أرشيف يونيو, 2009

عد تنازلي !

يونيو 17, 2009

th

-

مو كأن الليالي الصعبهـ بدت !

إلى هُنا وأتوقف , لـ أبدأ بالعد التنازلي لـ الإختبارات النهائية
لـ أبدأ بساعات الصباح الأولى . ورائحة القهوة الأمريكية ,
والفوضى , والأوراق المرمية على حافة السرير ,
سأستعد لـ وداع ” ثاني ثانوي ” أجمل سنين عمري , وأحزنها
وأتعبها , فبها أحببت , وعشت , وتعبت , وحضنت المستشفيات
ورافقت الفرح , والحُزن , ستنتهي بكل ذكرياتها وأحلامها
” أحبُها جداً ” , وداعاُ ثاني ثانوي : (
إلى ذلِك الحين إستعدادٌ مُختلف : ) , ” رافقوني بدعواتكم ” .

وأبصرت قرارتنا طريق الفشل !

يونيو 10, 2009

hh

-

قراراتُنا التي نشكلها كـ مدينةٍ حولنا , نتخذُ القرار دُون أن نعرف عواقبه
دُون أن نفكر بما سيحصل بعده , دائماً نخطئ ونتخذها عنوة ثُم نقع في حفرةٍ
صنعناها بأنفسنا لـ أنفسنا , قراراتُنا فاشلة لأننا ببساطة لا نحسنُ الإختيار
مايهمُنا هو الإبتعاد عن الموطن الذي نحنُ به , وبعدها رُبما نسعد , وننصدم بالعكس !

من أفشل قراراتي حين حاولت الإبتعاد عن مدرستي الثانوية , لمدرسةٍ أخرى !
صحيح أن الأخرى هي الأفضل , ولكن الصديقات من يعيد أمثالهن إلى هُنا !
ذهبت للمدرسة الجديدة التي لم أهنئ بها أسبوع حتى عادت صديقتي سارة
لمدرستها لقديمة أيضاً , وأنا بقيت أتقلب بين أشكال الفتيات التي قابلتها هُناك !
” وهُنا أول قرارٍ فشلتُ به “

والآخر حِين وافقت على أمرٍ سيغير مجرى حياتي جداً , حِين ألغيتُ كل مبادئي
التي تعلمتها لأجل أشخاص ماتت قُلوبهم لـ يلفضونا خارجها , لأجل صديقة
أحبها وافقت , ثُم مالبثنا حتى إنتهت علاقتنا
لأن هذا القرار الفاشل لم يُكتب له الحياة بعد !
” وهنا ثاني قرار أفشل به “

والأخير كان قرار ” العنود ” حينما إتخذته لحظة غضب لـ تُنهي كل شيء
وهل تعتقدين أن الحلول بـ إنهاء كل شي يا صديقة , الصديق مهما أهداك الشوك
فقد أهداك قبله الورد !
لما نفشل في قرارتنا يا العنود حين اتصلتي بي
قبل يومين فقط , لـ تقولي قراري فاشل !
لما نتخذها في لحظة .. لحظة , قبل أن نفكر ما سيحصل بعدها !
ماذا سنجني منه , لم نوفق في قراراتنا كلها يا العنود !

كُنت أقلب رجلي في تراب الحديقة في المدرسة وأنا أبحث عن اللاشي
في هذه الأرض الميتة وصديقاتي يلقين بنظراتهن على ذات المكان
الذي أبحرت في التفكير به !
قلت بكل ماأملك من صوتي : دائماً قراراتي خطأ
وكانت نظراتُ الخيبة في وجوههن لـ تُشاركني الأُخرى : وأنا كل قراراتي !
وكل المجموعة كانت قرارتهم .. أفشل .. وأفشل !

لما لم ننجح يوماً هل بسبب سرعتنا التي تقتل كل شيء يا العنود !
لما نحلُم في ذات القرار الذي إتخذناه ثُم مانلبث عشيتاً وضُحاها إلا وقد
أبصرنا الفشل ولم يظل طريقه عنا !

” هناك قرار سأتخذه يا العنود , رُبما , رُبما أنجح هذه المرة “ أوَ
” أني سأوكل إتخاذه شخصٌ غيري , شخصٌ يعرف ماذا يُخبئ القرار من فشل ” !
ومن أنجح قرارتنا كُلنا ” أننا عُدنا لـ بعضنا ” (L)

5 يونيو

توقفي يا سماء !

