بعتُ الجسد !

By ظمأ القلب

-

-
حين يصبحُ الفقر آفة والحزنُ زهرة ترتوي من داءِ الحُب ولا تشبع !
لـ تكون ” ميثى اليتيمة ” زورق استقر ببحرٍ بلا مرفئ !

من قلب عبدالله إلى فهد …. الذي وصلت به إلى آخر المرافئ ضائعة : (
ويكون طريق ” العليا – والنسيم ” حدود الصورة ..
وطريق السويدي الطويل له مكانه لا تُنسى أمام صوتِ الدكتورة : مزنة
وَ يكون شاهداً على فشلِ محاولة ترتيب العلاقة من جديد في قلب والدها

إلى أن خرجت : ميثى من حياةِ الحاجة إلى مخملية العيش تحت أنقاض ” فهد “
ورائحة يوسف .. التي حاولت أن تفقد كل الرجال عدا أخاها لـ يحصل العكس !

وباعات الجسد وهي تُردد : ماذا تكتب المرأة .. ما يقال !
إجابة خاطئة .. تكتب ما لا يجرؤ احد أن يقوله ..!

تكتملُ الصورة بـ قرائتكُم :
رواية بعتُ الجسد تجدونها ” هُـــنـــا ” في مفكرة للجوال : )

خارج الحدود ;
بسمه ” شكراً بحجمِ السماء على هديتكِ الجميلة جداً
وحقاً أستطيعُ القول أنها من أجمل ماقرأت منذُ أن أتممتُ عامي هذا !

21 تعليقات إلى “بعتُ الجسد !”

  1. بسمه يقول:

    شكرا حصه..
    فعلا بعت الجسد .. روايه بسيطه لكنها تحمل الكثير ..
    يكفي انها سمرتني أمام الشاشه حتى أنهيتها ..
    تمنيت أكون ((ميثى ))
    عشقت فهد الطيوب ..
    دخلت جو الرواية وكأني من أشخاصها ..
    سعدت لأنها راقت لك..

  2. لسعة شقاوة يقول:

    توقعاتي بانها رائعه

    سأقراها باذن الله

    شكرا ظمأ

    دمتِ بود

    ^_^

  3. أفنان يقول:

    حمستيني لقرائتها

    لعلي ألقى وقت لقرائتها

    شكرا يانقية : )

  4. سجينه الذكريات يقول:

    من خلال سردك للروايه,, احببت قراءتها اكثر , شكرآ لك عزيزتي, على ذائقتك ,,دمتي

  5. نوفه يقول:

    غاليتي لم أستطع التحميل لا اعلم لماذا هل

    من الممكن أ ن ترشديني لكيفية التحميل و سأكون لك من الشاكرين

    شكراً لهذة الرواية

  6. محمد يقول:

    سأحملها … وأقرؤها لاحقاً ..

    ووجدتُ فكرة رائعة هنا !

  7. ظمأ القلب يقول:

    نوفه ;
    اضغطي على كلمة ” هنا ” تطلع لك الصفحة إنزلي تحت
    آخر شي تلقين مكتوب click here اضغطي عليها وحملي : )

    قراءة مُمتعة (F)

  8. ظمأ القلب يقول:

    -
    بسمه ;
    عشقتُ فهد لأنه أصبح نصف هذه المسكينة
    ولكن قلبه الطَيب ينقلبُ في كل لحظة
    كرهته حتى الموت وهذا ماكُنت أتمنى له !
    إلى أن أتممتها وخيبتُ كل أمنيتي :)
    شكراً بعمق إستمتاعي بها (F)

  9. ظمأ القلب يقول:

    -
    لسعة شقاوهـ ; أفنان ; سجينة الذكريات :
    أنتظرُ قرائتكُن يا صديقات :)

  10. ظمأ القلب يقول:

    -
    محمد ;
    رُبما ألهمتك الأفكار العميقة في الأعلى :)
    أنتظرُ رآيك بعد قرائتها (F)

  11. ebtehal يقول:

    سردك حببني في قرائتها أكثر

    سأحملها ..

    شكراً لك بحجم السماء

    دمتِ بخير

  12. ذكرى الجروح يقول:

    سردك حببني في قرائتها أكثر

    سأحملها ..

    شكراً لك بحجم السماء

    دمتِ بخير

    ” عذراً على التعليق للمرة الثانية لكن لم يتم تسجيل البيانات “

  13. ظمأ القلب يقول:

    -
    ذكرى الجُروح ;
    يا أهلاً بكِ يا صديقة .. وأنتظر ذائقتكِ : )

  14. رائد يقول:

    -
    ميثى سكنت قلبها وتعمقت بحكايتها مع عبدالله
    إلى أن أجبرت على فهد الذي لم تعتد عليه إلا ” بابا ”
    حملتها سريعاً وقرأتها الأمس كله
    صدقتي هي من أجمل الروايات التي قرأتها على الإطلاق
    شكرا لك حصة قضيت يومي كله في قرائتها إلا أن أستمتعت بها جدا

  15. ظمأ القلب يقول:

    -
    رائد ;
    شكراً على صوتِك لـ هذه الرواية
    وتراتيل شكر عمييييقة لـ وجودك : )

  16. غربهـ يقول:

    لمن الرواية؟

    وهل هي مباشرة؟
    امقت الروايات المباشرة..قبل يومين قرأت إحداها وكانت بعنوان قلب كان وطني
    ولم أخرج منها بشي!

    دمتِ برضا وسلام…

  17. ظمأ القلب يقول:

    -
    غربهـ ;
    ليس لـ شريحة معينة بل هي عامية ولكنها
    أحداثُها المُتسلسلة ولُغتها القوية أعطتها شكلاً آخر

    إقرئيها أجزمُ أنها ستُعجبكِ : )

  18. majeed99 يقول:

    الف شكر لك

    جاري التحميل ..

    :)

  19. ظمأ القلب يقول:

    -
    ماجد ;
    العفو : )

  20. ماء السحاب يقول:

    جاري التحميل ..
    :
    كل الشكر

  21. ظمأ القلب يقول:

    -
    ماء السحاب ;
    وكُل العفو :)

اترك رد