قلبي : (

يوليو 4, 2009 by ظمأ القلب

-
لم يمضي على خروجي منها سوى ساعات معدودة , بكت وتألمت
وُنقلت للمستشفى , كان تتلوا من الألم , وتموت ألف مرة لتحاول
أن تنساه , صباح الخميس عمتي موكا ذهبت للمستشفى
وفي المساء قرر لها عملية زايدة وفي صباح الجمعة تخلصت منها
لم تفرح كثيراً بالشهادة حتى وافها هذا المرض , يا الله اشفها وعافها .

004

صباحٌ بلا دراسة !

يوليو 1, 2009 by ظمأ القلب

69

-
أخيييييراً إنتهت فترة الإختبارات المؤرقة ,
وبدأت العُطلة التي تعدُنا بالكثير , والمزيد من الأمنيات المُتحققة
أخييييراً سأتخلى عن الإستيقاظ الباكر , رُبما أنسى وجه الصباح
لأني ببساطة لا أحتاج إلى أن أعيش تحت حر الشمس ,
وتحت صوتِ الأستاذات التي تثرثر فوق رأسي ,
وتحت تراكم المواد , الحصص , الإزعاج , والتعب !
سأتخلى عنهن طويييييلاً , لـ أودع ” ثاني ثانوي ” المُتعبة ,
والمُزعجة , والجميلة : )

مع أن فراق الصديقات مُتعب حد الإختناق بلا أكسجين
ولكن الأيام وحدها ستقف معنا حتى تُهدينا الصبر وترحل :)

” حبو – جوجي – بيو – نوني – أنوش – ريم ” وباقي الصديقات
أحبكُم وَ حتماً , سننسى وَ نعيش ونبقى على ذكرياتٍ ألقت علينا التحية
بصباحٍ أبيض.

-
ناموا بعمق فهذا الصباح بلا دراسة (f)

عد تنازلي !

يونيو 17, 2009 by ظمأ القلب

th

-

مو كأن الليالي الصعبهـ بدت !

إلى هُنا وأتوقف , لـ أبدأ بالعد التنازلي لـ الإختبارات النهائية
لـ أبدأ بساعات الصباح الأولى . ورائحة القهوة الأمريكية ,
والفوضى , والأوراق المرمية على حافة السرير ,
سأستعد لـ وداع ” ثاني ثانوي ” أجمل سنين عمري , وأحزنها
وأتعبها , فبها أحببت , وعشت , وتعبت , وحضنت المستشفيات
ورافقت الفرح , والحُزن , ستنتهي بكل ذكرياتها وأحلامها
” أحبُها جداً ” , وداعاُ ثاني ثانوي : (
إلى ذلِك الحين إستعدادٌ مُختلف : ) , ” رافقوني بدعواتكم ” .

وأبصرت قرارتنا طريق الفشل !

يونيو 10, 2009 by ظمأ القلب

hh

-

قراراتُنا التي نشكلها كـ مدينةٍ حولنا , نتخذُ القرار دُون أن نعرف عواقبه
دُون أن نفكر بما سيحصل بعده , دائماً نخطئ ونتخذها عنوة ثُم نقع في حفرةٍ
صنعناها بأنفسنا لـ أنفسنا , قراراتُنا فاشلة لأننا ببساطة لا نحسنُ الإختيار
مايهمُنا هو الإبتعاد عن الموطن الذي نحنُ به , وبعدها رُبما نسعد , وننصدم بالعكس !

من أفشل قراراتي حين حاولت الإبتعاد عن مدرستي الثانوية , لمدرسةٍ أخرى !
صحيح أن الأخرى هي الأفضل , ولكن الصديقات من يعيد أمثالهن إلى هُنا !
ذهبت للمدرسة الجديدة التي لم أهنئ بها أسبوع حتى عادت صديقتي سارة
لمدرستها لقديمة أيضاً , وأنا بقيت أتقلب بين أشكال الفتيات التي قابلتها هُناك !
” وهُنا أول قرارٍ فشلتُ به “

والآخر حِين وافقت على أمرٍ سيغير مجرى حياتي جداً , حِين ألغيتُ كل مبادئي
التي تعلمتها لأجل أشخاص ماتت قُلوبهم لـ يلفضونا خارجها , لأجل صديقة
أحبها وافقت , ثُم مالبثنا حتى إنتهت علاقتنا
لأن هذا القرار الفاشل لم يُكتب له الحياة بعد !
” وهنا ثاني قرار أفشل به “

