقع تحت رحمة بشر
والآن لم أعد مُزعجة كما السابق , أنا بخيرٍ جداً أنا في حالٍ يتمناها
الكثير , ولكنِ أصبتُ بشيءٍ أكبر , أكبر من كلمة إحتياج لـ أطباءٍ أو عناية
أكبر من صوتِ أمي وهي تسهر فوق رأسي ولا تهدأ , أحتاجُ وجودك يا أبي
أحتاج أن أقتل غيابك بنفسي , أن تعود سريعاً كما المرات السابقة !
أن لا تلبث هُناك طويلاً , أن تفتح الأبواب المؤصدة بعدك , أن تُمزق أيام الغياب
وتعود !
” أبي “
تميم مازال يتذكرك , يتذكر صورتك حين أزوده بماءٍ يبقيه على حياة ,
ماء وجهك الذي نرتوي مِنه , أعطيتهُ صورة جواز سفرك القديمة , تذكرك
فوراً وهو يضحك وكأن الدُنيا بين يديه : بابا !
أو تعلم يا أبي أن كُل الرجال ” بابا ” بالنسبة لـ تميم الصغير ,
هو يعلم أن كل الأوجه ليست أنت لكنهُ يوهم نفسه , يضع صبراً أمامه !
مُبهرٌ أنت يا صغيري : )
ومهند ذلِك الصبي المُزعج الذي بات لا يهذي إلا بِك ,
اتصل بِك كثيراً , ليسألك عن أخبارك , صغيرٌ هو على أن يفهم معنى
الحياة بدونك !
في غيابك قررت أن أطوي مسافات الرحيل , أن أرسل للجبال الباردة
التي تتكلم عنها لأمي , أن أعطيك القليل من دفء الوطن يا أبي ,
ولكي لا أستمر في الإنصات من خلف فتحة الباب المضيئة ,
وأفتح لنفسي شهية للحُزن التي لا تشبع , وأطعمها بـ آخر الأحاديثِ عنك !
أو تعلم يا أبي أن سفرك هذا علمني معنى أن أفقدك , معنى أن أتشبث بِك
لـ أجل أن تبقى على الحياة وأنا أرحل , جعلت غرفتك ملاذاً وحيداً يأويني
بغيابك , أنامُ بها وأنا أرسُم الصور التي نسيها الجميع سواي !
أتلمس كُل يوم الزوايا التي مررت بها , جلست بها , تحدثت أو ضحكت ,
كلها تحفظك جيداً , أيدينا خاوية عدا من تلمس عودتك يا أبي
ذاكرتُنا , أحلامنا مُعلقة بسقف عودتك يا أجمل النعم التي أعطانا إياها الله : )
حاولت أن أكتشف السماء في الرياض , السماء بدون نبضك يا أبي , السماء
التي تحفظُ سقف حياتِنا , تغيرت بعدك لم أعُد أبصر لا نجمٍ ولا قمر , لا شمسٍ
ولا مفر , أبصر صورتك تتجلى في كبدها , تنقشع ثُم تعود , وأنا أتصارع مع مساء
لـ أبقيك لأبقي كُل ملامحك حتى ترجع وتتنفس أُكسجين سمائِنا المُختلف
لتوي عرفت كيف تذبل الأوراق , كيف تنتهي الصور , بُعد أصحابِها وراء ذلِك
وَ غيابُك وحده إستطاع أن يحطمني , أن يبعثر وجودي الذي ماعدا يعنيني
وحده من يزيد شرنقة التعب , وينهيني , ويبتدي بي مرةً أُخرى , لأن بوجودك
حياة , وَ وطن : )
الأسبوع المُقبل ستحفل الرياض , وأرضها لتضُمك من جديد
رعاية الله تحفك حتى تعود يا أبي من سفرك , نشتاقُك جداً ![]()
مُفترق :
كتبتها في الساعة 3:40 دقيقة فجراً , أعلم أنه وقتٌ غبي جداً في التفكير
ولكن الحنين , الحنينُ القاتل يُحطم الأبواب , الخواء , ومسافات الغياب , ويُبكيني !
ابنتُك : حِصة : )
-
يوليو 27, 2009
-
بداخل عيوني : زحمة يا دنيا , والوطن كنه مقابر , يامكبرك ياتعب !




