أرشيف أكتوبر, 2008

سيرةُ صَباحِ لم تكتمل بعد !

أكتوبر 31, 2008

سيرةُ صَباحِ لم تكتمل بعد !

سأخبر العالم اليوم بـ أني الأجمل .. والأحزن سأخطو وأبكي وأضحك ..
سأتحدث عن كل شي لم أصافح سيرته في قلبِ المساء أبداً ..

لـ  ترتمي حولي بعضُ خيبات الروح حين كان الصباح يدنو من الصباح الآخر
لـ يخبره فقط أننا جميعاً هُنا !
أحببتُ الصباح فقط !
فهو من يقترب من أذني دوماً ويهمس لي كوني سعيدة
واليوم أبغض الصباح فقط !
فقد اقترب أكثر .. وأكثر وأصبح يهمس لي بعنف ارفلي بثيابِ الحُزن
فقد أنهى مسرحيته الصاخبة و هرب من يدي حاملاً كل تفاصيل ذاكرته الرمادية ..

الشوارع والأرصفة والمدينة الخالية من كل شي عدا بكاء بعض البشر على بشر !هل عدتِ أم أنهيتِ كل اتجاهات الحياة التي تستيقظ وتوقظ المرافئ والأرصفة والأرواح الحالمة وهي تردد { وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ }

هل نامت العشر سنوات التي أحيت صوت الحلم بـ داخل أُنثى لم تعد تتحدث عنه فقط بل
أصبحت تكتب وَ تكتب حتى تسافر كالبؤساء وتلتحف بغطاءِ السماءْ ..
لم أنتبه أن ضوء الصَباح سيبترُني من أقدامي الصغيرة ولن يجاورني إلا أن أعرج بعتباتي
لـ السماءْ

الأحداثُ التي جرت غيرت كُل شي لم اعد الأنثى التي لا تتحملُ شهيق الدموع عندما تزدادُ شرنقةُ الـ غِياب واليوم أنا
كما أنا سوى أني ألصق تهمة لـ نفسي أني سأكون على مرتبةِ الوصول لـ خُرافة الحلم التي مازلتُ أحاول أن أصنعها لـ ذاتي فقط !

بالأمس قطعت عهداً على نفسي أن لا أفشي سري للآخرين

وهو أني اليوم ربما أكون الأحزن والأسعد ” !

كُنت الأحزن بالتأكيد فحاولتُ الرحيل عن جو الصخب أبحث عن الهدوءِ الذي ألملم به بعضي وأغادر !

لن أكترث لـ رسائل العتب التي كتبتها طويلاً حتى نمتُ وتركتها ترافق بقية المساءِ وحدها
لن أنزوي لـ أحداث الماضي سأكون أنـا فقط !
بإمكاني أن أكون في الصفوف الأولى لمن استهواه صوتُ الرحيل وحاول مقاومته ولم يستطع
سأمد يدي سأكون الأولى لـ أجعل الأشقياء يبتعدون عن مواطن الغرباءْ ..
أعدكم بأن أكون الأولى .. الأولى ولن أتحدث عن شي سأصمت لئلا يسبقني أحد

يا الله اليوم كان مؤلماً حين التحفت بغطاء الوجعالذي حول الحياة إلىرماد
وأبقى بقية الأشلاء .. والأحلامِ وحدها تغطي قعر الذاكرةِ العنيدة ..

أغنية رحيلها جعلني أتعلق بكل شي لا يستطيع الكمال !
حين كان الصباح يحكي ولم يتوقف إلا اليوم !
تعلقتُ بالنور الذي رحـل وترك ضوءً مبهماً يرقبنا من بعيد ويحاول الرحيل من جديد !
بكيت حتى صغر الكون أمام الإشاراتِ الخضراء المسموحةِ لي بالمرور
قُرب الذكرى التي رحلت بالأمس فقط ..!

صدقيني كل شي كما اعتدتي عليه لم يتغير شي بعدك ممراتُ المدرسة وجدرانها المعتمة كلها كما كانت سواي أنا التي أصبحتُ بلا ملامح حتى أصبح وجه عودتك يربكني كثيييراً حين يتلصص علي بين حينةٍ وأخرى ..
كوب قهوتي الذي أتناوله سريعاً قبل أن يدق المنبه وينثر دقائق الوقتحنيناً وحين يعبس وجه الصباح ويهمس لـ أضواء المدرسة بأن تستيقظ لم أعد أصغي لـ شي الآن .. ثرثرة المعلمة وضجيجها الذي يوقظ الزوايا الصامتة وهي تصرخ غداً امتحان
لم أفتح حقيبتي ولم أقرأ مذكراتي ولم أستعد لـ لقاءِ الغد كل شي تعمدت نسيانه سوى أنكِ رحلتِ دون أن تهمسي بإذني أنكِ لن تكوني هنا وهُناك !

سأغلق أذناي فأنا لا أرغب بالمزيد من ثرثرة الصَباح !
سأحاول أن أتغافل عن كل ما يقتاتُ الجو حولي أذبل ذاكرتي التي انقرضت واختفت خلف ظلمة تمد أذرعتها وتنهي كل شي .. الأصدقاء وبقايا الوطن

كانت مجرد أحلام تتكدس وترسم من الواقع صورة نعود لها كلما أرشدنا المساء على طرقات العودة العنيفة ..

