أرشيف يناير, 2009

عُذراً لـي !

يناير 27, 2009

اختبارات-

-
إلى من حملَ بردَ الشِتاء وَ .. غربة وطنْ
يامن يستسقي من فجوةِ الراحِلين , مزيداً من حنين
لا أملكُ القول إلا سلاماً يسبقُ الريح العابثة , وَ رسالة قصيرة جداً
” رُبما أغيب .. أكثر فـ عُذراً لي ” ..

-
ولأن طاقتي إنتهت ولأن الإختبارات طرقت أقرب الأبوابِ لـ تقترب
فقد فقدتُ ذاكرة الأحلام لـ أستبدلها بغطاءٍ خشن : (
سأسيرُ ببطء لكي لا أُزعج أحداً .. وأرحل
إلى حِين إنتهاءِ الفترة البسيطة التي لم أُعدها ل نفسي
سلاماً طاهراً ل أجنِحتكُم البيضاءْ

خارج الحُدود ;
صعبة الإختبارات جِداً حِين تعلق أيدينا بها
إلى ذلك الحِين لكُم مَطراً يروي شِتات أرواحِكُم : )

توقف إلى 22\ 2 \1430

“ تم التحديث “

تعبت أسأل :

يناير 21, 2009

-

تقمصتُ دور أمي ثلاثةِ أيام
كان لزاماً علي أن أرقُب أخوتي
وأن أحمل تميم أن أعود لـ الطفولةِ قليلاً لـ ألعب معهم
أن أفعل أشياء لم أكُن أفعُلها بحريتي وبوجودِ أُمي

كُنت أستيقض للمدرسة مُرغمة تحت صوتِ الخادمة
وهي تهمس لي : حصة مدرسة !

المدرسة كانت كئيبة وكأن نورة كانت تدرسُ معي
وكأنني أفتقدُ شيئاً ضاع منيِ ولم أجدُه

وَ أمي هِي جنة تحُفنا بظلالها وتُطعمُنا من ثمرها
بقربها لا نظمأ وببعدها نبحثُ عن بقايا سراب راحِل

كُنت أُردد الأبجدية وكأنها أُغنية أثق أني بخيرٍ معها !
تعبت أهرب من الأشياء البسيطة من تفاصيلك !
تعبت أسأل زوايا البيت عن أول وآخر أحوالك : (

أمي , نورة
وجودكُم يعني لي الكثير جداً في حياتي
و الحمدللهِ على سلامتكِ يا أُختي ( L )

وعادت الأحلامُ لـ موطِنها : )

يناير 17, 2009

هدية هنوف ^__^

-

-

10–1–1430هـ  كان هذا اليوم بمثابةِ الحُلم الذي يلقي علينا التحية في المساء
حِين خرج عبدالرحمن الحضيف من السجن بعد ثمانِ سنوات من مُكوث الغربةِ به ..

ظمأ القلب :
مع اني متأخرة مرره بس الحمدلله على سلامة ولد خالتك عبدالرحمن frown

●●  fŏØŏfŏ … }:
الله يسلم عمركـ .. ما كنا نتوقع انه يطلع بس الحمد لله :)

ظمأ القلب :
إلا على فكرة لها كم سنة القضية confused

●●  fŏØŏfŏ … }:
من 8 سنوات وهو بالسجن خالتي اول ماشافته سجدت شكر 0042
دخل السجن وعمره 17 والحين 24

ظمأ القلب :
يا بعد الدنيا اي والله ضناها .. احسك من الوناسة سلمتي عليه biggrin

●●  fŏØŏfŏ … }:
من جد مشاعر ما توصف يوم درينا بالخبر
كتبت له خاطره وحطيتها مع الشوكلاته بصينيه
انا مسويتها بيدي وقلت للبنات يعطونه ومره استانس قال اوووه
اثر عندي بنت خاله تعرف تكتب blush2 ويوم الخميس الجاي عزيمه كبيييره له

ظمأ القلب :
هههههههههه يا الدوبآ والله اني فرحت 0043.. وريني الخاطره و ياليتك مصوره الشكولاطه

●●  fŏØŏfŏ … }:
الا مصورتها

ظمأ القلب :
عطينا تيب و راك صايرة طمااااااعة d8a8d8b5

●●  fŏØŏfŏ … }:
هههههههههههههههههههههه بس الصوره خليها بعدين بكتب الخاطره اول أوريك اياها

