ورحلت هديل ..
هديل طالما تردد إسمها بمخيلتي فهي الفتاة العظيمه
الذي شهد لها كل من لامس صفحاتها المشرقه
أحزنني رحيلها رغم أني لم أعرفها من قرب لكن شهد لها قلمها الصادق
ومازال أثرها يتجدد يوما عن يوم رغم ذهابها لـ السماء
وما خطت به في مقدمة صفحتها النيره أنبت في قلبي ألما لا زال يستحلني
ودموع مالحه ترتاب على وجنتي
( الآن وأنا أكتب من هذه النافذه الخاصة بي النافذة الأولى التي أملكها تماما في هذا الفضاء
أشعر بأن أوان السفر آن له أن ينتهي وآن لي أن أستريح بعد أن وصلت شيخوخة عمري
الإفتراضي هنا عتباتي للسماء)
هديل رساله إقدمها لك فقط !!
رغم إتساع الجرح بـ رحيلك رغم الحزن الذي حدق بالأجفان
صــــــــدقــــــــــيـــــــــــني
ستبقين ذكرى تنيرين صفحاتك
فقد رحلتي لكن سيظل يشهد وجودك هــــنـــــا اللذي حمل إسمك وسيظل يحمله
{باب الجنة}
و
{ظلالهم لا تتبعهم}
ورسالتك إلى الله التي خشيتي أن تخرج روحك قبل أن تخطي بها كانت ولازالت تبكيني
.
.
جعلها الله شاهده لك
{إلى باب الجنة يا هديل}
مايو 29, 2008 عند 4:04 م
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته
رحلت ولكن سنظل نتذكرها وكما قلت سيظل ينبض بذكراها
ظلالهم لا تتبعهم
و
باب الجنة
يوليو 3, 2008 عند 7:35 م
إعياني الرد
يوليو 4, 2008 عند 1:51 م
فجر جزيتي خيراً
تلف تذكر أننا كلنا سنسير فوق هذا الطريق ثُم نـرحـل ..
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته
اغسطس 23, 2008 عند 12:21 ص
هديل .. >> شرفة للعطر .. خلف كل حرف لهآ خبايا رائعه لازال الجميع يقرأها
الى باب الجنه هديل..
حزنت انا وحزن الجميع ..
لكـــن دعواتي لكـ .. دائما عندما اشق صفحات
اغسطس 23, 2008 عند 9:22 م
جزيتي خيراً صديقتي ” هنوف ” ..
“رحمها الله “
ديسمبر 26, 2008 عند 12:10 م
[...] كتبت رَثاءً لـ عمتي وماهي إلا دقائق حتى كتبتُ رثاءً لـ هديل [...]