أرشيف ديسمبر, 2008

لـ غزة العزة كُل حِصار .. وأنتِ بـ ألفِ إنتصار !

ديسمبر 30, 2008

-

‘ ضوء أخضر ‘ أمريكي لاستمرار العدوان الإسرائيلي
غزة تغرق في الدم .. وإسرائيل تؤكد : الأسوء قادم !
حصيلة الشهداء ترتفع إلى 345 أكثر من نصفهم مدنيون ..

المصدر – جريدة الرياض ” اليوم 30 من ديسمبر 2008 “

-

وفي مواطِن حُدود غزة ‘طفلة ‘ تستنجد وتصرُخ على لسانِ الأبرياء والشُهداء !
على لسانِ الباقيين في ساحاتِ الوادِي المُقدسِ وجعا !
نداءٌ تُرسله فقط إلى الذين يسمعونُ .. يسمعُون قولاً وفِعلاً !

أغيثوا غزة .. وأعذرونا ان صرخنا
كلمة المعروف شاخت وهي تحيا في الظلام
يا عرب .. يا مسلمين .. يا بشر
أتساءل
أهو عيب ان اقول الحق جهرا ؟؟
ام هو خرق للنظام ؟؟
قبح الله لسان يأنف الصمت الحرام
يا عرب يا كرام
ويحكم كأنما عقمت كرامتكم عن الانجاب
قبح الله لسانا يأنف الصمت الحرام .

-

إلى هُنا وأقف أقول بـ صوت رُبما لا يسمعهُ إلا القليل فلربما كان بهم الخيرُ الكثير
صدقوني لن تعود لنا الديار إلا بعد أن نعود نحنُ إلى ” الله ” !

مقطع آخر لـ الشيخ ‘ محمد حسان ‘ ترك أثراً عميقاً بداخلي من مدونة الأخ أحمد العلولا :

-

وفِي النهاية لا أستطيعُ القول أمام كميةِ الدِماء التي تُمطر سماءَ غزة الطاهرة إلا !
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا
يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) ( سورة إبراهيم)

حِين تخونُنا ‘ سنة ‘ كُنا نطمح لها بـ الكثير !

ديسمبر 26, 2008

من الذاكِرة

-

-

حملت هذهِ السنة تفاصِيل إنحيازية وَ متفردة مِن نوعها أشياء لم نحسب لها حساباً يوماً مـا !

أو أنها ستكونُ بيننا !

كُنا نضيع .. ثم نصمت .. ثُم نبحث وَ نتوه وسرعان ما نعود لـ نفسِ المُفترق الذي تواعدنا قُربه .

يا الله تِلك السنة 2008 حملت أشياء لم تكن بالحسبان

أشياء باردة كـ بردِ الشتاء الذي حل دون أن يطرق أبوابنا لـ يستئذننا بـ الولوج !

رحيل يتبعهُ غيابٌ أبدي يا لـ هذهِ الدُنيا يا لـ هذهِ السنةِ الموجعة !

رحل الكثير في شهورٍ لم نحسب لها تاريخٌ أيضاً !

وأصبحنا نُردد .. كانوا وَ كانوا !

يا الله ;

إفتتحتُ مدونتي في مايو وبـ نفسِ الوقت تركتنا عمتي في خواءٍ وفي مدائِن لا نُبصر !

وفي نفسِ الدقائِق التي تنفست بها عمتي رائحةُ الموت تبعتها هديل هِي الأُخرى وكأنها تقول

: لقائُنا في الجنة .

يا لـ هذهِ الأحزان التي إنهالت قُرب أبوابِ القادمينْ الجُدد !

كتبت رَثاءً لـ عمتي وماهي إلا دقائق حتى كتبتُ رثاءً لـ هديل

وَ ترتوي الشُهور من أحداثِ بعضها التي تحدثُ سريعاً وتنتهي بـ إتساع الأحداقَ التي لم تجف !

مر شهر يونيو دافِئاً لا شيء يُذكر بِه

حتى جاء يوليو , وحينها استيقظتُ من سبات كان قبل ثلاثِ سنواتْ وكان ذكرى رحيل الصغيرة ليان

إختارت موطِن الغِياب عوضاً عن جوِ المستشفياتِ القاتِم وَ رحـلـت كما جائَت !

جائت بـ ضحكاتِنا السعيدة عمو أحمد جته بنت يا الله ما أسعدنا كانت الأرض

لا تحمل أرواحُنا عليها حِين كان الصَباح

الذي إستأذنتنا أمي لـ تذهب لـ خالتي وَتطمئِن على إقحوانتِنا الصغيرة : )

يا الله دُرتنا كانت جميلة صغيرة ودائِماً نُردد حِين نلهو معها ليونه وين عينك

وهي ترفع إصبعها الذي إمتلئ بـ الجروح

حتى أعيتالطب المُتقدمولم يجد لها شفاءْ !

