-
-
في بداية ظهور رواية بنات الرياض ” وضجة الشارع العربي والسعودي خصوصاً “
سمعت كثيراً عنها وعن الأراء التي جائت سلبية جداً تجاهها مع إتهام رجاء الصانع ببعض الإنحراف
طبعاً كنت من ضمن الجهة الحائزة للرضوخ لأمر الجميع
حاولت قرائتها إلا أن بدايتها جعلتني أغلق الكتاب الساذج .. وأغلق فكرة قرائتها بسبب أنوع الخمور والصديقات
من الطبقة المخملية التي تبحث عن الحب الفاشل محاولة لـ نجاحه حتى في زقاق الشوارع !
وبعد فترة طويلة جداً تعادل سنين قررت أخيراً بقرائتها أو بالمعنى الصحيح إكمال قرائتها التي بترتها
ونفس الفكرة إعتقدت أنها فاشلة بعض الشيء إلا أن إنتهيتُ منها قبل أيام
صحيح أن سلبياتها طغت على الرواية وخصوصاً مسمها الذي يُمثل ” بنات الرياض ” أو بنات السعودية
بشكلٍ عام !
وأن الكثير من بنات الرياض ليست كذلك .. وكل مكانٍ في هذه الدُنيا وكل مدينة مسلمة أو كافرة
يتجهُ شعبها إلى مسارين ” الصالح – والطالح “
وضجة الشارع المصري حين عرف حقيقة بنات الرياض التي كانت مستتره خلف القناع
وأحدُهم يردد : دا البنات كلهم كدا مابينئص حاقه بنات الرياض عن بنات لبنان وعن بنات الغرب حتى !
فكرة الرواية دخلت مدخل السلبي لـ جميع العقول وخصوصاً أنها تؤيد بعض الشيء : فكرة الإنحراف
عن المجتمع الأخلاقي الذي نمثله نحن كـ مُسلمين !
طبعاً الرواية لها ناحية شرعية ونفسية وأدبية كما قرأتُها هُــنا
ولكن سؤالي الذي مر بين أرجاء الرواية فارغاً من الجواب :
هل أصبح الحُب لعبة لم نُتقن فهمها بعد : يا رجاء أو بالأحرى يا صديقتها
” ميشل وَ لميس وَ سديم ورُبما الآخرى قمرة”
أعجبتني الرواية من ناحية أنها نقلت لنا فكرة تجسد الواقع عن بعض الفتيات ولا أعمم
بالبداية حينما رفضت قرائتها لأني لم أعاشر بعد أفراد المجتمع من هذه الشاكلة
وبعد الإنتقال لـ مدرستي الجديدة أرغمت على أن أقترب من هذه الطبقة ” حثالة المُجتمع ” طبعاً ليس لي علاقة قريبة ولكن علاقة زملاة ومدرسة حين أسمع مايدور بينهم من حوار ومن جهةٍ أخرى ” سواليف فرفوشية ” على حد قولهم على الرغم من أنها منجرف للإنحطاط الخلقي قبل الفكري !
وبعد تجربتي أمنت إيماناً كاملاً أن كل مكان في الدنيا يحفة الخير وَ الشر
وليست معادلة قائمة على بشر دون الآخر !
والكثير ممن رفض هذه الرواية صحيح أنها كما ذكرت مسبقاً أنها إنجرفت نحو السلبي
ولكنها في الحقيقة واقعية ولا احد يستطيع رفضها إلا الخالي من تكدسات أفكار المجتمع الضالة
والذي لم يعش أو يتعايش مع أمثال هذه الأشكال !
صحيح أن الرواية جانبها سلبي جداً جداً ولكنها صورت واقع قريب لمن يجهل مايدور حوله الآن !
آخ لو كان بإمكاننا القضاء على الفئة الساذجة والمنحطة في مجتمعنا العربي والإسلامي .. لو كان لكنا في آمان أكبر من موجات الحب القارصة التي تضمُ رهيفات القلوب سريعاً !
