صبراً جميل .. و الله المُستعان
وتَلوح عنا الأيامُ بيدها ويسير بها “ الـقـدر “ كما يشاء لـ يعلن ” الفاجعة “ التي استيقضنا عليها صباحاً و يأخذ منا ابن خالي “ مـالـك “ ويبقي لنا الذكريات المبعثرة على ضفافِ الماضي القديم حينما نكبر ونحن نترقب الحياة أمامنا هـاهو “ مـالـك “ أصبح رجُلاً و وصل لـ عتباتِ السابعة عشر لـ يعده والده بسيارةٍ جديدة بعد أن يدخل أسوار الجامعة وهاهي والدته ترقبه متى يكبر لـ يصبح ساعدها الأيمن الذي تنتظره وتمر تلك المسميه بالأيام لـ تلقف منا الأحلام وباليوم العاشر من “ رمضان “ ودع والدته لـ يزور البيت الحرام مع نخبةٍ من أصحابِ الخير وبطريق العودة وبعد صلاة الفجر بعشرين دقيقة وفي اللحظاتِ الأخيرة كان يسأل عن تفسير آية “ وفاكهةٍ ممايتخيرون * ولحم طيرٍ مما يشتهون “ وهي طعامُ أهلِ الجنة فـ اشتاق له ربُ العِباد و أخذ روحه لـ جواره ورحل “ مـالـك “ كان كـ عابر سبيل رحل وترك دنيا سار وراء شهواتها الغريب لـ يودعها بــ بشرى ختمه “ القُرآن ” حِفظاً وصائماً وعائداً من البيت الحرام“ لله درك يا مـالـك رحلت بــ أحب الأعمال إلى الله إختارك ربي إلى جواره من بين تسعةِ أشخاص كانوا في السيارة لله در شابٍ مثلك نشأ في طاعة الله أبشر فسيظلك الله بظله يوم لا ظل إلا ظله “
- و أولُ البشرى لكِ يا أم مالك روئياك لـ جَدتي رحمها الله وهي مرتدية عبائتها و تقول “ أي أبنائي الذي تلقته الملائكة “ بشراً لك يا أم مالك بُشرا ..
- أسألُ الله أن يجعل جنة الفردوس دارك ومُستقرك يـا ” مـالـك “