يا لـ صعبِ فقدكِ يا ليانْ وَ عادت لي تلك الصغيرة في هذه الأيامِ الباردة حتى كتبتُ عن أحد طيورِ الجنة

شقيتُ بها الدرب إليها إلى قبرها الصغير وَ سألني الكثير عن سبب توقف التعليقاتِ هُناك

لا أحد يعلم حجم الفقد لـ هذا لم أكن بحاجة لـ رثاء سوى أني بحاجة إليها هي .. وهِي فقط !

وَ تبعت ظِلالنا الشهور لـ تُمحي تفاصِيل ما رحل كُلها سوىالغِياب الذي لم يكن له ذاكرة خُبئت لـ النسيان !

أغسطُس كان هادئاً كـ البحرِ الذي ينتظرُ العاصف لا شيءَ بهِ يُذكر

ثم تبعهُ سبتمبر والذي كان بـ مقدمةِ رمضان الطُهر

سبتمبر كان أشدُها ألماً وإتسعت جفرة الغِياب أكثر .. وأكثر .. حِين رحل مالك

وحِين كُنت أردد صبراً جميلاً .. والله المستعان

وإنضم مالك إلى الذين رحلوا لـ السماء إلى الذين ركبوا القِطار دُون ركابٍ يتبعهم ودُون عجلاتِ

ولا قائِد رحيل مُفاجئ أوقف السكك الحديدية وأنهى كُل الأشياء الجاهزة لـ السفر !

كان رحيلهُ ليس لهُ حجمٌ بعد شيءٌ لا يذكر طالما رحل ولم يقترب منا لـ يهمس لنا أو لـ يودعُنا !

كان رمضان مُراً جِداً وحِين ذاك خانتنيقدامي على الوقوف وَ سارعتُ للعلاج

الذي تبعني ستة أشهُر وسيُكمل الطريق أيضاً كان النقص الشَديِد يُؤثر علي وخصوصاً

الفترة التي مررتُ بها حِين وصل فيتامين د إلى صفر !

فلم أعد قادرة على المشي !

حتى ساعدني ربي وَ شفيتُ تحت إستخدامِ العلاج الذي لم يُفارقني !

تبعهُ أكتُوبر الذي أستطيعُ القول به أنه كان الأسعد كانت إجازة روحية وَ نفسية من كُل الأحداثِ التي مضت

وَ حِين ضمتنا أرض الشرقيةفترة لا بأس بها جددتُ كُل الغُبار الذي إحتل ذاكرتي وَ إبتسمت تحت أجواءِ البحر

الذي أسافر به لـ البعِيد أثناء المساء وأبتعدُ عنه قليلاً أثناء الصباح !

ولكن لم تكتمل خيوطُ الفرحة حتى عُدنا لـ الدراسة وكنتُ أبتسم لـ نفسي بأني سـ أكون أكثر إجتهاداً وَ تفائُلاً

إلى أن مضى الأسبوع الأول في المدرسةِ الجديدة التي رافقتنيسارة بِها ثُم رحلت هِي الأُخرى

رحلت ولكِن دُون غِيابٍ أبدي رحلت تحت تأثيرِ أشعةِ الدُنيا الباردة وتركتني بعد أن أمضينا عشر سنواتٍ نُرافِق

سيرة الصَباح إلى أن بُترت وجنِينُها لم يُكمل الحادي عشر سنة !

وهُنا كانت مولد سيرة صباحٍ لم تكتمل بعد !

ثُم تفرقت أيدينا وَ سُرعان ما عادت بـ فضل الله ثُم عمتي التي منحتني أشياء عظيمة لا تُختصر بـ الشكرِ أبداً

وَ حاولتُ بطريقة مُختلفة أن أشكر الإنسانة التي وفرت لي كُل مقوماتِ العودة حِين بكيتُ حتى إرتويتُ تحت أيديها !

إلى أن أغلقتُ صفحات أكتُوبر بكلِ تفاصِيله وَ جاء  نوفمبر وهو يعدني بـ الفرح لـ أجل عامي الجديد

لـ يزفني نحو السادسة عشر ربيعاً أو خريفاً أو زهوراً كما يحبُ أن يُسميها أحدُ الذين إختاروا محطة الغِياب أيضاً !

وَ كانت خطواتُ العامِ الجديد والسنواتٌ الجديدة لـ عُمريِ الذابِل .

