
-
كان شيئاً كَبيراً أن يَرحل نِصفك,ولا يبقى إلا أنت أن يرحل ل حياةٍ أُخرى ولِ عالمٍ
آخر,كُنت أصنع ل نفسي إبتسامة ساحرة لا لشيء سِوى لأجلها ف اليوم واحد
لَن يَتكرر مر علي شَريطٌ طَويل,إستطعتُ به أن أُنظِم كُل حدثٍ وكَل مكانٍ جمعنا
ولم يَعد,مر الكثييييييير الأيام الطويلة التي كانت تقضيها فِي بيتنا,والهوليدي إن,
علاقتنا التي كانت تضُمنا تَحت جناحٍ واحد,لم أعتبرها يوماً سوى أَختٍ مضافة
ل قائمةٍ العائلة,زرعتُ لها مكاناً لا يصلهُ أحدٌ في قلبي وَ بنيتُ لها وطناً لا يسكنهُ
سواها,وفي يوم ( 10 \ 11 هـ – 29 \ 10 مـ) كان يوماً لا يسعهُ إلا الفرح الذي
إمتُلئنا بِه,الفرح بنضوج آخر العنقود ثُم تقدمها ل حياةٍ أُخرى,والحزن الذي فتحنا
شهيتنا له,” موكا ” التي تقاسمنا معها دُموع البكاء وَ رغيف الفرح وَ سفرنا الذي
لا يتمُ إلا بها,إلا هذه السنة فقد تعذرت وبدأت تختلفُ الأشياء , بدأنا نفقدها
وَ نشعرُ بأن ثمةَ صَوتٌ يقترب لينثر فرحاً ويقطف حُزناً من تحته !
جمعتنا أماكن كثيرة مع عمتي الصغيرة,أماكن لا يُمكن إلا أن تحفظ كُل تفاصِيل
ضحكنا وَ الأشياء الصغيرة التي نَفعلها كُنا نظنُ أن الدنيا ستكتمل مهما
اهتزت الصورة ورحل أحدُنا,وكان ظَنُنا صحيحاً إلا أن الصورة قد تمزقت بعد
الإهتزاز وَ كبر حجمُ الفقد : (
دخلتُ عليها كان فُستاناً أبيضاً يُزينها كانت مُختلفة ف عينيها في آنٍ واحد تحكي,وَ تبتلع البكاء داخلاً !
وبدأ الحفل وبدأت الصور تكتمل بأمه وأخته وعماته والمزيد من أقاربه,بدأت الصورة تُعلن التمام وَ تُعلن التمزق !
وَ زفت أمامهم لا شيء يوازي فرحٍ أن نرى لمن شاركنا حَتى كأساً من الماء
في أبهى صورة وأسعدِ أيامه مسكتُ نفسي وقتاً طويلاً إلى أن أنفجر بداخلي وَجع,وجع الفراق حِين يئنُ !
彡彡[ أرد الدمعة لعيني واقول البكاء للأطفال ] 彡彡 -
حينها فقط إنزويت وَ بكيت وهي تتقدم وتصطنع إبتسامة تُخفي خلفها عَبرة
طويلة,فاليوم موعد الكثير من الأشياء ” فرح , وحزن , لقاء , ووداع ” !
يومٌ واحد إستطاع بجدارة أن يُتقنها كُلها وَ بعد أن أكتملت الصورة لديهم,
وتمزقت لدينا,رحلت الـ ملاك لحياةٍ جديدة,حياة تُتقن فيها
دور الأم, والمربية,والزوجة في آنٍ واحد !
لن أقول الكَثير يا عَمتي سُوى :
يا رب : لا تذوق قلبها إلا طعم السعادة
ولا تذوق عينها إلا دموع الفرح !
مُفترق :
سمعت بصدري صوت شيٍ ( تكٌسر)
بالليله إللي ( ليلها صآر ليلين )
هو قلبي إللي بالمحآني( تفطّر )
أو ( دمعة ٍ ) من كبرهآ مآ لقت عين ..!


