أرشيف فبراير, 2009

هل أصبح الحُب لعبة لم نُتقن فهمها بعد !

فبراير 22, 2009

-رواية بنات الرياض

-

في بداية ظهور رواية بنات الرياض ” وضجة الشارع العربي والسعودي خصوصاً “
سمعت كثيراً عنها وعن الأراء التي جائت سلبية جداً تجاهها مع إتهام رجاء الصانع ببعض الإنحراف
طبعاً كنت من ضمن الجهة الحائزة للرضوخ لأمر الجميع
حاولت قرائتها إلا أن بدايتها جعلتني أغلق الكتاب الساذج .. وأغلق فكرة قرائتها بسبب أنوع الخمور والصديقات
من الطبقة المخملية التي تبحث عن الحب الفاشل محاولة لـ نجاحه حتى في زقاق الشوارع !

وبعد فترة طويلة جداً تعادل سنين قررت أخيراً بقرائتها أو بالمعنى الصحيح إكمال قرائتها التي بترتها
ونفس الفكرة إعتقدت أنها فاشلة بعض الشيء إلا أن إنتهيتُ منها قبل أيام
صحيح أن سلبياتها طغت على الرواية وخصوصاً مسمها الذي يُمثل ” بنات الرياض ” أو بنات السعودية
بشكلٍ عام !

وأن الكثير من بنات الرياض ليست كذلك .. وكل مكانٍ في هذه الدُنيا وكل مدينة مسلمة أو كافرة
يتجهُ شعبها إلى مسارين ” الصالح – والطالح “

وضجة الشارع المصري حين عرف حقيقة بنات الرياض التي كانت مستتره خلف القناع
وأحدُهم يردد : دا البنات كلهم كدا مابينئص حاقه بنات الرياض عن بنات لبنان وعن بنات الغرب حتى !

فكرة الرواية دخلت مدخل السلبي لـ جميع العقول وخصوصاً أنها تؤيد بعض الشيء : فكرة الإنحراف
عن المجتمع الأخلاقي الذي نمثله نحن كـ مُسلمين !

طبعاً الرواية لها ناحية شرعية ونفسية وأدبية كما قرأتُها هُــنا

ولكن سؤالي الذي مر بين أرجاء الرواية فارغاً من الجواب :
هل أصبح الحُب لعبة لم نُتقن فهمها بعد : يا رجاء أو بالأحرى يا صديقتها
” ميشل وَ لميس وَ سديم ورُبما الآخرى قمرة”

أعجبتني الرواية من ناحية أنها نقلت لنا فكرة تجسد الواقع عن بعض الفتيات ولا أعمم
بالبداية حينما رفضت قرائتها لأني لم أعاشر بعد أفراد المجتمع من هذه الشاكلة
وبعد الإنتقال لـ مدرستي الجديدة أرغمت على أن أقترب من هذه الطبقة ” حثالة المُجتمع ” طبعاً ليس لي علاقة قريبة ولكن علاقة زملاة ومدرسة حين أسمع مايدور بينهم من حوار ومن جهةٍ أخرى ” سواليف فرفوشية ” على حد قولهم على الرغم من أنها منجرف للإنحطاط الخلقي قبل الفكري !

وبعد تجربتي أمنت إيماناً كاملاً أن كل مكان في الدنيا يحفة الخير وَ الشر
وليست معادلة قائمة على بشر دون الآخر !

والكثير ممن رفض هذه الرواية صحيح أنها كما ذكرت مسبقاً أنها إنجرفت نحو السلبي
ولكنها في الحقيقة واقعية ولا احد يستطيع رفضها إلا الخالي من تكدسات أفكار المجتمع الضالة
والذي لم يعش أو يتعايش مع أمثال هذه الأشكال !

صحيح أن الرواية جانبها سلبي جداً جداً ولكنها صورت واقع قريب لمن يجهل مايدور حوله الآن !
آخ لو كان بإمكاننا القضاء على الفئة الساذجة والمنحطة في مجتمعنا العربي والإسلامي .. لو كان لكنا في آمان أكبر من موجات الحب القارصة التي تضمُ رهيفات القلوب سريعاً !