وديسمبر لم يكن أقل ألماً مما قبله حين أقبل وهو يخطو بي نحو عتباتِ المستشفى

وممراتِه الداكنة وَ أصواتِه المُزعجة

كما قال الفكرُ المجنون : حِين تخوننا أجسادُنا تكون الجراحة مفتاح الشفاءْ

وهُنا خانني كُل شيء إلا الألم وَ أجريتُ أول عمليةزايدة

وكانت معيِ حِكاية رُبما حاولتُ نسجها بطريقة إيجابِية

بعيدة عن الألم كما قالت لي إحدى صديقاتي ; دعي الألم فكري بالإيجابية :

أن كُل طلباتكِ مُجابة وَ سترتاحِين فترة من صُراخ الأطفالمحمد وَ مهند ورُبما  الكبيرة نورة : )

هُنا حققتُ ما تُريد بطريقتِها المُبتكرة :)

وَ بعدها أصبح أيضاً كُل شيءٍ هادئاً حدَ الموت !

رُبما فقط من أيقضني وأيقظ العالم ما فعلهُ ‘ مُنتظر ‘ الشُجاع !

حِبن ماتت ضمائِرُ الحكام وأحيتها أحذيةُ الشعوب : )

وانطوت صفحاتُ ديسمبر 2008 بهذا الحدث التاريخي !

-

وَ شارفنا على عتباتِ 2009 عامٌ جديد وَ أشياء جديدة رُبما .. ورُبما أشياء أشدُ إنحِيازاً نَحو الحُزنْ !

إلا أن هذه السنة الراحِلة كـ الذين رحلوا ولم يتركوا خلفهم سوى رائحةَ ثِيابهم التي تملئ الردهة

2008 كانت من أحزنِ السِنين التي حملتَ لِي الكثير وألقتهُ على عاتقي !

شكراً يا عامي الراحِل

شكراً لك بحجمِ الأشياءالتي أهديتني أشواكَها وأُخرى أشفقت علي وقدمت ورودها !

شُكراً ولا تسعك بـ قدرِ تفاصِيلك الإستثنائية

رُغم هذا لم أحزن لأن هذه السِنين هيِ أحقُ بـ أن تعلمنيِ قبل أن أتصادَم مع الأُخريات : )

-

وَ شُكراً بحجمِ هذةِ السماء لـ إصاغئكُم لي وعُذراً جِداً على سردِ تفاصيليِ المُملة

وَ كما قِيل حاجة في نفسِ يعقوب قضاها :)

لـ أجلِ صوتَّ الشِتاء وَ .. مقبرةِ الذاكِرةْ !

ديسمبر 23, 2008

-

يبدو أن حصيلة الذاكرة تستنفذ في بدايةِ طقوسِ الشتاء ، ويتبلدُ الجسد كثيراً بعد أن يُدرك أن
كُل شي سيلقي التحية ويرحل كـ عتمةِ الصيف وصوت الربيع الذي نسمعُ به ولا نراه !
أفتقد الصبح وحضنُ الوطن الذي طوقنا بـ أذرعته أحاط بنا علنا نظفرُ بـ جرمنا الذي لم
يكتُبه التاريخُ بعد كان صعباً علي أن أهمس وأقول أنا من كُنت أستغرق في تفاصيل
الـ خُرافةِ وذاكرةِ الماءْ التي سُرعان ماتجِف وهي تحفظُ بعضَ الغُبار حتى أفقت على وحلِ
كُنت قد استعديت لـ التعمقِ به أكثر .. وأكثر

أغفو قليلاً وأصحو تحت انصهار دقائِق الحنِين التي تنتثر في اللاشيء وترمُق الدقائق
وتنتظر .. وتنتظر لـ تصل للفراغ الذي كان بمثابةِ الأعيُن العتِيقة للغِيابْ وأرواح العِتابْ

تعِب كُل شيٍ أمامي المسافةِ التي أنتظِرها تقلصت كثِيراً حتى غرقَ السُؤال في وحلِ الحياة
وأنا ما أزالُ أتمتم على ذاتي وأؤمن بما قالته أحلام مستغانمي الأجوبة عمياء الأسئلة
وحدها هي التي ترى حِين استنفذتُ كل شي وعدتُ من السؤال لـ السؤال حتى أصبح
الجوابُ أعمى لا يرى شيئاً أبداً ..!

