سيرةُ صَباحِ لم تكتمل بعد !
سأخبر العالم اليوم بـ أني الأجمل .. والأحزن سأخطو وأبكي وأضحك ..
سأتحدث عن كل شي لم أصافح سيرته في قلبِ المساء أبداً ..
لـ ترتمي حولي بعضُ خيبات الروح حين كان الصباح يدنو من الصباح الآخر
لـ يخبره فقط أننا جميعاً هُنا !
أحببتُ الصباح فقط !
فهو من يقترب من أذني دوماً ويهمس لي “ كوني سعيدة “
واليوم أبغض الصباح فقط !
فقد اقترب أكثر .. وأكثر وأصبح يهمس لي بعنف ” ارفلي بثيابِ الحُزن “
فقد أنهى مسرحيته الصاخبة و هرب من يدي حاملاً كل تفاصيل ذاكرته الرمادية ..
الشوارع والأرصفة والمدينة الخالية من كل شي عدا بكاء بعض البشر على بشر !هل عدتِ أم أنهيتِ كل اتجاهات الحياة التي تستيقظ وتوقظ المرافئ والأرصفة والأرواح الحالمة وهي تردد { وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ }
هل نامت العشر سنوات التي أحيت صوت الحلم بـ داخل أُنثى لم تعد تتحدث عنه فقط بل
أصبحت تكتب وَ تكتب حتى تسافر كالبؤساء وتلتحف بغطاءِ السماءْ ..
لم أنتبه أن ضوء الصَباح سيبترُني من أقدامي الصغيرة ولن يجاورني إلا أن أعرج بعتباتي
لـ السماءْ
الأحداثُ التي جرت غيرت كُل شي لم اعد الأنثى التي لا تتحملُ شهيق الدموع عندما تزدادُ شرنقةُ الـ غِياب واليوم “ أنا “
كما أنا سوى أني ألصق تهمة لـ نفسي أني سأكون على مرتبةِ الوصول لـ خُرافة الحلم التي مازلتُ أحاول أن أصنعها لـ ذاتي فقط !
بالأمس قطعت عهداً على نفسي أن لا أفشي سري للآخرين
” وهو أني اليوم ربما أكون الأحزن والأسعد ” !
كُنت الأحزن بالتأكيد فحاولتُ الرحيل عن جو الصخب أبحث عن الهدوءِ الذي ألملم به بعضي وأغادر !
لن أكترث لـ رسائل العتب التي كتبتها طويلاً حتى نمتُ وتركتها ترافق بقية المساءِ وحدها
لن أنزوي لـ أحداث الماضي سأكون “ أنـا “ فقط !
بإمكاني أن أكون في الصفوف الأولى لمن استهواه صوتُ الرحيل وحاول مقاومته ولم يستطع
سأمد يدي سأكون الأولى لـ أجعل الأشقياء يبتعدون عن مواطن الغرباءْ ..
أعدكم بأن أكون الأولى .. الأولى ولن أتحدث عن شي سأصمت لئلا يسبقني أحد
يا الله اليوم كان مؤلماً حين التحفت بغطاء ” الوجع ” الذي حول الحياة إلى ” رماد “
وأبقى بقية الأشلاء .. والأحلامِ وحدها تغطي قعر الذاكرةِ العنيدة ..
أغنية رحيلها جعلني أتعلق بكل شي لا يستطيع الكمال !
حين كان الصباح يحكي ولم يتوقف إلا اليوم !
تعلقتُ بالنور الذي رحـل وترك ضوءً مبهماً يرقبنا من بعيد ويحاول الرحيل من جديد !
” بكيت “ حتى صغر الكون أمام الإشاراتِ الخضراء المسموحةِ لي بالمرور
قُرب الذكرى التي رحلت بالأمس فقط ..!
صدقيني كل شي كما اعتدتي عليه لم يتغير شي بعدك ممراتُ المدرسة وجدرانها المعتمة كلها كما كانت سواي أنا التي أصبحتُ بلا ملامح حتى أصبح وجه عودتك يربكني كثيييراً حين يتلصص علي بين حينةٍ وأخرى ..
كوب قهوتي الذي أتناوله سريعاً قبل أن يدق المنبه وينثر دقائق الوقت ” حنيناً “ وحين يعبس وجه الصباح ويهمس لـ أضواء المدرسة بأن تستيقظ لم أعد أصغي لـ شي الآن .. ثرثرة المعلمة وضجيجها الذي يوقظ الزوايا الصامتة وهي تصرخ غداً امتحان
لم أفتح حقيبتي ولم أقرأ مذكراتي ولم أستعد لـ لقاءِ الغد كل شي تعمدت نسيانه سوى أنكِ رحلتِ دون أن تهمسي بإذني أنكِ لن تكوني هنا وهُناك !
سأغلق أذناي فأنا لا أرغب بالمزيد من ثرثرة الصَباح !