-
وَ هُنا هل أصبح الحُب لعبة بـ أيدي الجميع ..!
ولم يُتقن أحدٌ فهمها بعد ..؟
فبراير 23, 2009 عند 12:06 ص
بنات الرياض ..
رواية بحثت عنها كثيرا في النت .. لعدم تواجدها طبعا
وعلى ماوجدت النسخه مللتها .. ويبد ان لدي عيب يسمى الملل
المهم مازالت في مكانها .. لم اهتم لقرائتها ..
مازلت اسمع عنها كثيرا وعن سلبياتها ..
لست ضد ان نخرج عيوب مجتمعنا ومشاكله ..
ولكن أحب الادب في العرض ..
أحب احترام عقلي أولا قبل اي شيء..
لذلك لاأعلم إن كنت سأقرأها .. ام لا ..
انصحك بقراءة .. رواية بعت الجسد .. لفكتوريا الحكيم..
وان احببتي ارفقها لكِ..
رائعه .. ولاتخلو من سلبيات كثيرة .. بيننا ..
لكن السرد ممتع ومحبب
كوني بخير
فبراير 23, 2009 عند 12:15 م
-
صحيح أن لغة السرد ركيكة بعض الشي ولكنها تدخلك جواً من الحماس حيثُ أنها أكثر رواية قُرأت من الجنسيين السعودي !
يبدو أنكِ مثلي لا يهمني إن خرجت عيوب المُجتمع ولكن مايهمني أين الطريق لـ تصحيحها وليست للإستمتاع فقط !
ممم بعت الجسد أتصدقين لم أسمع عنها من قبل لـ هذا أرفقيها هُنا بعد إذنِك لعلنا نقترب من مُجتمعنا أكثر .. أو رُبما نبتعد
فبراير 23, 2009 عند 3:03 م
نعم عزيزتي اصبح الحب لعبة لم يتقن فهمهآ اصحآب العقول السآذجه ..!
.. مدخلهآ سئ وفكرتهآ بدأت لشهرة كآتبتهآ وللشهرة فقط ..!
ليس لأيّ كآن ان يحكم على مجتمع بأكمله . مهمآ بآنت عليه آثآر الفسآد ..!
رجآء الصآنع.. >> لم اتيقن حتى الآن ان هذا الكتآب هي من خطته ..!
ويؤكد لي ذاك حينمآ استضآفتهآ احد الصحف والقنوات ..
حينهآ لم تعي مآ تقول ..
صديقتي اشكر لك الإشآدة ..
ودومآ الى الامام
كوني بخير
فبراير 23, 2009 عند 3:39 م
مآدري
مآعندي تعليق لاني مآقرآتهآ ولا فكرتـ ..
بسـ يمكنـ آقرآهآ لو وقعتـ بين يديـ
فبراير 24, 2009 عند 6:39 ص
أهلين,,
أنا قرأت الرواية….
بالتأكيد ما أحد يقدر ينكر أنو في ناس عايشين تماما مثل ما كتبت “رجاء الصانع”…و لكن رجاء ركزت على هذا الموضوع و عممته ,,و كأن غالبية بنات المجتمع يتصفون بهذه الصفة…
أنا شفت مقابلتها في “خليك في البيت” , في أيام الضجة اللي سوتها
و لاحظت تركيزها أن ” المجتمع يعيش في برجوازية ,وأنها تريد أن تخرجه منها”…بمعنى أننا دائما نصف مجتمعنا بالمجتمع المحافظ و لكن يوجد من هو عكس ذلك تماما,,
فكانت ردة فعل الكاتبة رجاء بأنها كتبت هذا الكتاب “أو بمعنى آخر قامت بتجميع هذه الإيميلات”…
أنا أعتبر هذا الكتاب مجرد “ردة فعل”<<عشان كذا فشل انه يكسب التأييد إلا من الطبقة اللي تؤيد ردة فعلها هذه على المجتمع
و لكن اذا جينا لرأيي الخاص,,
أنا أرى أنها وصلت للي تبيه و خاصة بأنها اختارت عنوان الكتاب بطريقة خدمت هدفها (الرامي بفضح المجتمع و أنه ليس كما يدعي)…ولكن الكتاب فيه من الإنحطاط ما الله به عليم! و لقد طُعّم بالكثير من ذلك و بدون ما أشوف له أي داعي..!