اعتدتُ كثيراً أن أرمي كُل شي خلفي أنسى أو أتناسى .. أغفو عن مقبرةِ الذاكرة التي امتلأت
بـ أوجه الراحلين وفقدت نِصف ملامحهم كُل شيءٍ كان واحداً بـ النسبةِ لي ولكن الكمين
الذي وقعتُ بِه واستغرقت الذاكرة تفاصيل ساعاتٍ طويلة حتى تستطيع أن تُسيغَ دخوله
المفاجئ وهو أن يُدفن الأحياء بـ المقبرةِ الممتلئةِ بـ أوجاعِ الأمواتِ ورائحةِ رحيلهم
المتسخة بـ أعقابِ سجائِر الحياة أحلام مستغانمي مازالت تسكنُ كُتبي وتغني بـ ارتيادِ
الصَباحِ الذي يخنقني حِين أتجه إلى كُرسي وطاولة وأرمي أذني لـ أعلق بها بعض الكلمات
التي سُرعان ماأنسى مُعظمها أتجه للمكتبة التي تضمني كثيراً ولكنها تعتذر فلا يوجد شيءٌ
لـ أرتوي منه أبتسم لـ أوجه كثيرة ربما بعضها غريبة ولكنِ أحاول استعطاف البعض
.. والآخر لا يلقي لـ تعبِ عيناي التي تبحث في وسط الأحزانِ الباردة .. شيئاً يحكى عَنه
أتأمل كثيراً وأسحبُ بقايا أوجه الراحلين أمامي وأنا أتحاشى الأنظار والضحكات التي تبعثر
حولي وهم يتهامسون ويتخافتون سِراً الوحيد ليس له وطن يحتفي به إذن فليرحل
قرأتُ كل ماتجهله عينا الذاكِرة وحفظتُ ما كانت تخطُ به أحلام وهي تردد
ليس ثمة موتى غير أولئك الذين نواريهم في مقبرة الذاكرة

و مازالت الحَياة تعدُ خطانا المثقلةِ فوقها وهي تئن وتستنجد الثرى الصامت بأن يكُف
عن تَحملِنا وتحملِ أرواحِنا فما عادت الأرضُ تتسع لنا نحن من أغرقنا الكثير في الأحلام
و ابتسمنا فقط لـ أجل روحاً تنظرُنا وترسم لنا صوراً على عدسةِ أعينهم لـ تخلدُنا حين
تجتاحُهم أحداقُ الموت وهُنا يعودون فقد استنفذوا كُل الطاقات والآن يحتاجُون ” لـ قلبٍ
واحد .. واحدٍ فقط ولكن الموت أنهى كُل شي .. كُل شي لـ يترك الانتظار وباب الشِتاءْ الذي
يستأذنُ الولوج ليعيد الأشياء العظيمة التي كانت بمثابة الأُكسجين لـ بعضِ أجزاءِ الذاكرةْ
حتى رحلت مع بردِ العام الماضي .

- عظيمةٌ هي الغربة حين تكون في وسط وطنك وهي تُتمتِم ارحل فالبعض مازال
يجهلك ويجهل أنك تنتظر في محطةٍ فارغة !

- فكتابة رواية تشبه وضع رسالة في زجاجة وإلقائها في البحر , وقد تقع في أيدي
أصدقاء أو أعداء غير متوقعين , أنها في أغلب الظن ستصطدم بجثث كانت لعشاق
لنا يقبعون في قعر محيط النسيان .
هل تعتقدين يا أحلام أني سأكتب لـ يقرأني البعض والآخر سيجهل ما كُنت أواصِل التَحدُث بِه
أم أن قعر محيط النسيان أخنق أنفاس البشر المزدحمة فـ مات بعضهم وبقى بعضهم
يحاول سحب أنفاسه ليرتبها في حقائِب العودة التي ألقت السلام على أرواحِهم
وترتكتهم في ظلماتٍ لا يبصرون !

- سأرحل من هُنا لأن قاعدة أحلام تقول ارحل وأنت مكفن بـ الأسئلة !
فلا جواب يروي الغياب لـ أستند عليهِ وَ أبقى ..

اصغوا إليّ قليلاً
- لا أُريد أن يعيرني أحدٌ بعض دقائقه فـ أنا أكتبُ هُنا لـ أجل
صوتَّ الشِتاء وَ .. مقبرةِ الذاكِرةْ !

خـارج الحُدودْ /

تم التحديث

Be different

ديسمبر 20, 2008

-

نحبُ دائِماً أن نكون مختلفينِ بكلِ مـا نصنعُه بـ أنفسِنا من بعضِ الأشياء

التي ماتت ولكن إستغلالنا لها يحيها من جديد !

هُنا أعمالي أو أستطيعُ القول بداياتي التي أخطوها : )

كما قال واسيني الأعرج أصعبُ الأشياء هي البدايات دائماً ولكنيِ حاولت إجتيازها ولله الحمد وهي ;

الصعوبة في الأفكار وَ محاولة البحث عن الأشياء الجديدة التي نحاول إحيائها وإبعادها عن أحلامِنا المسائِية

وجعلها متحققةصباحاً مساءْ أمامَنا !

