” بعضاً مني “

-

” تحيةٌ مكللةُ بالياسمينْ “

قالها أحد الأدباء:
لو امتنع الناس عن التحدث عن أنفسهم وتناول الغير بالسوء
لـ أصِيب الغالبية الكُبرى من البشرِ بالبُكم !

فـ أنا هُنـا لـ أتحدث عن ذاتِ الـ ظمأِ فقط :
تحفني سنينُ العمرِ بين أزهارها , تقدمتُ نحو ميلادي السابعة عشر من عُمري  ..
تحتفظُ ” ثالث ثانوي “ بـ بعثراتي المُزعجة وبـ سحاباتي الممطرة الحاملة
كُل تفاصِيل الذاكِرة في السنين العِجاف الماضِية ؛
أنتمي لـ مدينةِ التلوث وَ الصخب “ الرياض ” لاشيء يضمُ شتاتي المبعثر سـواهـا
رُغم إيماني أني لم أعشقُ ضجيج العاصمةِ صباحاً مساء ,
أستنشقُ بالأدبِ هواءً يدخلُ أضلاعيِ وَ بالتاريخِ قصة لم تُكتب نهايتُها بـعـد!
وأرى في القراءةِ وطناً يحتوي ذاتيِ وينتشلني من قعر البحيرةِ إلى “ الـ حياة “
إضافة إلى العدسة التي ترويني كُلما حفظت مزيداً من الألوان في صورة
إلى هُنا أكتفيِ بـ بعضِ أنوثتي التي تبعثرتَ حول بعضاً مني !

ظمأ القلب :
” هو الـ ظمأ هـو القلبُ ; الذي إستنشقَ هواءَ الـ حياةِ الملوث
فـ أخذ يبحثُ عن قطرةِ مطر , لـ تتلاشى كميةُ الغُبار عنَ وحلِ الحياةَ
و تروينا مِن زخاتِ المَطر بعيداً عن الـ ظمأ “

كُوب قهوة .. وَ بسمةٌ عابِثة لـ أوجه الـمـارينَ هُنا : )

; حِصة