غلطة الكاتبة أنها قابلت التطرف الفكري بتطرف آخر
س.هل أصبح الحُب لعبة لم نُتقن فهمها بعد !؟
ج.اممممممممم,,,أنا ما أعتبره لعبة و لكني أعتبر نفسي من المعتقدين بعدم وجود مشاعر حب “خالصة” بين رجل و امرأة بدون أن يكون لذلك هدف ما!
أعجبني طرحك…سأكون بالجوار
فبراير 25, 2009 عند 3:31 م
كلما وددت أن أرشق تلك الرواية بوابل الاتهامات، تستوقفني صورتي وانا اقرأها مبتسما قبل عدة أعوام .. ويدي تمرر الماوس بشغف مع كل كلمة أقرأها ..
الآن، ضبابية تحول بيني وبين الحقيقة. هل كانت الرواية جيده الى الحد التي اكتسبت فيه شهرتها؟.. ام هي شفرة فكت اسرار مراهقتي أنذاك؟ أميل للرأي الأخير بصراحة !
ما أتذكره عن الرواية انها كانت (مخلخلة) أدبيا، لكن لها طقسها الخاص جدًا أهداها التميز التي تحمله بين (سواليف قبيل المغرب) .. او ما تسمى الروايات الاخرى ..
لا أخفيكم سرًا .. فـ(سديم) خلقت في داخلي انسانا لا ازال ابحث عنه حتى هذا اللحظة .. ليسق ِ الله أياما عجافا قد خلت ^_^
ظمأ .. شكرًا من الأعماق، فقد نبشت أجمل جزء من شريط الذكريات !
فبراير 25, 2009 عند 9:24 م
-
الهنوف ;
حقاً لم يعُد الحُب كما كان عليه بل
أصبح كـ رواية تقرأ ويُستمتع بها فقط !
وبالنسبة لمدخلها إنزعجتُ جداً وأنا أسترسل بالقراءة
بداية من الحفلات إلى أن وصلت إلى تعداد أنواع الخُمور
هههه يا صديقتي رُبما تأثير الرواية ما زال بعقلها يدور
لـ هذا لا تعي ماذا تتحدث أو تُناقش مع الإعلام فلا جواب !
شكراً على هذا الريِ الوافر فوفي : )
فبراير 25, 2009 عند 9:27 م
-
نُص تفاحة ;
ستعين كثيراً .. وستنزعجين أكثر
فبراير 26, 2009 عند 2:50 ص
انطلقت صرخة هذة الرواية قبل سنتين او ثلاثة سنوات تقريبا ..
وضج الناس بهذة الرواية ..
ولكنني في الحقيقة لم اسمع سوى ..ارائهم عنها ..
ولم افكر في قرائتها ..لانني لا احب هذا النوع من الروايات ..
..
ولكن من كلام الناس عنها ..
لم اتوقع..انه ربما يكون لها فائدة ..
..
حصة ..انتي حقا رائعة ..لقد استنجتي .. من السئ الجميل ..
رائع سردكِ ..
وشكرا لكِ ..
اختكِ ..يقطين / مدونة لنرتقي ..
فبراير 26, 2009 عند 3:01 ص
قراتها لكن لم اتمم قراتها ..
ناقشت الظواهر الاجتماعيه ..!!