-

-

وهُنا بطاقة خاصة صممتها لـ الشيخ تميم أخي الصغير :)

بطاقة لـ تميم

-

مجموعة أعمالي

-

علبة صغيرة

-

أعمالي

-

أتحفوني بـ أرائكُم :)

إذا ماتت ضمائر الحكام تحيا أحذية الشعوب :)

ديسمبر 19, 2008

-

يست�ِقها !

-

من أهمِ الأحداث التي جرت في 14 ديسمبر 2008 سيكون حدثاً تاريخي مُهم

وسيكون درساً قاسياً وردعاً لـ كُل من تسول له نفسه البطش والفساد !

العالم بـ أكلمه يتقدم بـ خالص الإمتنان العظيمِ لـ الصحفي العراقي منتظر الزيدي

يا الله !

يبدو أن شركة هذا الحذاء سترتفع نسبة ربحها كثيييراً :) الكل يريد

الماركة التي ضربت وجه الرئيس السابق لـ أمريكا

وبـ آخر مشوار ثمان سنوات مضت في الرئاسة يستقبله حذاء وداعي ‘ !

شيءٌ عظيم جداً جداً .. :D

- ولكن السؤال هُنا ما المصير الذي ينتظر الصحفي الشجاع ‘ ..؟

-

خارج الحدود

هُنا لعبة أعجبتني كثيراً من مدونة Majeed إضرب بوش : )

يوم مُدهش ;

ديسمبر 17, 2008

-

My book

-

اليوم كانت تجربة جديدة بالنسبةِ لي وكان يوماً غامراً بـ أشياء أستطيعُ القول بـ أنها جميلة :) , طبعاً بسبب إزعاجي المتكرر في الحصة السابقة طلبت أستاذة المطالعة مني شرح أحد الدروس ولكن غضب قروبي المجتهد كان بادياً على ملامحهم بحكم أنهم سيشاركوني الشرح ولا أحد يعلم الظروف كانت أقوى وغبت فترة لا بأس بها عن المدرسة بسبب دخولي المستشفى وإجراء العملية المفاجئة و تم تأجيل الشرح إلى أن أعود  ,

بالأمس كنا مكركبين ورأساً على عقِب , بسبب إجتهادنا الكريم المتأخر قمت أنا بتجزئة الدرس إلى أجزاء على خمس طالبات وأنا كنت البداية ومن حسن الحظ إنسحبت طالبة ثم قمت بحذف جزئها ولكن المشكلة أنا اتصلت علي بالأمس لـ تخبرني بمجيئها ومشاركتنا الشرح , ولكم أن تتصوروا حجم الورطة لأنه بـ إمكاني أن أخذ جزء بسيط من أحد الطالبات ولكن الأخرى ستغضب وتحتج بـ أن جزئها طويل ولا تستطيع شرحه كله , وهذا مافعلت أخذت من الجزء الأخير وأعطيته لـ العنود الشطورة :D , وكملت المشكلة حين قالت إشرحيه لي وأنا بكتب ولكن محاولاتي التي نجحت ولله الحمد بأن تستعين بأحد إخوتها , لأني وبكل صراحة ماأعرف وش أقولها حتى جزئيتي ساعدتني أمي في كتابة الأسئلة وخطوات الشرح .

ذهبت اليوم للمدرسة وبحكم أني لم أستعد جيداً فقد كرستُ وقتي بالأمس لـ مذاكرة مادة التاريخالذي فشلتُ به أيضاً , إلتقيتُ بالقروب اللاتي نسين بعض الشيء أن اليوم الشرح وكركبة البنات اللي سووها كما توقعت سابقاً الإحتجاج الذي حدث ولم يكن أمامي إلا فك النزاع ومحاولة إرضاء كلا الطرفين : )

دخلنا المكتبة بـ وقتٍ متأخر والطالبات ينتظرن ! وكانتحجتي أمام أستاذة المادة ‘ – عُذراً كُنا نتأكد من خلو الفصل من الطالبات ;) , وقابلتني بـ إبتسامة وإشارة البدءتفضلي , كُنت الأولى بحكم القروب اللاتي انسحبن من البداية و قالن لي : أنتِ جريئة اذا أنتِ الأولى , هُنا نسيت كُل شيء وحاولت الدُخول بـ الأجواء الهادئة أخذت نفساً عميقاً وَ أردفتُ قائلةقراءة صامتة يا بنات ‘ , ولكن الوجوه مازالت تحدق بي وكأني غريبة عنهم أو على قولة الأستاذة : أول مرة يشوفونك :) , أنقذت نفسي ونظرت للوجوه قائلة : خلصتوا وهُنا كانت نقطة خطأ بأني إستعجلتولكن مافهمته منهن أنهن ينتظرن الشرح ! , وحين جائتني الإجابة بالنفي قلت متعجبة : طيب لا تناظروني إقرئوا , تم الإنتهاء من القراءة , ثم قرأت بصوتٍ جهوري وأردفت قائلة : أكملوا , وبعد قرئن بعض الطالبات , وإستخلصنا الفكرة الرئيسية , وبدأ الشرح طبعاً تذكرت أن كل الفصل صديقاتي وَ زميلاتي فلم أتوتر أو أتربك أبداً !