يونيو 6, 2009

yyy

-

لا أعلم هل الجروح تمضي مع الأيام وَ تبرى !
هل تنتهي عندما نعود كما كُنا .. حين حاولتُ أن أضغط على نفسي حتى كدتُ
أختنق فلا أكسجين بعد أن أمضي بــ جراح وأنا أقتل نفسي من الداخل وأختلق
بسمة من الخارج , لما نحاول الضغط على أنفسنا لأجل صديق ثُم مانلبث إلا أن
يدق على أوتارنا الحساسة بأنه : لم , ولن ينسى! وحدنا من أعطينا الناس
فرصة لـ يلعبوا بأجنحتهم كيفما يشاؤون, ولأننا طيبون , فهم لايستحقون
قبل أيام جائتني أختي الصغيرة تجري بسرعة وهي تكادُ تبكي وتقول :
طقيت تميم وأنا ما أدري !!!
عذرها الواحد جعلني أختلق ألف سؤالٍ وسؤال فكيف نجرح , بدون أن ندري !
اقتَربت لـ تميم لـ تُمسك يده وهي تقول : خلاث بمثح الدرح !

وهل نستطيعُ أن نمسح الجراح يا أختي !
مازالتِ صغيرة على معرفة الجراح جيداً , على معرفة عقول الناس الفارغة التي
تمتلئ بكل شي , وتنسى نصفها , كل شيءٍ يمكن أن نمسحه يا أختي , ننهيه
من حياتنا , ثُم نعيد أنفسنا كما كانت إلا الجراح , فلا دواءُ لها إلا الصبر وقد
يكونُ دائُها , مازلتِ صغيرة لا تُبصرين إلا الصُبح والمساء , والألعاب الجديدة
التي تحتفظين بها , ومن معكِ ثم ماتلبثين أن تنسينهم , اذا رحلوا ,
لأنك ببساطة صغيرة , لا تملكين بمخيلتك إلا صوراً معدودة , تنتهي بإنتهاء
أصحابها , فياليت لنا ذاكرة أطفال , لا تسمع إلا الذي حولها , تنسى ,
تُبصر الصباح والمساء , ثُم تنام وتنسى ماكان في اليوم السابق ,
تبدأ يومٌ جديد لا يهمها فيه شيءٌ أبداً سوى أن يكون الوطن ” الأم ” قُربها !
ليت لنا أمنية واحدة يقال لها كوني فتكون : وهي أن نستطيع نثر جراحنا
خارج حدود أرواحِنا ونصرخُ نحو السماء توقفي عن مطر المزيد من الجراح
فلقد ارتوينا بما يكفي !

تقاطع ;
أبعتذر عن كل شي إلا الهوى ماللهوى عندي عذر
أبعتذر عن أي شي إلا الجراح ماللجراح إلا الصبر !

3 يونيو

أنا ( ومعرض الكِتاب ) !

يونيو 1, 2009

كتب

-
بدأ معرض الكتاب وكُنت سعيدة جداً لأن السنة الماضية لم تُسعفني الأيام لـ أذهب له
ولكن هذه السنة خططتُ للكثير هُناك وبدأت أعراض المرض تظهر علي وكُنسلت كل شيء : (
وفاتني هذه السنة أيضاً إلا أن هُناك كُتب كثيرة وصلتني من عدة أصدقاء على رأسهم ” أخي و صديقاتي “
ولكن تمنيتُ أن يحالفني الحظ لـ أزره ولكن الأقدار المكتوبة أقوى ..
وبما أنه روقان الصباح ع الآخر فقد ذهبت صباح الخميس مع أختي لـ مكتبة جرير لأخذ نظرة على الكُتب الجديدة
ذهبتُ إلى قسم ” الأدب ” وقسم ” الرواية ” وأختي لـ ” علم النفس ” حيثُ تفارق الإهتمامات :)
أخذتُ االقليل والكثير من قائمتي لم أجده هناك : (
كانت أكثر حصيلتي لـ :
مصطفى المنفلوطي :
نظرات
العبرات
ماجدولين

و مصطفى الرافعي :
السحاب الأحمر
رسائل الأحزان

والخيميائي لـ باولو كويلو
والسجينة

كانت حصيلة بسيطة حيثُ لم يسعفني الوقت الذي قطعه آذان الظُهر : )

-
ثرثرة ماقبل المساء : )