والأخير كان قرار ” العنود ” حينما إتخذته لحظة غضب لـ تُنهي كل شيء
وهل تعتقدين أن الحلول بـ إنهاء كل شي يا صديقة , الصديق مهما أهداك الشوك
فقد أهداك قبله الورد !
لما نفشل في قرارتنا يا العنود حين اتصلتي بي
قبل يومين فقط , لـ تقولي قراري فاشل !
لما نتخذها في لحظة .. لحظة , قبل أن نفكر ما سيحصل بعدها !
ماذا سنجني منه , لم نوفق في قراراتنا كلها يا العنود !

كُنت أقلب رجلي في تراب الحديقة في المدرسة وأنا أبحث عن اللاشي
في هذه الأرض الميتة وصديقاتي يلقين بنظراتهن على ذات المكان
الذي أبحرت في التفكير به !
قلت بكل ماأملك من صوتي : دائماً قراراتي خطأ
وكانت نظراتُ الخيبة في وجوههن لـ تُشاركني الأُخرى : وأنا كل قراراتي !
وكل المجموعة كانت قرارتهم .. أفشل .. وأفشل !

لما لم ننجح يوماً هل بسبب سرعتنا التي تقتل كل شيء يا العنود !
لما نحلُم في ذات القرار الذي إتخذناه ثُم مانلبث عشيتاً وضُحاها إلا وقد
أبصرنا الفشل ولم يظل طريقه عنا !

” هناك قرار سأتخذه يا العنود , رُبما , رُبما أنجح هذه المرة “ أوَ
” أني سأوكل إتخاذه شخصٌ غيري , شخصٌ يعرف ماذا يُخبئ القرار من فشل ” !
ومن أنجح قرارتنا كُلنا ” أننا عُدنا لـ بعضنا ” (L)

5 يونيو

توقفي يا سماء !

يونيو 6, 2009 by ظمأ القلب

yyy

-

لا أعلم هل الجروح تمضي مع الأيام وَ تبرى !
هل تنتهي عندما نعود كما كُنا .. حين حاولتُ أن أضغط على نفسي حتى كدتُ
أختنق فلا أكسجين بعد أن أمضي بــ جراح وأنا أقتل نفسي من الداخل وأختلق
بسمة من الخارج , لما نحاول الضغط على أنفسنا لأجل صديق ثُم مانلبث إلا أن
يدق على أوتارنا الحساسة بأنه : لم , ولن ينسى! وحدنا من أعطينا الناس
فرصة لـ يلعبوا بأجنحتهم كيفما يشاؤون, ولأننا طيبون , فهم لايستحقون
قبل أيام جائتني أختي الصغيرة تجري بسرعة وهي تكادُ تبكي وتقول :
طقيت تميم وأنا ما أدري !!!
عذرها الواحد جعلني أختلق ألف سؤالٍ وسؤال فكيف نجرح , بدون أن ندري !
اقتَربت لـ تميم لـ تُمسك يده وهي تقول : خلاث بمثح الدرح !

وهل نستطيعُ أن نمسح الجراح يا أختي !
مازالتِ صغيرة على معرفة الجراح جيداً , على معرفة عقول الناس الفارغة التي
تمتلئ بكل شي , وتنسى نصفها , كل شيءٍ يمكن أن نمسحه يا أختي , ننهيه
من حياتنا , ثُم نعيد أنفسنا كما كانت إلا الجراح , فلا دواءُ لها إلا الصبر وقد
يكونُ دائُها , مازلتِ صغيرة لا تُبصرين إلا الصُبح والمساء , والألعاب الجديدة
التي تحتفظين بها , ومن معكِ ثم ماتلبثين أن تنسينهم , اذا رحلوا ,
لأنك ببساطة صغيرة , لا تملكين بمخيلتك إلا صوراً معدودة , تنتهي بإنتهاء
أصحابها , فياليت لنا ذاكرة أطفال , لا تسمع إلا الذي حولها , تنسى ,
تُبصر الصباح والمساء , ثُم تنام وتنسى ماكان في اليوم السابق ,
تبدأ يومٌ جديد لا يهمها فيه شيءٌ أبداً سوى أن يكون الوطن ” الأم ” قُربها !
ليت لنا أمنية واحدة يقال لها كوني فتكون : وهي أن نستطيع نثر جراحنا
خارج حدود أرواحِنا ونصرخُ نحو السماء توقفي عن مطر المزيد من الجراح
فلقد ارتوينا بما يكفي !