ظمأ القلب :
تيب blush3

-
خاطرة صديقتي هنوف بمناسبة عودة إبنِ خالتها : )

دنا منّا ذلك البصيص ليصبح امام اعيننا .. ليبهرنا بلمعانه ..
خلف ذلك اللمعان تلك البشرى ..!      ” احمد الله عليها “
8 سنوات .. مده ليست بقصيره ..!
لنفرح اليوم بك .. ولتتكسر تلكـ القضبان  التي كنت تقبع خلفها .. لننثر الورود تحت اقدامك
* لنحتفل كما نشاء  .. فالدنيا لا تسعنا ..
انا هي البشرى التي  كنا نتمناها منذ سنوات
امقتها تلك القضبان التي كنت تقبع خلفها ..
لا اطيقها .. كونها هي الحاجز بينك وبين محبيك ..
لأنتصر اليوم وهي تتحطم . وانت تتركها خلفكـ ..
اليوم ..الجميع الفرح يكسو جنباته .. كأن الكون بأكمله سعيد ..
دموع وفرح .. اختلطت مع انني لا احب الدموع لكـــن / رغما عني اعلنها الفرح
سوف اترك القلم الآن لأحتفل بطريقتي الخآصه ..
عودآ حميدآ عبدالرحمن :)
معذرة .. لن يكن بوسعي من خلال تلك السطور ان اصف شعور ذلك الفرح المنتظر منذ 8 سنوات
الآن .. حآن الوقت .. لتتلآشى تلك الأغبره من اعيننا ولنبتسم لكل شئ جميل .. :)

-

هِي الدُروبُ الطويلة تطوى بالإنتظار وفرجُ الله أتى من السماءِ السابعة
مادامت أبوابُ السماءِ مفتوحة فا الله معنا بالتأكيد ومادمنا نُرسل دعواتِنا لله فـ لنتيقن
أن الإجابة قريبة جداً جداً يا صديقتي ..

الآن الأحلامُ بقبضةِ أيدينا تنامُ بـ هدوءْ بعد سفرها المُتعب : )
الحمدلله كثيراً على سلامتك عبدالرحمن وأقر الله عين والدتك بك ..fw

* برايفت فوفي :
شكلك بتلفعيني ع الصورة معليييش blush4

وأتشبثُ بـ أبوابِ السماء

يناير 16, 2009

-

وَتستسلمُ لـ الوجع .. وَ صوتٌ ” ونة ” من أعماقِ الألم .. وإنتظار !
الأطباء غير أوفياءٍ أبداً يا أختي ..!
ولو أنهم كذلِك لما ترددتي كُل بكورِ فجرٍ وأنتِ جُثة هامدة تساوى عندكِ كُل شيء
وهم يتبادلون النظرات ” لا حل بـ أيدينا “
وَ يهمسون لـ والدي
: لُقيانا في الموعد المحدد !
ولأن قلوبهم قاسية جداً وقد إعتادوا على منظرِ المرضى ورُبما على إحتضارِ الأمواتِ أمامهم
فـ ” مريضة ” تتوجع شيءٌ عادي وقد يُلقي عليها الموتُ التحية وهُم مازالوا مُتكتفين                                        عظيمون جداً يا معشر الأطباء !

يا الله ما أزالُ مُتشبثة بـ أبوابِ السماءْ
وماأزالُ أكرس سجودي بالدعوات
وأنا أُردد :
يا ربْ اشفي أختي ” نورة ” شفاءً لا يُغادرُ سقما : (

-
اليوم كانت عملية نورة ‘ شيل المرارة ‘
والحمدلله هي بخير جداً الآن يا أصدقاء

يامن وضع كماً هائِلاً من الدعوات وأرسلها نحو السماء لـ تطرق أبوابها
الآن هِي تتمثل أمامي بـ الإجابة فشُكراً ولا تسعُكم : )

خارج الحدود ;
تـم الـتـحـديـث !

يابرد الفجرِ وَ .. غزة تفجر !

يناير 9, 2009

-

-
باردة هي الأيامُ بِ حصاركِ يا أوطان الراحلِين
ياغزة ‘ المُشتاقين , يا أرض الوافدين
يا وجع الحالمين , و إقحوانة البائسين
نحنُ معكِ .. صامتُون وَ .. داعُونْ
سلاماً أرسلهُ لـ السماءْ وَ رجاءْ (L)

يا نسيم الفجر .. يانور القمر !