والحمدلله كانتجرائتي بمثل هذه المواقف تنقذني كثيييييراً :) , الوجوه لا تحفز كثيراً على الشرح , البعض نايم والآخر سرحان في أحلام نهارية ! هُنا ابتسمت داخلياً قائلة : ما ألوم المعلمات مايتعبون نفسياً :( , ولكن ما أن تعمقت في الشرح والأسئلة حتى جذبتُ الكثير ! , وأخيراً إنتهيت قائلة : فيه كلمة صعبة , رأيتُ أحد الأيدي قد رفعت وكانت أحد الطالبات التي تودُ إحراجي لأنها تعلم وبكل بساطة أني لا أعرف معاني بعض الكلمات ;) قامت قائلة : أستاذة مامعنى كلمة ردحاً من الزمان ..؟ ابتسمت وأنا أنظر لـ الطالبات : بنات مامعناها ..؟ :D جائتني الإجابة من طالبة لم أتوقع أن تنقذني يوماً قائلة : الفترة الطويلة من الزمان , نظرت لها بـ إمتنان كبير : أحسنتِ .

ثُم تبعني باقي القروب وأكملن الشرح ; وقبل أن نغلق الكُتب ونخرج يبدأ النقد من الأستاذة التي كانت تمسك الورقة والقلم من بدايةِ الحصة , ثم أردفت قائلة : مارأيكم بهذا العطاءِ يا طالبات , كان النقد موجه لـ أعضاءِ القروب , وما أن جاء دوري حتى قالت أحد الطالبات : حصة أزين وحده شرحها رووعة , ضحك الفصل كثيراً على طرقتها الهجومية في الكلام :D همست الأستاذة لي : مين قدك أخذتي أكبر شهادة إفتخري , :) : طبعاً هُنا ينتهي وصف خجلي بين ضحكات البنات :D , ثُم بدأ التصويت على أفضل شرح إستثنوا ثلاث طالبات من القروب إلا أنا وَ صديقتي الآخرى ريم تعادلنا في الشرح وطريقة سرده والإبتعاد عن النظر إلى الورقة التي أمامنا وصلنا لـ مرحلةِ الأفضل - ولله الحمد -

- كانت نُقطة سلبية في شرحي وهي أني لم أطلب من الطالبات البحث في معجم لسان العربعن الكلمة التي سألت أحدهم عنها ردحاً ولكن بالنسبة لـ بدايتي وبالنسبة لـ تجربتي الأولى في الشرح فـ أنا بـ شهادة الإستاذة والطالبات : ممتازة جداً : ) ..

اليوم كانت تفاصيل كثيرة بعضها حزينة والآخرى جميلة منها ;

- توبيخ المديرة لي أنا وصديقتي نجُود بسببالمناكير وَ البُف وتأخرنا على الحصة .

- إختبار التاريخ الذي تأجل كثيراً بسبب ظروفي الصحية واليوم إختبرتني الأستاذة ولكن لم أفلح به كثيراً .

- كسبت صداقات جديدة :) .

- غِياب صديقتي المفضلة .

- تجربتي الأولى في الشرح ونجاحي بها .

- بداية طقس الشتاء البارد جداً جداً .

- والأهم الأهم كثرة السمايلات :) في تفاصِيل يوميِ الدراسي المدهِش بعض الشيء . ‘ تلاحظون ;)

-

Finished .. : )

واختفت شظايا الطُهر ;

ديسمبر 15, 2008

-

واختفت شظايا الطهر ;

بعثرت أوراقي و رميت كتبي كنت أبحث عن ورقة واحدة تضم حياتي بين أذرعها كنت كالضائع الذي يبحث عن سكة قطار تنقذه بحثت و بحثت ولكن يبدو أنها اختفت لكي لاتعيدني للوراء كما تفعل دائما بكيت كثيرا يومها وكيف يبكي أحد على ورقة ولكنها كانت آخر ما تبقى لي من بقايا روح أمل الطاهرة قتلت معالم الحياة بغيابها كل شي بات هادئاً لا روح به فـ أمل الحياة رحل كانت تقاسيم وجهها الصغير توحي بالحزن يوم أن قالت أنها لن تحضر يوم غد للمدرسة ولكن بــ إصراري رضخت للأمر كان بؤس ذلك المساء قاتلاً حينما إقترب الموت من أذني هامساً
- سيرحل أحدٌ قريباً

كان إحساسي لا يخيب أبداً أخذت أتلو بعض أذكاري وأستعيذ بالله و سرعان ما أغمضت عيني وصوت الكلمات مازالت عالقة بإذني كان وجهُ الطاهرةِ قد شرب من داء الحزن حتى ما وجد له شفاء !