لكن السؤال لما خصت الرياض .؟
لان بجده ليس رجال الهيئه ليس كشدة الرياض هُنا
او ماذا ؟
مُستاءه جداً
..
حفظنا الله واياكم من كل شر
فبراير 28, 2009 عند 10:57 ص
في الواقع أنا لم أقرأ اي سطر منها حتى هذه اللحظه ..
ودًّيتُ ذات مرة قرائتها لكنهم نصحوني بتركها لا لسبياتها التي لا أرى منها إلا أنها قاربت للتعميم والتخصيص حين قالت ( بنات الرياض ) ..
فنسيتها وفضلت عدم قراءتها ..
لكني أؤمن إيمانا يقينياً بوجود هذه الحثالة التي تحدثت عنها ولا يخلو مجتمع منها ابداً فهي فعلاً شي واقع ..
ولكم يحزن حالي ويعتصر قلبي على حالهم هداهم الله ..
فبراير 28, 2009 عند 6:30 م
في الواقع أبتعد تماما عن قراءة مثل هذه الروايات، لا أحكم عليها فأنا لم أقرأها
لكنني لا أحب قراءتها أبدا
فلا يخفى على أحد ما يحصل من حولنا، وذلك لا يحتاج إلى كتاب يوضح لنا ما يجري
أما عن سؤالكم، فإجابته مؤسفة، للأسف !
دمتم بود
فبراير 28, 2009 عند 7:38 م
عني لم أقرأها أبداً ولم افكر في قرائتها لكن وجددتها مع احد الاخوة يقرأها وكان يضع خطوط تحت الكلام البذي والاسلوب الساذج فقرأ علي مقطع تمنيت انه لم يقراه علي وقال لي ربما علي ان اضع الخطوط على جميع الكتاب^_^
نسأل الله ان يقلل من امثال هذه الرويات السخيفه
واعجبني النقد الذي كان في الرابط
واما عن اجابة السؤال فهو كبيييير جداً
لكن ربما نقول بعضهم اتقنوا الحب ولا ننكر انه موجود لكن الكثير اساؤا استخدامه
تحياتي لك
مارس 1, 2009 عند 2:56 ص
بنات الرياض
تفكير منحط !
مارس 1, 2009 عند 6:30 م
لم أقرأها ولايشدني ذلك ….فكيف سأحكيك عما خلف الجدر!!
وأما الحب ,,,,
فمساحاته شاسعة , حملوها مالم تحتمل!!
ودي
مارس 1, 2009 عند 7:14 م
-
صالح ;
حقاً ماعممته هو من جعل الناس يضجُون ويرفعون أصواتهم مُنكرين هذه الرواية وسط مجتمع محافظ
اممم من ناحية أن المجتمع برجوازية فهو يتصف بذلِك بعض الشيء حتى أن البعض يُنكر وجود هذهِ الأصناف الضالة في مُجتمعنا !
هههه !
أتُصدق أنها إحتارت في تسمية الرواية ” قصة صديقاتي ..آلخ ”
إلا أن إستقرت على الجُزء السلبي العظيم : بنات الرياض !
بمعنى أنها لُعبة لم تُفهم من كلا الطرفين إلا
حاجة في نفوسهم فقط !
سُعدت بك دكتور صالح : )
مارس 1, 2009 عند 7:19 م
-
The Earth’s Tounge ;
هههههه يبدو أنك مثلي شدتني جداً وكأني أشاهد فيلم مُنحط فكرياً !
ليست جيدة بقدر ماهي تحكي واقع شد أغلب الطرفيين من المُراهقين وقد واصلت هذه الرواية زحفُها إلى عُقول الكِبار الفاهميين !
ههههههه المُمتع بها كما قُلت سابقاً فيلم يعرض لك مُباشر دُون إنتظار بثه : )
مسكينة هي سديم .. مسكينة جداً !
