أرشيف نوفمبر, 2008

ظلال (1)

نوفمبر 20, 2008

رسالتي الأولى ..

اليوم فقط إستفزني كل شي مر من أمامي الصور القديمة التي رضخت لـ أقفاص الذاكرة قتلتني كثيراً أظل أنتظر أو لعلي أرقب لـ شيء لا يملكه من البشر أحد إلا أنـا !

ربما إختلفتُ نوعاً مـا في بداية الأمر حينما عرفت أن سعادتي هي سعادة رجل بالعالم ولكن لم أصل لـ مرحلة أن أعيي نصف السعادةِ التي أثرثر بها إلا أن توقف الزمن عن المسير وتوقف كل شي وبقي ينظر للخلف كما إعتادت الذاكرة الممتلئةِ بـ ثكنِ الأوجاع ..

كُنت تنتظر زيارتي لـ مدينتك ولكن الأحوال كانت ترفض قبل أن أفكر بالإبتعاد عن ضوء الشمس مرت الأيام حتى غزى الحنين ذاتي لـ الرحيل نحو الحُلم الذي لم يتنفس الصبح مررت كأي غريب تستوطن أقدامه أراضي كان يحن لها يوماً الشوارع الرمادية والأشجار المعتمة وانفاس البشر المزدحمة تسير مع ظلالهم الطويلة التي تتبعهم صدقني لا شي إستهواني حتى أذكره سوى حشد الغرباء الذين يبحلقون بي بطريقة غريبة أو كما تقول دائماً أهل هذه المدينة أغبياء كثيييراً !

كنتُ أحتاج يداً تمسك بي وترشدني بعيداً عن أجواء هذه المدينة تنقذني تزيحني عن هُنا وأبتعد وأغـفـو تحت ظِلها أنتظر أتشبث بـ ظلال العودةِ الوارفة أتخبطُ بها كي أعود فقط إلى المكان الذي عرفتُ فيه معنى لـ بكور الصباح أمسك حقائبي الصغيرة خوفاً من أن تهرب كما هرب وطني أو كما هربتُ أنـا عنه !

إختلقتُ لـ نفسي عمراً آخر ولكن بعد أن فقدتُ نصف قلبي مع بقايا نصف عمري المنقطع وقفت طويلاً تحت شمسٍ أبت إلا أن يظهر قرصها الدائري المحرق تحت الشجرة التي فقدت ظلها سريعاً أمام جبروت الشمس جمعتُ رسائلي التي قفزت بعيداً وحدها رحلت ولم تخبر أحداً إلا أنا كما رحلت أنا ولم أخبر أحداً إلا أنت !

أوراق أشجارٍ شاحبة صفراء سقطت لـ تعلن إنتهاء المدة التي قضيتها تحت الظلال وتعلن الحداد بـ سقوط نصف ماتملك من لباسها الممزق كان يدور على مسمعي شيئاً واحداً لم يسمعه أحدٌ من قبل سواي بأن كل الوجوه واحدة لن تختلف أبداً حتى ينزع هذا الموسم ثيابه الرثه ويبدلها بـ الشتاء الذي إنتظرناه طويلاً ..

إندثرت نجوم هذا المساء اختفت كما يختفي ظل الفرح من حياةِ الحُزن شيئاً واحداً لم أزال أتذكره إلى هذه اللحظة بالأمس حينما زرتُ أبواب المدينة المؤصدة في الوجوه والكل يترقب وينتظر متى سينبلجُ الخبر إلى أن إختلطت الأقنعةِ التي أعرفها جيداً وأضعتُ نفسي أتصدق أني أضعتُ ذاتي التي مازلتُ أجهل ماتريد إلى هذه اللحظة !

- اليوم والأمس كلها كانت متشابه كثييييراً حكايات المساء مع أعزوفته الشيقة كلها كانت واحدة تعاد كل ليلة وتظل حتى وقت الصباح

كنت أشبه نفسي حقاً لا أشبه أحد لا شيء يستهويني في حياتي سوى البعد فقط ! البعد عن المرافئ التي زرتها قبل فترة وأظن أني ما أزال أجلس بها كل صباح وأحياناً أنام بها ربما كنت أعتقد أن ظِلُ السفن الصغيرة سيحتويني ويحميني تحت سقفها المعطوب !

