أرشيف مايو, 2009

مثالية :)

مايو 30, 2009

bvfgd

-

لا أعلم هل كان تأثيرها علي ” يقتلني ” هل فكرتُ بالإنقلاب على ما أنا عليه !
فكرتُ كثيراً لأني أحبها .. ولأنها تحبني .. لأن كلانا يُكابر
رُبما أستطيع التقرب أكثر اذا أحدثتُ التغير الذي : يقتلني , ويعيش الناس !
ولكن ” توقفني وتضع أمامي ألف سؤالٍ وسُؤال ..؟
فهل أنا مجنونة لـ أصبحُ صورة يتمتعون بها , وبسمة ينظرون لها ,
وعُيون ساقطة تتبعها , ولأني لا أريد , ولا أريد !
ولأن أمي علمتني , وأكملت على أيديهم !
ولأنهم أستطاعوا أن يقتحمون أسواري , يعرفوني جيداً,
حصة الطيبة والقوية والمُتسلطة أحياناً
مع أني أرى نفسي غير ذلك,همست لها :
مُتسلطة لـ ناس وناس !
وهمستَ :
هههههههه اذا أنتِ إنتقامية !
وهمستُ وأنا أدق على الوتر الحساس لها  :
اممممم على ايدك تعلمت !
وَ هاهي تُردد اليوم : حصة لا أريد أن تتأثري بي !

أطلقتُ ضحكة أعتقد سمعها كُل من رأني , والبعض وقف , والآخر إلتفت للمكان !
وقلت لها وأنا رافعة يدي : كُل ما أتحدث عنه فهذا مُجرد ” مُزحة ” تُخالط عقلي وظني !
وكُل ماتفعلونه أبعد نفسي عنه , لأني [ أنا ] ولأن أمي علمتني ,
ولأن أبي مازال يرقبني حتى أكبر وأحمل نفسي , ولأني أحبهم !

حينها كتبوا على السبورة
: حصة فتاة مثالية : )

رُبما يعتقدون أني سأحفظ الكلمة حُزناً عليها ولكني ” طايرا من الفرحة طايرا “
فقد أصبحتُ ” مثالية ” في عيونهم :)

سنتي الأولى :)

مايو 21, 2009

-

هي السنةُ الأولى التي تمضي بِي وأنا في عُش التدوين الذي إمتلأ بالعصافِير
كنت جديدة لا أنتمي لـ التدوين سُوى بمُسمى ” وطن ” ..
وطن إستطاع أن يحتضنني بعيداً عن الضجيج بعيداً عن رفضِ الدُنيا وَ الماره بعيداً
عن غُبار العاصمة التي إمتلأت منها رئتاي مُنذ أول صرخةٍ لي !

كانت الأولى هِي الـ منى .. ابنة الخال الوفية تلك التي مسكت بيدي لـ تُرشدني لـ .wordpress
كُنت تائهة في أوطانٍ عدة لم أجد فيها نفسي بعد أبحرتُ بمركبٍ بلا شراع لأني ببساطة رفضتُ المكان رُبما
و لأنه كما يقول المثل : ” جنة بدون ناس ماتنداس “
: سبيس الفراشة , ثُم في عزف , ثُم في البلوقر , والكثير ممن ضاع في وحلِ الذاكرة الرثه
إلى أن وصلت قدماي الحائرة إلى هُنا .

أكملت سنتي الأولى حيثُ لم أكمل في البقية سوى أشهر أتردد بها بين الحين والآخر !
وحققتُ بدايات , مُذكرات , فرحي , وحُزني , إستطعت أن أتحدث مع نفسي , مع القريبين لـ قُلوبنا وأرواحِنا

كانت بداياتي في منتديات عدة على رأسها : الخليج , ظلال الأدبية , هذيان , الفراشة , والكثير أيضاً !
وطني الأول كان الخليج استمريتُ به شهوراً عدة فزتُ بعدة ألقاب منها القلم الذهبي وَ مميزة الشهر : )