تقاطع ;
أبعتذر عن كل شي إلا الهوى ماللهوى عندي عذر
أبعتذر عن أي شي إلا الجراح ماللجراح إلا الصبر !

3 يونيو

أنا ( ومعرض الكِتاب ) !

يونيو 1, 2009 by ظمأ القلب

كتب

-
بدأ معرض الكتاب وكُنت سعيدة جداً لأن السنة الماضية لم تُسعفني الأيام لـ أذهب له
ولكن هذه السنة خططتُ للكثير هُناك وبدأت أعراض المرض تظهر علي وكُنسلت كل شيء : (
وفاتني هذه السنة أيضاً إلا أن هُناك كُتب كثيرة وصلتني من عدة أصدقاء على رأسهم ” أخي و صديقاتي “
ولكن تمنيتُ أن يحالفني الحظ لـ أزره ولكن الأقدار المكتوبة أقوى ..
وبما أنه روقان الصباح ع الآخر فقد ذهبت صباح الخميس مع أختي لـ مكتبة جرير لأخذ نظرة على الكُتب الجديدة
ذهبتُ إلى قسم ” الأدب ” وقسم ” الرواية ” وأختي لـ ” علم النفس ” حيثُ تفارق الإهتمامات :)
أخذتُ االقليل والكثير من قائمتي لم أجده هناك : (
كانت أكثر حصيلتي لـ :
مصطفى المنفلوطي :
نظرات
العبرات
ماجدولين

و مصطفى الرافعي :
السحاب الأحمر
رسائل الأحزان

والخيميائي لـ باولو كويلو
والسجينة

كانت حصيلة بسيطة حيثُ لم يسعفني الوقت الذي قطعه آذان الظُهر : )

-
ثرثرة ماقبل المساء : )

مثالية :)

مايو 30, 2009 by ظمأ القلب

bvfgd

-

لا أعلم هل كان تأثيرها علي ” يقتلني ” هل فكرتُ بالإنقلاب على ما أنا عليه !
فكرتُ كثيراً لأني أحبها .. ولأنها تحبني .. لأن كلانا يُكابر
رُبما أستطيع التقرب أكثر اذا أحدثتُ التغير الذي : يقتلني , ويعيش الناس !
ولكن ” توقفني وتضع أمامي ألف سؤالٍ وسُؤال ..؟
فهل أنا مجنونة لـ أصبحُ صورة يتمتعون بها , وبسمة ينظرون لها ,
وعُيون ساقطة تتبعها , ولأني لا أريد , ولا أريد !
ولأن أمي علمتني , وأكملت على أيديهم !
ولأنهم أستطاعوا أن يقتحمون أسواري , يعرفوني جيداً,
حصة الطيبة والقوية والمُتسلطة أحياناً
مع أني أرى نفسي غير ذلك,همست لها :
مُتسلطة لـ ناس وناس !
وهمستَ :
هههههههه اذا أنتِ إنتقامية !
وهمستُ وأنا أدق على الوتر الحساس لها  :
اممممم على ايدك تعلمت !
وَ هاهي تُردد اليوم : حصة لا أريد أن تتأثري بي !

أطلقتُ ضحكة أعتقد سمعها كُل من رأني , والبعض وقف , والآخر إلتفت للمكان !
وقلت لها وأنا رافعة يدي : كُل ما أتحدث عنه فهذا مُجرد ” مُزحة ” تُخالط عقلي وظني !
وكُل ماتفعلونه أبعد نفسي عنه , لأني [ أنا ] ولأن أمي علمتني ,
ولأن أبي مازال يرقبني حتى أكبر وأحمل نفسي , ولأني أحبهم !

حينها كتبوا على السبورة
: حصة فتاة مثالية : )

رُبما يعتقدون أني سأحفظ الكلمة حُزناً عليها ولكني ” طايرا من الفرحة طايرا “
فقد أصبحتُ ” مثالية ” في عيونهم :)

سنتي الأولى :)

مايو 21, 2009 by ظمأ القلب

-

هي السنةُ الأولى التي تمضي بِي وأنا في عُش التدوين الذي إمتلأ بالعصافِير
كنت جديدة لا أنتمي لـ التدوين سُوى بمُسمى ” وطن ” ..
وطن إستطاع أن يحتضنني بعيداً عن الضجيج بعيداً عن رفضِ الدُنيا وَ الماره بعيداً
عن غُبار العاصمة التي إمتلأت منها رئتاي مُنذ أول صرخةٍ لي !