أتصدق أني بت ليلة كاملة أفكر مـا سأقول لـ أمي حينما تدعوني لـ تناول قهوتها الدافئة التي إفتقدت طعمها اللذيذ منذُ فترة ليست بالطويلة ولكن اليوم بت ساعات الصباح كامله أنظر لها ربما وللمرة الأولى يشدني كوبي الوردي الصغير وأمي اليوم فقط كسرت كل حواجزها المعتادة لـ تواصل نومها إلى ما بعد الظهر وأنـا اليوم والأمس واحد فقط أنظر للفراغ الذي يشكل مدينة حولي ..

سأُكمل ظِلال رسائلي كما كُنت تكمل حديِثُك بعد أن يتعبُ ويصمت كُل شيءٍ حولك :/

ولأنها جزءٌ من المجتمع فـ أين العدل ؟

نوفمبر 9, 2008

-

ولأنها جزءٌ من المجتمع فـ أين العدل ؟

ويتكلمُ الكثير بشأن المرأة التي خذلت المجتمع على حدِ قولهم ربما لأنهم جعلوا منها خرساء لا تتقن سواء فن البقاء في البيت الذي تدهسُ نفسها به !

كثيراً ما تساورني أفكار بشأن ذلِك حقوق المرأة وواجبها نحو هذا المجتمع قرأت قبل أيام في جريدة الجزيرة عن مقال لأحد الكتاب وللأسف لا تسعفني ذاكرتي على تذكر إسمه كتب أن للمرأة عاداتها وتقاليدها في المجتمع ولا تتعدى عتبات المحيط الذي رسم لها لماذا لا يكون للمرأة رأي آخر فكر آخر لم نتمكن من حرية الرأي لها أبداً وتؤصدُ الأبواب أمامها كثيراً أين المرأة التي تدافع عن حقوقها لم أقرأ يوماً عن إمرأة عربية مسلمة تطالب بحقوقها أنا لا أتكلم عن حرية كـ حرية الغرب التي رسخت على مفهومهم خطأ أن أتكلم عن حريتها في الكتابة في النقاش نرى دائماً أن فكر المرأة مهان كثيراً ولا يتوجب لـ رجل أن يسير عليه ..

صدق بما قال المرأة هُنا لا تتمكن من الكلام سوى عن محور حياتها ولا تخرج عن الإطار المحدد لها ..

دخلت علي إحدى صديقاتي قبل أيام في نافذةِ MSN وهي تشتكي قائلة

: تصدقين لو يدري أبوي إني أدخل النت لا وعندي مدونة كان اتوقع يرسلني لـ أدغال أفريقيا

: يؤ ليه طيب

: وش اسوي له الحين معيي أدخل جامعة يقول ماعندنا بنات يدرسون و يشتغلون حدك البيت والله مليت من الجلسة ابي اطلع زي الناس أكمل دراستي بس الشكوى لله اقول سيس شرآيك نسوي مظاهرات نطالب بحقوق المرأة

..

كانت محادثتي مع صديقتي التي تخرجت من الثانوية قبل سنين وتم قبولها بالجامعة إلا أن رفض والدها جعلها تنسى أمرإكمال الدراسة

هكذا أغلب الفتيات صادقت الكثير في المدارس والجامعات كل واحدة تشتكي من تعامل الأهل وإنحيازهم لـ رأي الطرف الآخر الرجل بدلاً من رأيالمرأةالذي يقولون به دوماً

لا يودي ولا يجيب و أنتي حرمه وش عرفك أصلاً ! “

ولم يقتصر الأمر في حياتنا الإجتماعيةبل إمتد إلى فكر أغلب الرجال السعوديين وفي النت مما نرى إحتقار رأي المرأة و طريقتها بالكلام إلى مافي ذلك من تفكيرهم بأنها تتكلم كذلك لـ جذب الشوشرة بين الشباب كما يقول البعض !

ولا يقولون أنها تتكلم لـ تبدئ رأي أو أنها تُناقش ” !

الكثير من المدارس تشتكي من تعامل المعلماتذوات شهادات البكالوريوس في طريقة تعاملهم الساذجة مع الطالبات فإماترخي وتعير بـ ضعيفة الشخصية وإما تشد وكأننا فيعسكرية ولا تمسك العصا من الوسط أبداً لم نتعلم الطريقة في الحوار في الكلام لأنه وبكل بساطة لا أحد جاهز لـ سماعنا دائماً !