حتى رافقت أيدينا ببعض وبعثرت الأرض خطواتنا الممتدة نحو الطريق و لهيب الشمس توحي بالصيف الذي يطرق الأبواب مضينا واقفتينْ ننتظر حافلة المدرسة الصفراء المهترئة شاء القدر أن تتأخر الحافلة عن وقتها قطعت أنا و أمل الطريق سباقاً نحو المدرسة كانت شقاوتنا تحيي بعضاً من الطفولة سبقتها نحو باب المدرسة الصدئ وبقيت أنتظرها وأنا ألهث تعباً ولكنها تأخرت ضجيج السيارات يعتم الصورة أمامي ابتسمت فربما خانتها خطواتها فتوقفت لتستريح ولكني تقدمت بخطواتي نحو جموع الرجال الغفيرة آمله أن أجدها تختبئ في الخلف واذا بجثت صديقتي و أملي قد سقطت أرضاً وتلوثت بدمائها و أبقت عينيها مفتوحتين بضعف استلقيت على حافة الطريق وجعاً و أغمضت عيني ألماً ساروا بروحي معها حينما أودعوا جثتها بسرير الإسعاف مستلقية نفثت آه من صدري جرحا وأنا لا أسمع سوى أصوات الطاقم الطبي يصرخ بــ
- أنعشوها قبل أن تموت

حاولت مقاومة نفسي ولكن الصورة تتلاشى وتدخل ببعضها لم أعد قادرة على فتح عيناي فستلقيت على رصيف الشارع وكأنني أنام بهناء لا أتذكر شيئا سوى الدماء وصورة أمل وكلمة واحدة أنعشوها قبل أن تموت لم أعد أستوعب شيئا ولم يعد عقلي قادراً على فهم المزيد تخلل الجرح أعماقي حتى لازمت السرير الأبيض أسبوعاً كاملاً كنت أحدق في اللاشي باحثة عن روح أمل الحياة تركت الدراسة و عشت في فوضى عارمة طمس الوجع بقايا محياي و أشاحت الحياة عن دربي ولم يتبقى لي سوى ذاتي التي حاولت مرارا أن أدعها تتأقلم على غياب أمل مرت ثلاث سنوات بـ بِـ كُل تفاصِيلها التي استغرقتُ وقتاً لا بأس به حتى أستطيع تقبلُ الأشياء التي حدثت فجإة ثُم رحلت وتركتني في ظلماتٍ لا أُبصِر

لا تنسيني

هذا ماهمست به بورقتها الصغيرة على الرغم من أنها كلمة واحدة إلا أني لم أستشعر عمقها إلا بعد غيابها المتسلل هدوء المساء وضجيج الصباح كل الأوجه كانت هي كل الدروب توصل لقبرها النافث لبقاياها على أرض الثرى ..

اختفت تلك الورقة كإختفاء أمل فجإة بحثت عنها طويلاً حتى أضعت ذاتي معها
و شربت من كأس حزني إلى أن ارتويت ..

انتهت ..

‘ ليان ‘ يا طيراً من طيور الجنةِ أنتِ

ديسمبر 14, 2008

-

ليان

-

يا الله إمنحنا شيئاً مِن الصبر يلهمُنا تحت ظِل غياب هذه الصغِيرة ;

.. وطنْ خارج الـ خارطة ;

ديسمبر 10, 2008

امي
في البدءِ كُنت وحيدة أضمُ السحاب المُثقلةِ بالمطر أمام جبروتِ الغياب
وأبحث عن مدائِن الحنِينْ بين أسيادِ المُستحيل
وأرسُم وطناً خارج ; الحُدود بعيداً عن كُل شي أودُ نِسيانه :

للـ وطنْ الذي لفض أرواحُنا خارج خارطته :