كل شي أرغمت نفسي على تركه كوب القهوة وهاتفي وأوراقي حتى الحديث مع المساء

وظللتُ أدفع عربةَ الأحلام الفارغة وأبتسم !
فربما يفاجئني القدر ويجلب معه ذكرى بشر ..

عاتبني الصباح كثيراً عندما تجاهلتُ كل شي .. الأماكن التي كنت أمر بها وأنا بعيدة الـ روح
حاولتُ أن أخلق وطن بذاتي من جديد لـ أسافر له كُلما أرغمتني أوطان البشر على الرحيل

لم أعد أحتمل المزيد !
سأغمض عيني وأغفو عن ذاكرةِ وحل الحياة سأغفو وأكتفي من سيرة صباح لم تكتمل بعد !

- تباً لكل الأحلام التي مازلنا نتعلقُ بـ بعضٍ منها ! ..
تباً لـ تفاصيل اليوم .. والأمس .. وغداً

.
.

مساء مكللاً بالياسمينْ لمن يحملون مسمى ” الأصدقاءِ ” فقط

وعُدنا من جديد ..

أكتوبر 11, 2008

عُدتُ بعد عُطلة العيد قضيناها في شاليهات الشرقية .. لبى قلبها .. إلى هم الرياض وعادت المدرسة من جديد إلى هذه اللحظة لم أبرمج نفسيتي على المدرسة وقوانينها المملة والأهم أني إنتقلت لـ مدرسةٍ جديدة لا أعرف سوى إسمها فقط سيكون تأثير المدرسة على نفسياتنا سلبي للغاية وخصوصاً بعد هذه العطلة التي تخبطنا به أربعة أشهر حملت لنا .. الأفراح والأحزان .. وشاركتني قلوبكم الطاهرة بها شكراً لكم كثيراً شكراً أرسله لكم من ‏♥ القلب إلى القلب ‏♥  يا أصدقاء بإذن الله سيكون هنا تقرير كامل عن .. شاليهات الهوليدي إن في الخبر .. فـ إنتظروني .

– مُسافرةْ

أكتوبر 5, 2008

 

سـ أغيبْ فمع الفجر همسة غِيابي
وسـَ أعودُ في بكورِ الصَباح
لا تقلقوا لـ فقدي وعدم وجودي
فحتماً سـَ أعودُيــومــاً
طاب صباحُكم ومسائُكم ..

- مُسافرة

- أوطاناً من حُزن وعِيدٌ من فرح

أكتوبر 3, 2008

 

- هاهو العيد يرتدي ثوبه الجديد ليرفرف للبعيد ويغني أغنية الفجر الوحيد ..

 

وتتغيرُ طقوس الحياة التي إعتدنا عليها وتتغيرُ ألوانُ العيد الذي بتنا نعدُ الليالي شوقاً لـ لقائه حينما كُنا صغاراً لم تطئُ أقدامنا وحلِ قذارةِ الحياة ولم نتذوق مرارة الوجعِ والألم كُنا كما يُحكى بين أوساطِ البشر مسمى الأطفال يحجبُ عنا ستارُ الحياةِ المُعتم ونتقافزُ صباح العيد لـ نرمي أرواحنا بين أيدي الفرح الذي يطيرُ بنا عالياً ولا يغمضُ لنا جِفن حتى يحطُ الليلُ رحاله حينما كُنا نُمني أنفسنا فقط بـ أحلامنا الصغيرة التي لم تشرب من كأسِ الظمأ بعد ! ثمة زاوية مازالت تبكي منذ سنينَ فقدت حُضن الأم الذي ترميه على سريرٍ أبيض وصوتُ ” شـمـاء ” الذي يعيدُ العيد والفجر الجديد و إحياءُ العمةِ ” هـيـلـه ” الفرح بـ بسمةِ ثُغرها وهي تدلفُ للمجلس رُغم إعياءِ المرضِ جسدها وهدايا العِيد التي نحتفُ بِها مِن طِفلتنا ” لـيـان “ وَ تواجد ” مـالـك ” في مجلس الرجال الكبير حتى ظننا أن الحُزن لن يلقي التحية علينا يوماً ومرتِ الأيام لـ تدع سنيننا المُتهالكة تكبر وتعلقتَ أرواحُ من أحببناهم بين السماءِ والأرض وبنينا وطناً من ذكرى بعد غيابهم علهم يعودون ويودعون أسرتهمُ البيضاء ولكن لم تصل أيدينا لـ أحلامنا لـ تلقفها أبداً وَ رحلوا كما نقرأ دائماً ونسمع عمن يرحل ويدع قلوباً تستيقظ على ذكرى فقط ! حتى أرغمنا القدر أن نبني بـ أيدينا أوطاناً من حُزن وعيدٌ من فرح.

- أيُها الحُزن ألقي التحية على الفَرح إن إلتقيتما يوماً

- لا تتوقف هُنا كثيراً فقد يُصابُك نوعاً من داءِ الوجعِ بين حروفِ الأبجدية فقط حاول إلقاء التحية كما يفعلُ الحُزن وارحل !

- كُل عـام وأنتم تحتفون بـ ألف خير .

“ عُذراً لـ بعدي عن التدوين يا أصدقاء أعدكم لن أعود إلا ومفتاحُ الفرحِ بيدي ”