وأنا لا أتكلم هُنا عن حقوق المرأة في سواقة السيارة مثلاً .. آلخ لأن هذا يعتبر تقليل من شأنها وإهانه لـ كرامتها

أنا أتكلم عن حُريتها في الرأي والتعبير وأجد الكثير تبتعد عن حياتها الشخصية وتلتجئ إلى النت لأنه يقمص شخصيتها وتستطيع بكل بساطة أن تتكلم وتبدي رأيها في عالم يجهل صدقه من كذبه فلا أحد يعرفها !

أعجبتني مقوله لـ الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود قال فيها

فيما يدعون من حقوق المرأة .. فهؤلاء لا نراهم يحترمون المرأة في بلادهم ، نرى المرأة مهانة وتطلب الرزق بشرفها ، بينما في هذا الوطن يدفع الإنسان حياته في سبيل الحفاظ على كرامة وشرف المرأة

جميل أن الإسلام كرم المرأة وجعل منها مكانة لا يصل لها الغرب مهما رقوا بحضاراتهم !

ولكنه لم يأمر أن يعقد فكرها و لا يسمع لها أبداً وإن أبدأت رأي أو طرحت فكرة إتهموها بـ الغباء والسذاجة

تكلم أحدهم عن المرأة في أحد المدونات وقال أنها لا يجب أن تتحدث حتى لا تلفت نظر الرجال

تم الرد عليه من قبلي ولكنه أجابني بجواب كُنت أتوقعه من رجل سعودي مقوس تفكيره على تحقير المرأة فقط ! “

يجب لمن يتحدث معي أن يكون لديه ثقافة يلم بها .. آلخ

بمعنى أن المرأة ثقافتها معدومة للأسف وأن الحديث معها ضائع

أنا أعلم أن المرأة ليست مساوية لـ رجل كما قال تعالى وليس الذكر كالأنثى

و لكن هذا لا يعني أن تهضم حقوقها التي لا تسير حياتها على وتيرةٍ صافية إلا بها وهي ترى وتصمت

عاد الكثير إلى تفكير الجاهلية سوى أنهم تركوا وأد البنات ..


في النهاية أحببتُ أن أطرح أسئلتي التي تدور في ذهني دائماً

لماذا لا يكون للمرأة شأنٌ في بلادنا ..؟

لماذا لا ترفع معنوياتها النفسية ..؟

لماذا لا يسمع لها رأي ولا نقاش ..؟

ولا زلتُ أبحث عن إجابة

أتمنى أن لا يفهم هذا البوست من الجانب السلبي :)

وَ اليوم أخطو لـ عامٍ جديد ..

نوفمبر 7, 2008

tnr

اليوم أتممتُ عامي الـ 15 عشر وإنحيتُ بخطواتي لـ عمرٍ جديد سيحملني عاماً كاملاً

اليوم سـ أبتسمُ وسـ أبد بعدِ الأيام وأنتظر متى تمضي لـ إغلق صفحاتها البيضاء !

كُل عام وأنا الأجمل

” حلم عثى بين غبار الحياة “

نوفمبر 4, 2008

حلم عثى بين غبار الحياة

صوت أقدام تتثاقل وصخب الصمت يربك الحراك ثمة زاوية عتيقة من طلاء الحزن وقربها أنثى تبكي والصمت يستحلها وساعة معلقة على طرف الحائط تسير بلا توقف وفي لحظة تعلن الإنتهاء حتى يرفع الزمن رأسه ويبتسم في قدر أخفى ملامح أنثى وجردها من كل شي و أرضخ عينا رجل بدموع يأبى الصبر أن يوقفها كل شي يسير ولكن سيتوقف يوماً ويعلن الإنتهاء أمام التيارات المواجهه .

حينما كان الفجر يغني أغنيته المعتادة مع بكور الصباح لـ يحقق حلم عاشقين رفرفا في سماء الحنين المكتض بـ أحلام العودة

أحبها .. وأحبته وكتبوا من قصة عشقهم أسطورة كالتي تروى على غلافات الكتب وضم الجميع أيديهم وأيدوهم بالموافقة حتى أصبحت نـوف حليلةً لـ راكـان ..

