
-
لك أن تعلم حجم الأشياء التي جمعتها فوق رفِ أول مكالمةٍ ليِ
رُبما كُنت مخطئة حين جعلتُ من نفسي مُنصته جيدة , وَ تستطيع
فعل كل شيءٍ لا يجرئُ أحدٌ عليه , أتعلم لماذا ..؟!
: لأني مُختلفة عنهم , مختلفة عن نورة وسارة وَ العنود
لأني أستطيع أن أبحث عن الصور التي لم يكتمل بروازها , أعيد ترتيبُها كما أشاء
وأنسقها وحدي وأرسمها من جديد , ستختلف بقدرِ إختلافي عنهم ,
وعن قدرتي الصغيرة أمام ” مكابرتك ” التي تضمُ مدينة لا تُشكل سطراً في حياةِ أحد !
لم أكن أعلم بعد أني صغيرة بقدرِ بحثي عن الأشياء التي لم تكتمل عن الروايات
عن الألغاز عن كمية احتياجي لك ولهن !
لم أكن أعلم أنه من الصعبِ جداً أن أتأقلم مع شخصٍ يكبرني بخطواتٍ كبيرة
وسنواتٍ أكبر , اذاً هو بُعد العمرِ يا صاحبي , بُعد العمر الذي يلزمنا أن نرتبه
ونُعيد رؤيتنا له مرةً أُخرى !
كُنت أكتب القصص وأرثي لحال أصدقائي , أفكارهم وقلوبهم الصغيرة
مدائنُهم التي تُحاول الإختباء خلف صورةٍ مهزوزة , وأنا خلف المكالمة الأولى
التي قطعتها وأنا أتحدث لأخفي أني قطعتها عنوة من نفسي !
وضعت للحبل الذي تسحبه وحدك ألف ساحبٍ معك , لا لشيء سوى لأنه
يلزمني الكثير من الإنتظار , والوقت , الكثير من التعب والعتب ,
والكثير من الجراح التي أغلق بابها وأبكي وحدي !
دعك من عراك العمل , من قُلوبكم المُتحجرة هُناك , من أعذارك الواهية
حين تغيب كثيراً , وطويلاً , وهُناك ينتظرك العقاب , عملٌ بساعاتٍ طويلة
حتى تكف عن التذمر , تكف عن الإبتعاد عن موطنك , عن كمية السفر التي
تحملها بداخلك وعن سرعتك , وحديثك الذي أتعب به جداً وأنا أربط الكلمات
ببعضها , إعتدت على رجال أشداء لم يملكون قطرةً من وفاء , مُتجردين من حياة
يستطيعون أن يعيشون به فتاة !
سأتعب كثيراً حتى أعلمك الكثير , حتى أكسر تحدي ” نورة “
حتى أجعلهم يعرفون ” حِصة ” التي تُريد وَ تُحقق , ولكنك بعيد , قريب
مُتقلب , صعبٌ جداً , تتقن الهرب من المواعيد وتُخلفها وكأنه وقت نزول رواية
كتبها أحمق لم يعرف ترتيب أفكاره في زحمة واقع !
لا أعلم هل أصبحتُ غريبة في وطنٍ يعرفني , وطنٌ أنكرني واقعه !
مازلتُ أسير وحدي بعيدة عن أجساد البشر المُتلاصقة عن الأصدقاء
وعن الأهل والذاكرة , غريبة أحمل نفسي فقط لأني لا أستطيع أن أستمع
إلا لك وحتى هذه اللحظة الثقيلة لن تسمعني ولم أسمعك , لم نصل لحد
الجنون بعد , كلينا لم يحمل الحس المُتشبع بالوفاء , مازال الطريق طويل
سأنتظرك حتى تُتقن كتابة حرف ” h ” ثُم تعاود الإتصال بي !
-
اليوم الأول من شهر أغسطس أصعب شهور السنةِ وأتعبها !
اغسطس 2, 2009 عند 6:33 م
الموضوع جميل يا ظما القلب و المدونة جميلة بل رائعة
سلمت يداك .
فتاة الاحلام
اغسطس 3, 2009 عند 11:30 ص
سأمتنّ طويلاً يا ظمأ لأن هذا الجمال المُنبلج غيّر صباحي على نحوٍ مُنفرد !
اغسطس 5, 2009 عند 11:19 ص
كلمات تحمل الإباء والتصميم … ولكن فيها طول انتظار … وتوقع للآمال
وفقكم الله لكل الخير ورزقكم طاعته وحسن عبادته
يسر الله لكم سبيل الخير والهداية والرشاد
اغسطس 6, 2009 عند 2:25 ص
تثيرين شهيتي للكتابة لأخي و كأني أشعر أن ما تكتبينه
يناسب كي أرسله لأخي
كوني بخير غاليتي
اغسطس 12, 2009 عند 9:43 ص
فضفضة جمييله
شكرا لك
اغسطس 12, 2009 عند 11:54 م
[ دعك من عراك العمل , من قُلوبكم المُتحجرة هُناك , من أعذارك الواهية
حين تغيب كثيراً , وطويلاً , وهُناك ينتظرك العقاب , عملٌ بساعاتٍ طويلة
حتى تكف عن التذمر ]
جميلة جميلة جداً ..
تصوير كتابي خطير .
اغسطس 13, 2009 عند 12:23 ص
-
fatah2 :
وأنتِ الأجمل (L)
-
بنّو :
مُجرد ثرثرة مُزعجة في صباحٍ أبيض , وأنا المُمتنة لكِ أكثر : )
إسمكِ يذكرني بصديقة وفية كـ أنتِ (L)
-
Ezz Abdo :
ونصف حياةُ النساء , إنتظار وَ إنتظار !
-
نوفه :
وأنتِ تُثيرين شهيتي لأقرأ كُل ماتكتبينه لي هُنا
إعذرني ولو إني مقصرة معك : (
-
لحظات الأمل :
إمنحيني من لحظاتِ أملك قليلاً ليبقيني مزيداً في الحياة !
-
زينو :
سعيدة بكِ (L)
اغسطس 14, 2009 عند 6:41 م
جميلة يا ظمأ القلب .. وكلماتك الأجمل نابعة من قلب صادق ^_^
اغسطس 15, 2009 عند 6:10 م
(f)