-
وَ هُنا هل أصبح الحُب لعبة بـ أيدي الجميع ..!
ولم يُتقن أحدٌ فهمها بعد ..؟

جزءٍ من إختباء ;

فبراير 17, 2009

-

-
فترة الإمتحانات كانت مُرهقة جداً .. وصاخبةٌ أيضاً
حدثت أشياء كثيرة بعضها مُملة وبعضها أحداث مزعجة !

يوم الخميس وقبل الإمتحان بيومين كان يجبُ علي المُذاكرة
إلا أن هذا اليوم كُل شيء على قولتهم ” يتسلط ” فـ القولون العصبي
زيادة على الآلام التي واجهتني في مكان العملية : (

آخ والمشكلة الأكبر سفر والدي الذي أتى في موعدٍ ” غبي “
وصحبني إلى المستشفى عمي حين دخلت على نفس الطبيب الذي
تابع حالتي وهذه المرة الرابعة التي أتى له

وكـ العادة ارتفاع في درجة الحرارة وإلتهاب الجسم !
يا الله هذه المرة الثالثة التي يلتهب عندي مكان العملية
أخذت مسكنات تعمل عمل الإبرة أكلها كل 7 ساعات حاولت تركها لكنِ أتعب كثيراً
وكما قال الطبيب : دعي فترة الإختبارات تمر وبعدها سنعرف ما الأمر ..؟

اليوم إختبار ” التوحيد ” الذي أجزم أني جبت فيه العيد
نمت مبكراً وإستيقظت على الرابعة فجراً صوت نورة وهي تسأل ببرود
: حصة قومي إن كانك ما ذاكرتي ..؟

والله خنقتني ” العبرة ” لم أذاكر ولا أعرف مايحتوي عليه الكتاب
آخر درس ذاكرته أثناء ” صراخ ” المديرة وهي تأمرنا بـ الذهاب للقاعات
وهنا إنتهيت من المذاكرة على عكس الطالبات التي ذاكرته قبل بـ أسبوع والتي تعدت ” شطارتها “
إلا أن لا تُذاكره أصلاً بـ إختصار : مجتمع البنات دجة بعض الشيء بل كثيراً :)

مرت فترة الإختبارات صعبة جداً .. أدرس قليلاً وأتعب كثيراً
ولولا الله ثُم المسكنات لكُنت في حالة سيئة أكثر

اليوم صادف موعدي مع موعد أختي في المدينة الطبية
الساعة 11 موعد لـ نورة وَ 11 ونصف موعد آخر أيضاً
وموعدي في الساعة الواحدة بعد الظهر بحكم أن الطبيب لا يتواجد إلا هذه الفترة !

وإنتظرنا ساعتين ونصف : (
الوقت بطيئ جداً .. والساعة التي تشير فوق رأسي
كما قالت لي أمي : هذه أكره ساعة رأيتُها
في كل مستشفى وفي غرف الولادة أيضاً !

وحين حان دوري :
وكـ العادة أخرج بلا نتيجة استغرب الدكتور بعض الشيء
ثم أخذ يشرح لي مضاعفات العملية بقوله يبدو أنه عصب
إضطرينا نزعة أثناء العميلة للوصل لـ الزايدة وهو المسبب للألام !

طيب .. والحل .. مم حاولي تقليلين من المسكنات و ستة شهور ويخف الألم تدريجياً
ولكن يبدو أننا سنحولكِ لـ عيادة الدكتور …. متخصص بالألم ولأن آلام هذا العصب تخف مع الوقت
ولكن العملية مضى عليها 4 شهور والألم لا يتغير !

بـ إختصار اليوم ” كان متعب من الحادية عشر إلى الثانية ظهراً “وخصوصاً أني أتممت أسبوع كامل
لا أنام إلا ساعتين وتوتر وتهيج القولون العصبي والقلق الذي لا أستطيع النوم منه مصاحباً للألام !

لكن أهم شي على رأس قائمتي ” أن الإختبارات إنتهت ” وأخيييييراً
مع أن العطلة كأننا في طابور : نشحدها بس يا الله المهم الراحة النفسية من الإستيقاظ في الصباح

إشتقت كثيراً لـ مدونتي وإلى الأصدقاء الأعزاء الذي رافقوني حتى بالإيميل حين إنهالت الدعوات الصادقة
شكراً جداً يا أصحاب القُلوب البيضاء وهـ أنا عُدت وأنا مُختبئة خلف جزءٍ من تفاصيل مملة : )