وأرخى الفرح ستاره لـ يرقبهم من قريب ولا يبتعد ابتسم .. فـ إبتسموا .. وشد على أيديهم أكثر لـ يكون للأحلام التي فطرنا عليها حقيقة و واقع

مرت الأيام كـ السحب المحملةِ بالمطر التي تروي الأرض من بعد الـ ظمأ تاه الكثييير في غمارات الدنيا إلا إثنين بقوا على فوهةِ الإنتظار يرقبون البعيد فقط !

قتلتهم السنواتُ الخمس التي مضت وعصفت بها أشباح تقض مسائهم وتعكر صفو صباحهم فـ البيت لم يرفرف به عصافير تملئ الدنيا ضحكاً وتزيل عنه الفراغ المتسرب لـ صدورهم الثكلى ..

هاهي مدينة العلاج ألمانيا تستقبلهم لـ تحاول جاهدة أن تخرج منه بثمرة طفل ينبض بالحياة ويظل الإنتظار كـ إلتقاء السحاب بالنجوم البعيدة إنتظار يقتل الصبر ويولد مرسى يصعب البقاء به والوحدة تستوطنه ..

يوم كان مختلفاً حينما ضوى نور الشمس وهو يبلج خبر الصباح وعم الصراخ أرجاء البيت ودموع تغسل قلوب من درن الحزن وتكللها بالحمد والثناء حين كان الخبر يزف لـ يكمل قصة شذى عاشقين

: مبروك يا مدام أنتي حامل

إلى هنا أكمل الفرح نسج خيوطه المحاطةِ بالأحلام وأخذت الأشهر التسع تمر وكأنها دهور أبت أن تنتهي ..

وفي صباح استيقظت به نوف على التعب الذي أحاط جسدها والكرة التي تركن في بطنها تحاول الخروج على الدنيا لـ تستنشق عبق الحياة بـ صرخة منها وتهمس بـ إذن الجميع أنا هنا فـ إنظروا إلي ..

فرحة راكان وبسمة نوف وقلوب الأمهات التي كبرت وأصبحت بـ أول أحفادهم أجداد

سارت الأيام وثوبُ السعادة يعم نفوسهم ..

ولكن تلك الأشياء التي حيرتنوف وأحزنت راكان فـ الطفلة لا تستجيب لـ أي حركاتهم وتنظر فقط لـ شي واحد وكأن لا أحد يراه إلا هي !

ذهبوا بالطفلة للمستشفيات التي تئن من المرضى وعادوا وأيديهم خالية من كل شي عدا الإنتظار ..!

طرق الباب بصوت لا يسمعه سوى الزوايا الهادئة والعتمة الظاهرة ودخل يجر أذيال الخيبة باحثاً عن سبيل للهروب من واقع أجبرهم على الإنصياع لـ أحزانه رغماً عن أنف أفراحه ..

وبتر فرح الأيام أخذ راكان يسحب حرفاً يتلو الآخر ويرتبها كـ جملة لـ يوقعها على قلب الأم الذي بات الليل والنهار مفجوعاً

: البنت ماتشوف

ولم يستيقظ إلا على صوت نوفالمتألم الأقرب للهمس

: يعني بنتي عمياء

وأتبعت حروفها المبعثرة بـ شهقه أخرجت كل مايستحلها من حزن ولا بد أن يكون للـ جراح بقية لا تندمل رغم مرور السنين الشاحبة

ودموع رجل يزيل بقية الفرح الذي أوهموا أنفسهم به وَ بقايا طفلة رضخت لـ الظلمة التي ستسايرها كالظل الهائج وَ تجعل الدنيا بمثابة البياض الذي يستحوذ قلبها الصغير ..

انتهت .

| والحلمُ عصفورة |

نوفمبر 2, 2008

21806948320080807

والحُلم عصفورة والطفلةٌ ترفلُ بثيابِ الفرحِ مبهورةْ
والأقدام تتثاقلُ بـ خطاها نحو الحلمِ مجبورة
والنفسَ تحاولُ الارتفاع عن الأرضَ مكسورة
والأرضَ ذاتْ تربةٍ قاسيةٍ محفورةْ
والسماءُ مُثقلةٌ بـ سُحبٍ منثورة
والبراءةُ تسابق الأيدي ببسمةٍ مذكورة
وقُضبانُ الحلمِ ترتفعُ لـ تبعد الصورةْ ..

Thanks

نوفمبر 1, 2008

حمامه

my dear aunt May thanks to you for

letting me and sara be friends again

I love you two very much