فقد جرفها تيارُ قوي كلفها حياتِها لـ التخلُص مِنه
هذه الرواية تحمل الوفا لأنها أعادت لك كُل شي قديم
مارس 1, 2009 عند 7:22 م
-
يقطين ;
ولأني مثلكِ تماماً لا أُحب هذا النوع ولكِن
أحببتُ أن أروي شغف أسئلتي بــ قرائتِها : )
وأُشاركهم الآراء الصاخِبة
وأنتِ الأروع يا صديقتي ممتنة لكِ جداً .. جداً ( F )
مارس 1, 2009 عند 7:25 م
-
ماء السحاب ;
لأن أبطال الرواية ” الفتيات الأربع ”
كانت العاصمة تضُمهم فحسب يا صديقة : )
مارس 1, 2009 عند 7:26 م
-
الجمان ;
صحيح هذا ماقيل لي بالبداية ولكن شغف
أسئلتي شدتني لها جداً
يا صديقة كل مُجتمع يحفه ” خيراً – وشر ”
مهما كان !
مارس 1, 2009 عند 7:28 م
-
“
عابر سبيل ;
رُبما إرتكبت حماقة بأن عادت حسابات المجتمع كامل
وألقت التُهمة عليه بسبب حُثالة بسيطة !
” للأسف الشر يعم والخير يخص ياعم
مارس 1, 2009 عند 7:31 م
-
انتفاضه قلم ;
هههههههه يبدو ذلك أنسب حل لمثل هذه الأشكال
بل كُلما طال الزمن كثرت هذه العقليات .. اللهم عافنا وعافهم ..
يُتقنه القليلُ جداً .. والكثير يجعلهُ لعبة بأيديهم !
مارس 1, 2009 عند 7:32 م
-
توب ;
جداً : )
مارس 1, 2009 عند 7:33 م
-
عقد الجمان ;
لأنهُم أصغر من هذا المُسمى الكبير فحسب !
مارس 1, 2009 عند 11:01 م
قرأتها اول ما نزلت
لكنها لاتستحق الوقت الذي ضيعته عليها !!
نزلت رواية اخرى للرد عليها ونشرتها في مدونتي
اتنمى منكم قراءتها ..
http://3talh.wordpress.com/2008/08/05/gi/
مارس 2, 2009 عند 12:01 ص
لا أمقت الراوية للكاتبة ذاتها أو لأسلوبها
بل طرحها جرئ جداً وجميل ولكن لم يعجبني تخصيص القصة وعنونتها ببنات الرياض ..أظن هذا ما أثار الشارع السعوديو الشعب عامة
..
.
(F)
مارس 3, 2009 عند 4:09 ص
لم أقرأ الرواية لعدم الحصول عليها
لكن قريباً إن شاء الله سأقرئها
للفضول فقط
” حثالة المجتمع ” هم من سمحوا لمثل رجاء أن تكتب عن مجتمعنا …
طرح رائئئع
دمت بخير
مارس 3, 2009 عند 9:56 ص
مرحبا
عندما سمعت بالضجه التي ثارت حولها قررت اقرأها
لكني لمن اكملها حتى الم اصل نصفها لانها لم تروق لي كثيرا ولم افكر حتى في اكمالها
لكن لاننكر ان الفئه التى تتحدث عنها الكاتبه غير موجوده
غير ان تخصيصها ببنات الرياض هو ما ازعج المجتمع السعودي والا فالظاهره عامه وموجوده في كل المجتمعات
طرح موفق
مارس 3, 2009 عند 9:41 م
الرواية مشوقة و لكن أسلوب السرد جداً ضعيف
كما أنه قيل لي بأن غازي القصيبي قد شارك في املاء هذة الرواية
و تعديلها و إلا لأصبحت مخلخلة أكثر مما هي عليه