ثُم رحلت بغير عودة , ورُغم حبي وشوقي الذي يسبقني له ولـ أصحابه إلا أن هُناك , شيئاً يمنعني من العودة وسأظلُ مُتعلقة بـ سقف الرحيل !
عادت لي ذكريات الخليج رسالة الصديق : غريب مهاجر ” سامي ” بالأمس حين جائتني فجإة
حين ذكرني به , بموطن بداياتي الأولى , بـ حلمي الذي كدتُ أصل له , إلى أن أكملتُ المسير بوطنٍ آخر : )
سعدتُ لـ مروري سنةٍ تقريباً على رحيلي من هُناك وأن مازال أحداً يتذكرُ أثري , يتذكرُ القهوة التي تشاركنا فيها
يتذكر حُروفنا التي إندثرت خلف رمال العاصمة وذاكرة الحياة !

فلك ألف تحية
وللخليج قُبلة عابرة : )

-
سيئة هي الدُنيا حِين توقعنا بـ وطنِ الوجع !
قبل فترة كُنت أعيد ترميم نفسي التي فقدتها جراء تلك الصديقة التي أحبها , أحبها رُغم ماحصل وماقد رحل !
كانت ” الصدمة ” في تلك العطلة القصيرة التي فرقتنا على جهلٍِ منا , ثُم عادت بنا في الدراسة ولكن بشكلٍ
آخر مختلفين , نُبعثر نظراتنا على الفراغ لكي لا تلتقي ببعضها , عُدنا كما كُنا , عُدت أنا وَ ” حبو ” ولكن الأشياء
المكسورة بداخلي يصعب عليها أن تنجبر بسهولة , فكسرُ الزجاج سهل , ولكن جبره مستحيل !

وقف معي الكثير من الصديقات اللاتي لا ينكئن الجرح إلا بالوفاء !
وَ كدتُ أنسى بـ وقوف إبنة خالي الـ منى , وبعد أن إستمعتُ لها طويلاً
وهي تتحدث عن شيءٍ أنهى فكرة الصداقة في ذاتها ,
وأيقنها على السير وحيدة وهُنا هانت مصيبتي !

وأيضاً أفنان الوحيدة التي جعلتني أجمع ذاتي وذاتها ونُكون وطن : )

كان الجميع يُتمتم حولي : ستعود بكُم الأيام !
وهاقد عادت بنا , ولكن مختلفين , وبذاكرة ” لا تنسى “

كُنت أحاول النسيان حدثت أشياء كثيرة تلك الأيام في الشاليهات والشلة التي كونتها مع ابنة عمي هُناك عشرات البنات , نصفهم جمعتنا الصدفة في مدرسةٍ واحدة !
فعلت أشياء كثيرة , تحققت نصف الأمنياتِ بغيابها , شيءُ كثييييير في داخلي لا يسع قلب ” العنود ” حديثُ طويل , عتابُ مؤلم كُله إندثر حين عُدنا لـ بعضنا ولكن بـ أرواحٍ مُختلفة !

أغمض عيني كي أنسى , أتقطع , أموت , وأبعث حية , ولا أنسى أما من يدلني إلى النسيان ..؟ ” فاديا فهد “

تقاطع ;

-
قالت لي إحدى الصديقات قبل أيام : هل تخليتي عن الكتابة !
وهل اتخلى عن أكسجيني في الحياة يا صديقتي !
ولكن أشياء كثيرة منعتني من الدخول هذه الأيام على رأسها ” جهازي ” الذي تخلى عني
في وقت حاجتي له وَ إنغلق في وجهي ليبيت أسبوعين أو أكثر نائماً لـ وحده !

واليوم هاقد أكملت سنتي الأولى في وطنِ الذي مازلتُ أجمع به نفسي وأجدها تنتظرني : )
لكُم ألف تحية تسبقُ الريح (F)

أكملت سنة في عالم التدوين قبل يومين
الثلاثاء 19 مايو 2009