سأحاول أن أتغافل عن كل ما يقتاتُ الجو حولي أذبل ذاكرتي التي انقرضت واختفت خلف ظلمة تمد أذرعتها وتنهي كل شي .. الأصدقاء وبقايا الوطن
كانت مجرد أحلام تتكدس وترسم من الواقع صورة نعود لها كلما أرشدنا المساء على طرقات العودة العنيفة ..
كل شي أرغمت نفسي على تركه كوب القهوة وهاتفي وأوراقي حتى الحديث مع المساء
وظللتُ أدفع عربةَ الأحلام الفارغة وأبتسم !
فربما يفاجئني القدر ويجلب معه ذكرى بشر ..
عاتبني الصباح كثيراً عندما تجاهلتُ كل شي .. الأماكن التي كنت أمر بها وأنا بعيدة الـ روح
حاولتُ أن أخلق وطن بذاتي من جديد لـ أسافر له كُلما أرغمتني “ أوطان “ البشر على الرحيل
لم أعد أحتمل المزيد !
سأغمض عيني وأغفو عن ذاكرةِ وحل الحياة سأغفو وأكتفي من سيرة صباح لم تكتمل بعد !
- تباً لكل الأحلام التي مازلنا نتعلقُ بـ بعضٍ منها ! ..
تباً لـ تفاصيل اليوم .. والأمس .. وغداً
.
.
مساء مكللاً بالياسمينْ لمن يحملون مسمى ” الأصدقاءِ ” فقط
أكتوبر 31, 2008 عند 12:56 م
يااااه أنــتِ مبدعهـــ
أعدكم بأن أكون الأولى .. الأولى ولن أتحدث عن شي
أحــلامــك هـــادئهـ ننتــظـر تحقيقـــها إن شاء اللهـ
جدآ جدآ جدآ جدآ رائعــهـ
مساءكـ وصبــاحكــ لحـــن الصــداقهـ
أكتوبر 31, 2008 عند 2:23 م
ما أقسى أن ننتظر من الصبح الأمل ..
فيفجعنا بقتله ..
أكتوبر 31, 2008 عند 6:37 م
أبدعتي غآآآآآآآآآآليتي
لاأستطيع ان أسطر كلمات فوق كلماتك
لأنك مبدعه رائعه بحق
أكتوبر 31, 2008 عند 6:52 م
أعود هنا لأرى إبداعاً وجمالاً وصباحاً بلوحة سوداء
رغم أنها بلون السواد إلا أنها ناصعة حسناء
*القراءة هنا مكلفة متعبة
أعيدي تصميمها لتكون أوضح
ودمت يا ظمأ
نوفمبر 1, 2008 عند 5:31 م
ليت الصباح يكتمل بألوان قوس قزح..!
تحية بعبق الياسمين لكِ
نوفمبر 1, 2008 عند 6:45 م
ماشاء الله تبارك الله
نوفمبر 1, 2008 عند 7:00 م
ها أنتِ تعودي يا ظمأ
دعيني أهمس بإذنك أنك اليوم أجمل
وأخيراً رميتي وشاح الحزن عنك ٍ
كنا بإنتظارك .. نعلم أنك تحتاجي لفترة نقاهة لتغسلي نفسك من الحزن وتعودي .
أكتبي أكثر وفرغي ما بدخلك هنا .
نوفمبر 2, 2008 عند 2:19 م
رائع الطرح هنا
ابداع للكلمة
اعدتها .. بالفعل ابداع
مع اجمل التحايا
عبدالله
نوفمبر 2, 2008 عند 5:20 م
أماني شكراً لكِ يا أميرة ..
نوفمبر 2, 2008 عند 5:22 م
حقاً هو قاسي يا نادر كثيييراً ..
كن على مقربة ..
نوفمبر 2, 2008 عند 5:22 م
أتعبني غروري سعيدةٌ بكِ غاليتي ..
نوفمبر 2, 2008 عند 5:25 م
.. فارس سيكون ذلك بإذنِ الله ..
نوفمبر 2, 2008 عند 5:26 م
ماسة يكتمل حين نلف الغيم ونشكل أيدي تجتمع ببعضها يا عزيزة
نوفمبر 2, 2008 عند 5:27 م
نوفمبر 2, 2008 عند 5:36 م
شكراً لك عبدالله أجد هُنا متنفس لـ مزيدٍ من الأحلام
التي غسلتنا الدنيا منها
..
شكر عميق لك يا فكر
نوفمبر 2, 2008 عند 5:37 م
كاتب الأنثى شكراً لـ بهجكَ هُنا
نوفمبر 12, 2009 عند 4:35 ص
ما أقسسى ذلك الشعور ..
مـــــــؤلــــــمـ حد الاختنآق . .
كم أشششتآق لصبآحي بقربك ..
كوني بخير لا اجلي ..
نوفمبر 17, 2009 عند 3:38 م
-
هو كذلك أقوى يا نورة
وأنا مُمتلئة ب شوقِي لكِ (L)