كاتبة الرواية في كل مقابلاتها معلوماتها جداً ضعيفة و يبدو لأنها غير ملمة بالثقافة
و ما يدعم قولي عدم اصدارها لأي رواية منذ روايتها الأولى
أما بخصوص سؤالك :
أحيلك الى رواية الحب في السعودية لإبراهيم بادي حتى تعرفي
االإجابة
وردة لقلبك
مارس 4, 2009 عند 3:48 ص
اجل الحب فلسفه اعيت الكثير منا ممارستها كما هي,, قليل منا من فهم الحب ومارسه بصدق,, للاسف اصبح الحب المبتذل الرخيص هو الدراج الان,, قرأت الروايه ,, ليس للقراءة فقط بل رغبه لكشف نوع من الغموض الذي يغلف عنوان الروايه,, قد تكون الكاتبه اجادت في استقطاب الكثيرين لقراءة ما تكتب , فالفضول هو سيد الموقف وهو ما دفع الكثيرين لكي يعرفوا اكثر عنا مجتمعنا المحافظ ولا اظن انه سيبقى كذلك في نظر من قرأ,,ما يؤلم حقيقه انها تحدثت عن الجانب الردي لبنات السعوديه واغفلت ان هناك ايضآ فتيات يستحقن ان نلوح لهم بالتحايا لجمال قلوبهم وروعه مواقفهم.. دمتي
مارس 4, 2009 عند 1:27 م
.
فِي الحَقيقَة أنَا لا أُحبّذ أبدًا تلكَ الرّويَات التِي تَدعُو للانْحرافْ ,
أخشَى أنّهُ الدّينِي !
فَعندَمَا سَمعتُ بمُسمّاهَا ” بنَات الرّياضْ ” شَعرتُ أنّها مسبّةْ ..
فَأحببتُ قِراءتهَا ؛ لأرَى ما يَجولْ فِي بعْضِ العُقولِ السّقيمَةْ !
لكنْ ! بعدَ أنْ شَاهدتْ كلام النّاسْ عَنها وَ عنْ ما فِيها منْ ” سَخافاتْ ”
قَررتْ أنْ لا أُلطّخْ فِكري بِشيءٍ مما فِيها !
ففضّلتُ الابتِعادْ !
حَبيبَتي [ ظَمأ ] ,
بعدَ قِراءتكِ لـ ” بَناتْ الرّياضْ ” , هلّا قَرأتِ ” هلْ يَكذب التَّاريخْ ” ,
لـ / عبد الله بنْ مُحمدّ الدّاوودْ .. طَبعًا إذَا كُنتِ لمْ تَقرئيه ..
ظَمأ يا قَلبْ , شُكرًا منَ القَلبْ ()
مارس 4, 2009 عند 10:08 م
هذه الروآيه الوحيده التي وقعت في يدي ..ولم آقرأهـا ..ولاادري
مالسبب ..
ربمـا لان النـاس آكثروا الحديث عنهـا ..وانها صورت مجتمعنـا بأبشع الصور ..
لذلك نفرت منهـا
لاادري ماهو السبب حقاً ..
الروايه لدي آتمنى أن اقرأهـا يوما
مارس 5, 2009 عند 11:27 ص
قراءة القصة منذ عامين تقريبا..
ولا أجد فيها أي ناحية من النواحي السابقة، فهذه ليست رواية من نسج الخيال ، ولكن هو قصة حقيقة لفتيات حقيقة كان التشتت الديني والأخلاقي خلف كل حركة يقمن بها..
وإن أردنا الحديث عن الجوانب الشرعية والإجتماعية.. فأعتقد ان إصبع الإتهام يجب أن يتوجه إلى كتاب مثل أحمد الدويحي وغيرة .. فهم من يكتبون قصصا من الخيال وتحمل في طياتها الكثير من الإيحاءات المختلفة التي تضرب المجتمع السعودي في الصميم..
