
-
بداخل عيوني : زحمة يا دنيا , والوطن كنه مقابر , يامكبرك ياتعب !

-
بداخل عيوني : زحمة يا دنيا , والوطن كنه مقابر , يامكبرك ياتعب !

-
قلباً ينبض وروحُ تستعد , اليوم أول الخطوات لـ السير بهدوء نحو حياة ” السعادة ” وإما الشقاء في ظل رجلٍ جديد , رجلُ لم تُبصر بعد سوى إسمه , دخلت بخطواته الراجفة وكأن الأرض لم تحمل إلى هي بعد ,الخوف إحدى حوافزنا لـ كسره ومن ثُما التقدم , هل كُنا نعطي أنفسنا مزيداً من ثُقة لـ نزداد إعجاباً بعين شخصٍ واحد ! , هل كان سيرنا في الدُنيا طويلاً حتى نصل في آخر المشوار وآخر الطُرق تعرجاً ورداءة إلى هُنا , لأجل نظرة واحدة , تُقدم حياة , أو تُنهيها ! إحدى أحباب قلبي اليوم تقدمت وهي تكاد تقتل الخوف الحيرة ثُم التشتت بداخلها , لـ تضيع وسط دوامة الإختيار , فإما توفق أو تفشل , أو تستمر بكلا الأمرين شراسة , وإما ترتقع بثقة , أو تسقط بإنكسار !
فيا رب إن قرارها بين يديك وفي لوحك المحفوظ إكتب لها ” الخيرة ” بلا حيرة يا حي يا قيوم , دموعي تجفف غُيوم السماء لـ تحضُن دعائي من قعر الأرض !
-
الذكاء يفرض علي نفسه , التمتع بصفة الغباء أمرٌ رائع لا يقرُ به أحد
الذكاء يجعلني أفسر كل مايحدث حولي تفسيراً حقيقياً , وهُنا أصيب
بوخزات من (التعب) حين أكتشفُ الحقيقة أما الغباء فيشعرني براحةٍ أكبر
على الأقل لن أضطر إلى مواساة نفسي بالجراح التي تنهمر علي كـ المطر
بصيفٍ حار , وسأصبح نائمة بغبائي , ولن يزعجني (أحد) , هكذا سأعيش
حياة بلا مُنغصات تتعبني .
يقول دستوفسكي :
أغبى الناس هم أقربهم , إلى الوضوح
إن الغباوة شيءٌ مقتضب بسيط ,
في حين أن الذكاء يلتوي وينطوي على نفسه
الذكاء شيءٌ حقيرٌ معقد
أما الغباء فشيءٌ أمين مستقيم !
- فياليت لي نِصف غبائِهم .

-
وفي المساء قررت النوم عند ” موكا ” بحكم أنها تعبانة وتحتاج المساعدة
وحاولنا النوم ولم نستطع , هي مُتعبة وأنا أفكر , وإنشغلت مَعي : (
وبعد صلاة الفجر نمت حتى الساعة الثامنة صباحاً وأخذني النوم ومافكرت أقوم
لكن صديقتي الجميلة أزعجتني , و سبقتني ” حبو (العنود)” للمدرسة
وقالت اذا ناجحة بدق واذا لا ماراح أدق !
مرت نص ساعة , إلى ساعة ولا دقت , أنا على أعصابي وموكا تحاول
تهديني وهي بنفس الوقت على أعصابها , ودقت ماسمعت إلا صراخ
العنود اللي سنوياً لزم كورس تأخذ بالعطلة : نجحت , ونجحت معها
كانت دايم تقول متعودة على الرسوب والسنة هذي محتاجة درجااات كثييير
يعني مستحيل تنجح, وبدعوة أرسلتها لسماء بجوف الليل ,
نجحتني ونجحتها ولو بالدف
ورغم تأخر قدومي للمدرسة إلا أني قابلت
” حبو ” و ” نجود ” وباقي الصديقات صدفة , وعدت لموكا وأنا أرقص
من الفرررح لـ تستقبلني أحضان جدتي وعماتي وفرحة أبي وأمي . ![]()
-
مُبارك لي ولـ صديقاتي ![]()
-
لم يمضي على خروجي منها سوى ساعات معدودة , بكت وتألمت
وُنقلت للمستشفى , كان تتلوا من الألم , وتموت ألف مرة لتحاول
أن تنساه , صباح الخميس عمتي موكا ذهبت للمستشفى
وفي المساء قرر لها عملية زايدة وفي صباح الجمعة تخلصت منها
لم تفرح كثيراً بالشهادة حتى وافها هذا المرض , يا الله اشفها وعافها .
![]()

-
أخيييييراً إنتهت فترة الإختبارات المؤرقة ,
وبدأت العُطلة التي تعدُنا بالكثير , والمزيد من الأمنيات المُتحققة
أخييييراً سأتخلى عن الإستيقاظ الباكر , رُبما أنسى وجه الصباح
لأني ببساطة لا أحتاج إلى أن أعيش تحت حر الشمس ,
وتحت صوتِ الأستاذات التي تثرثر فوق رأسي ,
وتحت تراكم المواد , الحصص , الإزعاج , والتعب !
سأتخلى عنهن طويييييلاً , لـ أودع ” ثاني ثانوي ” المُتعبة ,
والمُزعجة , والجميلة : )
مع أن فراق الصديقات مُتعب حد الإختناق بلا أكسجين
ولكن الأيام وحدها ستقف معنا حتى تُهدينا الصبر وترحل
” حبو – جوجي – بيو – نوني – أنوش – ريم ” وباقي الصديقات
أحبكُم وَ حتماً , سننسى وَ نعيش ونبقى على ذكرياتٍ ألقت علينا التحية
بصباحٍ أبيض.
-
ناموا بعمق فهذا الصباح بلا دراسة (f)