أرسلُ لك تحايا عَظيمة وصلاواتُ في دُجى الليل محاولةً لـ نسيان كُل الأشياء التي تَكسرت أمام لائحةِ العابِرين نحوك ; إلى هُنا أُلقي لكَ آخر تحية وأرجوها أن تصل وتَجتاز مساحاتِ الفراغ التي خَلفتها القِطاراتْ , وحُطامِ الطائِرات , أخبرتُها سراً ستقولهُ لك وحدكَ بـ أن هُناك وطنْ خُلق لي و.. إمتَدت ظِلالُه تحتوينيِ مُنذ أن أعلنتُ للجميعْ وجُوديِ بصيحةٍ إستثنائية أيقضت كُل من أوجفت عيناه في المستشفى .
وَطنيِ ليس جديداً ولا وحيداً ولكِنَه خُلق لـ أجل أن يضُم أجسادنا الصغيرة إلى أن نقفز نَحو مرحلةِ الصِبا , وطنيِ عرفتُه منذُ أن شارفت شهقاتي أرجاءَ الدُنيا لـ تنهال الأقدارُ بينْ أبوابِ القادِمينْ , كُنت مُفعماً ب أسرارِ الحياة التي بسطت أيديها لـ تقترب مني وتَنتظرُ الوطنْ الآخر لـ يقف معي  أُمي كانت صدى الحُروف الصغيرة تخرجُ كـ حباتِ الكرز التي تقع من علو الشجرة وهي لم تنضج بعد , هِي وحدها من إختَزنت كُل أشيائِي الصغيرة وَ قطعت عهداً أن تُمطرها علي حِين تبدأ ذاكرةُ حياتيِ بالتَمددِ أكثر : )

أميِ أنتي وطناً بـ أكمله وإقحوانةً تُغني ولا تبتئِس مهما عجفت فِيها السنينُ وأهرمت صورٌ كثيرة وأحيت أُخرى , هل لي يا أمي ببعضِ التفاصيل التِي كانت تبعدُ عني أجزاءً عظيمة وتحتوي صمتِ المدائِن , ووحشةِ الطُرق العنيفة , حتى خدشت كُل الأحلام التي تختبئ تحت وسادتي حِين تهمسُ لنا خيباتُنا بـ أن نُكمل ظِلالُنا التي مضت مُرثيةً للأيام حتى غرزت أشواكَها في أقدامنا لـ تمنعنا من المسير ; كُل شيء كان يُغني مهما عجفت به الأقدار شِتاء هذا اليوم , ومساءَ الأمس , وَ صباح الغد , زُهور الوادي البعيدة , والمرافئ المُتأرجحة على قلبِ السُفن الراحِلة , كانوا يعزفون على روحَ الأم .. الأُم وحدها مدينة لم تقع على خارطةِ الحياة , فـ إن أغلقت كُل المدائن , وإنتهت الطُرق , فهُناك قلبٌ ينتظر ورُبما يستفيقُ الصباح على دُموع بللت وجنات الإقحوانةِ البيضاء .. ورُبما يحكم علينا القَدر بـ أن يبني فوق الرِياح الباردِة مرحلة لم نعد نحفظ منها شيئاً حين نصل إلى مرحلةِ الغياب الغياب الأبدي الذي لا عودة منه لا قطارات تنتظر , ولا طُرق ممهدة لـ تضم من يسير عليها , حين نفقد الوطن وحِضنُ زهرةِ الأوركيدا الذابلة , نموت  وتموت أمامُنا كُل الصور زُرقة الماء , وإنبساط السماء , أرضُ الحياة وجعبةُ الأموات , وَ تكملةُ ظِلالُنا تُرشِدُنا إلى هُناك إلى مقبرةِ الراحلِين فـ سلام عليهم إلى أن نتبعهم بعد حِين !

لا أملكُ بجعبتي الكثير لـ أقوله يا أُمي سِوى

أنتِ نعمة عظيمة ;

تستلزم السُجود , و الشُكر .. ( F )

نكتبُ لـ أجل … !

ديسمبر 9, 2008

-

نكتُب

نكتبُ لـ نُثبت لـ أنفسنا قُدراتنا على تحمل ماقد واجهنا

نكتب لأن كُل شيءٍ بداخِلنا يحتاج مزيدٍ من الأُكسجِين

نكتب لـ أجل الأشياء الصغيرة التي تنمو بـ أجزاء ذاكرتنا

نكتبُ فقط لـ أجل الأحلام التي مازالت تسكُننا رُغم طردنا البته لها !

نكتب لأن الأرواح التي تعيشُ حولنا مازالت مُختبئة بين السُحبِ الحابسة قطراتِها

نكتبُ لأن أشيائنا الصغيرة والكبيرة .. وهزائمُنا .. وإيمانُنا بالبعيد

يجب أن يضُم جسد الأوراق ويحتضنُها فهو وطنُها الذي أُلزِمنا أن تعيش به ..