مارس 5, 2009 عند 2:46 م
-
شموخ ;
أخذتُها على صيغة ملاحظات للجوال .. وجـآري قرائتُها : )
شكراً يا شامخة على هديتكِ لي ( F )
مارس 5, 2009 عند 2:51 م
-
fεmaℓe symphoηy ;
صحيح أن طرحها البسيط آثار الكثير لـ قرائتها
ولكنها تخلو من مقومات القصة الأدبية .. وأستغرب لمن درسها
وتكلمت عن مضمونها بأنها تُعتبر من الأدبي الروائي السعودي !
حقاً من أكبر معوقات هذه الرواية إسمها ! (F)
مارس 5, 2009 عند 2:52 م
-
ذكرى الجروح ;
حقاً رُبما كانت رجاء مُلطخة بأفكارهم السوداء !
مارس 5, 2009 عند 2:55 م
-
قبيل ;
أهلاً بكِ ..
يبدو أنكِ مثلي بداية خروجها نحو مجتمعنا !
ولكن الآن أتممتها لـ كي أشترك مع كل معارضٍ ومؤيد !
مممم صدقتِ هذه الظاهرة مهما تحدثنا عنها لن نوفيها حقها
فهي مُتمددة في مجتمعنا الإسلامي كـ الغرب تماماً
مارس 5, 2009 عند 3:00 م
-
نوفه ;
وهذا ماشدني لها : )
ليس فقط في الإملاء شارك غازي القصيبي بل وقف مع رجاء
بيدٍ واحدة حتى أخرج الرواية الممنوعة هُنا
ههههه يبدو أن أحلامها تحطمت لكثرة المعارضين والناقدين للغتها الضعيفة !
سأبحثُ عنها في جرير وأقرأها بإذنِ الله : )
مارس 5, 2009 عند 3:02 م
-
سجينة الذكريات ;
لأننا لم نفهمهُ بعد يا صديقة !
نعم .. لأن البعض يعيشُ في هذا المجتمع وبينما يجهلُ الكثير
والآن أكثر معرفة به .. ولكِن سيعتقد أن الكُل كذلك
فرُبما لم تحمي عقولهم الطيبون ولم يعرفوا بعد بنات الرياض الطاهرات !
مارس 5, 2009 عند 3:05 م
-
رفرفة ;
لأننا مجتمع مُحافظ لا نحبُ ذلك يا صديقتي !
ولكن الإكتشاف والسر الذي تخبئهُ الرواية فهو دافعُنا الأول : )
-
سأقرأهُ بإذن الله .. اسمه شدني كثيراً ( F )
مارس 5, 2009 عند 3:06 م
-
فاطمة ;
أقرئيها وشاركينا : )
مارس 5, 2009 عند 3:10 م
-
فريال ;
رُبما لم تقرئي رأي الأدباء النُقاد بعد !
أفكارهم إنحرفت نحو مجتمعنا .. أنا لا أُنكر أمثال هذه الطبقات
ولكِن ليس الجميع كذلك !
مارس 6, 2009 عند 11:54 م
عزيزتي ذكرت الروايه في احدى تدويناتي
http://www.basmaa23.com/?p=54
وتجدينها على التحميل مباشره على هذا الرابط
http://filaty.com/f/808/62500/bet_al-gsd.doc.html
طبعا نسخه خاصه بس انا رتبتها لعل ترتيبي يعجبك
وتوقع انها بالمكتبات حاليا لاني قراتها على النت اولا
ابحثي عنها في المحرك واسمعي ماذا قالو عنها ايضا
تحياتي
مارس 6, 2009 عند 11:58 م
http://www.victoriaalhakim.com/txt.htm
مارس 7, 2009 عند 3:56 ص
مرحبا حصة..!
الصراحة ما قرأت هالرواية،
رغم الصجة الإعلامية حولها،
أذكر في ثاني أو ثالث ثانوي//
كانوا البنات يقولون لي مقاطع منها..
الصدق حامت كبدي،
.
.
