-
-
حين يصبحُ الفقر آفة والحزنُ زهرة ترتوي من داءِ الحُب ولا تشبع !
لـ تكون ” ميثى اليتيمة ” زورق استقر ببحرٍ بلا مرفئ !
من قلب عبدالله إلى فهد …. الذي وصلت به إلى آخر المرافئ ضائعة : (
ويكون طريق ” العليا – والنسيم ” حدود الصورة ..
وطريق السويدي الطويل له مكانه لا تُنسى أمام صوتِ الدكتورة : مزنة
وَ يكون شاهداً على فشلِ محاولة ترتيب العلاقة من جديد في قلب والدها
إلى أن خرجت : ميثى من حياةِ الحاجة إلى مخملية العيش تحت أنقاض ” فهد “
ورائحة يوسف .. التي حاولت أن تفقد كل الرجال عدا أخاها لـ يحصل العكس !
وباعات الجسد وهي تُردد : ماذا تكتب المرأة .. ما يقال !
إجابة خاطئة .. تكتب ما لا يجرؤ احد أن يقوله ..!
تكتملُ الصورة بـ قرائتكُم :
رواية بعتُ الجسد تجدونها ” هُـــنـــا ” في مفكرة للجوال : )
خارج الحدود ;
“ بسمه ” شكراً بحجمِ السماء على هديتكِ الجميلة جداً
وحقاً أستطيعُ القول أنها من أجمل ماقرأت منذُ أن أتممتُ عامي هذا !
مارس 22, 2009 عند 2:05 م
شكرا حصه..
فعلا بعت الجسد .. روايه بسيطه لكنها تحمل الكثير ..
يكفي انها سمرتني أمام الشاشه حتى أنهيتها ..
تمنيت أكون ((ميثى ))
عشقت فهد الطيوب ..
دخلت جو الرواية وكأني من أشخاصها ..
سعدت لأنها راقت لك..
مارس 22, 2009 عند 9:28 م
توقعاتي بانها رائعه
سأقراها باذن الله
شكرا ظمأ
دمتِ بود
^_^
مارس 23, 2009 عند 12:02 ص
حمستيني لقرائتها
لعلي ألقى وقت لقرائتها
شكرا يانقية : )
مارس 23, 2009 عند 4:57 ص
من خلال سردك للروايه,, احببت قراءتها اكثر , شكرآ لك عزيزتي, على ذائقتك ,,دمتي
مارس 23, 2009 عند 2:38 م
غاليتي لم أستطع التحميل لا اعلم لماذا هل
من الممكن أ ن ترشديني لكيفية التحميل و سأكون لك من الشاكرين
شكراً لهذة الرواية
مارس 23, 2009 عند 2:50 م
سأحملها … وأقرؤها لاحقاً ..
ووجدتُ فكرة رائعة هنا !
مارس 23, 2009 عند 3:30 م
نوفه ;
اضغطي على كلمة ” هنا ” تطلع لك الصفحة إنزلي تحت
آخر شي تلقين مكتوب click here اضغطي عليها وحملي : )
قراءة مُمتعة (F)
مارس 23, 2009 عند 3:34 م
-
بسمه ;
عشقتُ فهد لأنه أصبح نصف هذه المسكينة
ولكن قلبه الطَيب ينقلبُ في كل لحظة
كرهته حتى الموت وهذا ماكُنت أتمنى له !
إلى أن أتممتها وخيبتُ كل أمنيتي
شكراً بعمق إستمتاعي بها (F)
مارس 23, 2009 عند 3:42 م
-
لسعة شقاوهـ ; أفنان ; سجينة الذكريات :
أنتظرُ قرائتكُن يا صديقات
مارس 23, 2009 عند 3:44 م
-
محمد ;
رُبما ألهمتك الأفكار العميقة في الأعلى
أنتظرُ رآيك بعد قرائتها (F)
مارس 23, 2009 عند 4:22 م
سردك حببني في قرائتها أكثر
سأحملها ..
شكراً لك بحجم السماء
دمتِ بخير
مارس 23, 2009 عند 4:24 م
سردك حببني في قرائتها أكثر
سأحملها ..
شكراً لك بحجم السماء
دمتِ بخير
” عذراً على التعليق للمرة الثانية لكن لم يتم تسجيل البيانات “
مارس 23, 2009 عند 4:28 م
-
ذكرى الجُروح ;
يا أهلاً بكِ يا صديقة .. وأنتظر ذائقتكِ : )
مارس 23, 2009 عند 6:29 م
-
ميثى سكنت قلبها وتعمقت بحكايتها مع عبدالله
إلى أن أجبرت على فهد الذي لم تعتد عليه إلا ” بابا ”
حملتها سريعاً وقرأتها الأمس كله
صدقتي هي من أجمل الروايات التي قرأتها على الإطلاق
شكرا لك حصة قضيت يومي كله في قرائتها إلا أن أستمتعت بها جدا
مارس 23, 2009 عند 6:32 م
-
رائد ;
شكراً على صوتِك لـ هذه الرواية
وتراتيل شكر عمييييقة لـ وجودك : )
مارس 24, 2009 عند 7:27 ص
لمن الرواية؟
وهل هي مباشرة؟
امقت الروايات المباشرة..قبل يومين قرأت إحداها وكانت بعنوان قلب كان وطني
ولم أخرج منها بشي!
دمتِ برضا وسلام…
مارس 24, 2009 عند 4:59 م
-
غربهـ ;
ليس لـ شريحة معينة بل هي عامية ولكنها
أحداثُها المُتسلسلة ولُغتها القوية أعطتها شكلاً آخر
إقرئيها أجزمُ أنها ستُعجبكِ : )
مارس 24, 2009 عند 5:45 م
الف شكر لك
جاري التحميل ..
مارس 24, 2009 عند 6:16 م
-
ماجد ;
العفو : )
مارس 26, 2009 عند 2:03 ص
جاري التحميل ..
:
كل الشكر
مارس 26, 2009 عند 10:57 ص
-
ماء السحاب ;
وكُل العفو