يناير 5, 2009


ورلت ..

يا راحل عنا مع زمرة الأموات !

-

وهل لـ روحِ الحياةِ بقاء ونسيمُ الفجرِ بـ إزدراء
أين أنتِ يا صاحبةِ البكور الجديد بصباحٍ فريد
يا قلبٌ أرثيك فـ نسيمُ الفجر يضمها الثرى
بكل إحتواء ..
وَ تحفظُها الأرضُ بـ عزاء
وتحت غطاءِ السماءْ !

يا ثرى حملت الكثير وأبقيت القليل !
ياثرى هل من صُبحٍ نتنفسهُ بلا رائحةِ مقابر بلا أموات !
صباحٍ بـ نسيمِ الفجر .. نسيمُ فجرِ الجنة !

يا الله إجعل لـ قبرها ضياءً ونوراً
يا الله إجمعها بـ عصافير الجنة عمتي وَ هديل وَ مالك وَ ليان وَ بابا محمد وَ ماما شماءْ
وأهمس لها أنها رحلت اليوم ونحنُ غداً !

ستقابلينهم يا أشواق ضميهم .. قولي لهم ان أهلُ الدنيا إشتقوا لكم كثيراً
قولي لهم أننا نعمل لـ أجلهم .. لم ننساهم بعد .. مازلنا نتذكرهم
مازالت أبوابُ بيوتهم تناديهم .. مازال يوم الإربعاء يشتاقُ لـ رائحتهم
يومُ الإربعاء هل مازالوا يتذكرونه حين نجتمع نحنُ وَ نحنُ فقط !
تجتمع أرواحُنا جميعاً .. قولي لهم هل يتذكرونه !
أرسلي لهم سلاماً وقبلة قولي هذه من أحد ثمراتكُم في الدُنيا
قولي لهم أني صالحة وسـ أدعوا لهم ولكِ
قولي لهم يا نسيم الفجر لا تنسي عديني أن تقولين !

يا الله يا أشواق !
هل من رثاءٍ نكتبُ لكِ أم أننا سنتبعكِ وسيرثينا الكثير كما كُنا نفعل !
سـ أكونُ معكِ سـ أقابلكِ هُناك إنتظريني عند باب الجنة وأخبري كُل أصحابي الذين رحلوا
أني سـ أتبعهم ليس أنا فقط بل كُلنا .. سنأتي إليهم !
سنجتمع .. سنضحك .. ونفرح بلا حزن .. سننسى الدُنيا التي رحلنا منها ولم تخلد إلا أعمالنا !
أحبهم .. وأحبكِ يا نسيم الفجر !

يا الله أقرأهم رسالتي والـ سلام !

كُلنا غزة .. فلو ماتت لاخير فينا ولا عزة !

يناير 3, 2009
-
-
استشهد القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية ” حماس “
الدكتور نزار ريان في غارة صهيونية استهدفت منزله بجباليا يوم الخميس .

-

429 شهيداً وأكثر من ألفي جريح .. وثمانية مساجد مدمرة
غزة تكمل أسبوعاً أسود ومسيرات الغضب تنطلق في الضفة – جريدة الرياض

-

الملك عبدالله يوجه بالعناية بالجرحى ومرافقيهم .. واستمرار الجسر الجوي للإغاثة السعودية
خادم الحرمين يزور المصابين الفلسطينيين بعد وصولهم إلى الرياض -

-

أي جريمةٍ بشعة يقترفها اليهود ‘ الصهاينة ‘ بحقِ هؤلاءِ الأبرياء !
فقد قال الله تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ}
هل مازال الجُبناء يجهلون الحق أم يحاولون إغماض أعينهم عنه !
-

أخبار سارة ليلة أمس عن أرضِ الشهداءِ ‘ المغتصبة ‘
حماس تطلق صواريخ ” غراد ” على إسرائيل
وقالت خدمات الانقاذ الاسرائيلية ان خمسة صواريخ سقطت على  مدينة عسقلان الساحلية الجنوبية
وقال بيان لحماس ان نشطيها اطلقوا خمسة صواريخ جراد سوفيتية  الصنع على بلدة اسرائيلية .

اللهم عليك بهم فـ إنهم لايعجزونك
اللهم عليك بهم فـ إنهم لايعجزونك
اللهم عليك بهم فـ إنهم لايعجزونك

-

هُــــنـــا ” بيان مكة المكرمة بشأن أحداث غزة .