بس أتوقع إن كل الشد والجذب اللي كان//
كان حول تحديدها لبنات الرياض هذي نقطة//
واختصاصها بفئة معينة وتصويرها إنها كل المجتمع//
.
.
حاولت صراحة أكثر من مرة أقراها//
بس ع الأغلب ما أكون فاضية//
وكثير [ما] نصحوني فيها//
.
.
أخيرا..
عنوان تدوينتك كان سؤال/هل أصبح
الحب لعبة لم نتقن فهمها بعد؟
وآخر شي كتبتيه كان نفس السؤال//
.
.
بالنسبة لي الحب شعور حلو وخاص جدا//
وأعتقد إن حب هالأيام اللي الكل يتكلم فيه
يعتبر مشاعر مؤقتة لا أكثر//وبالذات
لا كان بالطريق الخطأ..!
واللي أظهرته الكاتبة//
أحس إن الدنيا صارت مظلمة//
وماعاد للحياة ألوان//
إن كاننا بنعيش عشان الحب
ونموت عشانه بعد//
حياتنا أسمى من كذا!
//
يعطيك العافية..
مارس 7, 2009 عند 8:48 م
-
بسمة ;
شكراً لكِ لأنكِ وفرت لي عناء بحثها
جاري التحميل .. والقراءة : )
مارس 7, 2009 عند 8:51 م
-
smile ;
لها صجة إعلامية قديمة وقت خروجها
وخصوصاً كانت تشد الشباب في أعمارنا
لأنها تتكلم عنا وتخصُنا
شعور جميل يا صديقتي اذا فهمناه جيداً
وتمكنا من ربطه بـ إحساسِنا وحياتِنا
صدقتِ حياتنا أسمى من شيء نموت لـ أجله : )
مارس 11, 2009 عند 12:17 ص
انتظر رايك
مارس 23, 2009 عند 9:31 ص
مثل هذه الروايات لا ترتقي إلى الفن الأدبي 0
سبب الأنتشار خالف تعرف وكاتبتها أمراءة تناست أنها في مجتمع مسلم وأعطت صور قد تكون موجودة ولكن لا تمثل المجتمع
مارس 23, 2009 عند 2:05 م
-
Eng.Hasan Al-Bahkali ;
صدقت خالف تعرف هذه قاعدةُ رجاء
رُبما يوجد الكثير بأمثال هذه الشاكلة ولكن التعميم
أعمى رؤية الرواية !
سبتمبر 24, 2009 عند 1:26 ص
حدثت لي قصة لاانساها مع تلك الرواية ..ربما ساكتبها في تدوينه لانه تسكلفني وقت طويل لكتابتها ..
سعدت بك ياضما
انا بالجوار
في حدود”أحيانا للصمت أثر”
انتظرك هناك
سبتمبر 26, 2009 عند 12:42 ص
-
وانا بإنتظاركِ يا رِيف
وبِ التأكيد الصمتُ أحياناً
أبلغ من ألفِ كلمة تُقال !
أكتوبر 5, 2009 عند 6:22 ص
اما أنــا لم أقـــرأها ..
لا يشرفني قرأة مثل هذه الرواايات .. سمعت عنها ..فا اقشعر جسدي ..
كيف لها ان تعم السوء ..
لما لاتلتفت للخير اللذي يسوود المجتمع -ولله الحمد-
لقد نقلت بروايتها السااذجه صووره بذيئه عن مجتمع ” أســــــلأمــــي ” : (
وبالنهاااايه لم تصل لحل يعااالج القضيه ..
>>احس بان كلامها استهزأ لا اكثر ولا اقل ..
:
ظــمــأي ..
رائــــــــــع وجميل نقدك ..كـ كاتبته ..
تعـــلـــيقك مقنع للغااايه ..
:
تقبلي مروووري المتأخر
:
ادامكـِ الله مــشــعــلاً للخـــيـــر …()
أسأل الله ان ينفع بكِ الاسلام والمسلمين