كانت الأولى هِي الـ منى .. ابنة الخال الوفية تلك التي مسكت بيدي لـ تُرشدني لـ .wordpress
كُنت تائهة في أوطانٍ عدة لم أجد فيها نفسي بعد أبحرتُ بمركبٍ بلا شراع لأني ببساطة رفضتُ المكان رُبما
و لأنه كما يقول المثل : ” جنة بدون ناس ماتنداس “
: سبيس الفراشة , ثُم في عزف , ثُم في البلوقر , والكثير ممن ضاع في وحلِ الذاكرة الرثه
إلى أن وصلت قدماي الحائرة إلى هُنا .

أكملت سنتي الأولى حيثُ لم أكمل في البقية سوى أشهر أتردد بها بين الحين والآخر !
وحققتُ بدايات , مُذكرات , فرحي , وحُزني , إستطعت أن أتحدث مع نفسي , مع القريبين لـ قُلوبنا وأرواحِنا

كانت بداياتي في منتديات عدة على رأسها : الخليج , ظلال الأدبية , هذيان , الفراشة , والكثير أيضاً !
وطني الأول كان الخليج استمريتُ به شهوراً عدة فزتُ بعدة ألقاب منها القلم الذهبي وَ مميزة الشهر : )

ثُم رحلت بغير عودة , ورُغم حبي وشوقي الذي يسبقني له ولـ أصحابه إلا أن هُناك , شيئاً يمنعني من العودة وسأظلُ مُتعلقة بـ سقف الرحيل !
عادت لي ذكريات الخليج رسالة الصديق : غريب مهاجر ” سامي ” بالأمس حين جائتني فجإة
حين ذكرني به , بموطن بداياتي الأولى , بـ حلمي الذي كدتُ أصل له , إلى أن أكملتُ المسير بوطنٍ آخر : )
سعدتُ لـ مروري سنةٍ تقريباً على رحيلي من هُناك وأن مازال أحداً يتذكرُ أثري , يتذكرُ القهوة التي تشاركنا فيها
يتذكر حُروفنا التي إندثرت خلف رمال العاصمة وذاكرة الحياة !

فلك ألف تحية
وللخليج قُبلة عابرة : )

-
سيئة هي الدُنيا حِين توقعنا بـ وطنِ الوجع !
قبل فترة كُنت أعيد ترميم نفسي التي فقدتها جراء تلك الصديقة التي أحبها , أحبها رُغم ماحصل وماقد رحل !
كانت ” الصدمة ” في تلك العطلة القصيرة التي فرقتنا على جهلٍِ منا , ثُم عادت بنا في الدراسة ولكن بشكلٍ
آخر مختلفين , نُبعثر نظراتنا على الفراغ لكي لا تلتقي ببعضها , عُدنا كما كُنا , عُدت أنا وَ ” حبو ” ولكن الأشياء
المكسورة بداخلي يصعب عليها أن تنجبر بسهولة , فكسرُ الزجاج سهل , ولكن جبره مستحيل !

وقف معي الكثير من الصديقات اللاتي لا ينكئن الجرح إلا بالوفاء !
وَ كدتُ أنسى بـ وقوف إبنة خالي الـ منى , وبعد أن إستمعتُ لها طويلاً
وهي تتحدث عن شيءٍ أنهى فكرة الصداقة في ذاتها ,
وأيقنها على السير وحيدة وهُنا هانت مصيبتي !

وأيضاً أفنان الوحيدة التي جعلتني أجمع ذاتي وذاتها ونُكون وطن : )

كان الجميع يُتمتم حولي : ستعود بكُم الأيام !
وهاقد عادت بنا , ولكن مختلفين , وبذاكرة ” لا تنسى “

كُنت أحاول النسيان حدثت أشياء كثيرة تلك الأيام في الشاليهات والشلة التي كونتها مع ابنة عمي هُناك عشرات البنات , نصفهم جمعتنا الصدفة في مدرسةٍ واحدة !
فعلت أشياء كثيرة , تحققت نصف الأمنياتِ بغيابها , شيءُ كثييييير في داخلي لا يسع قلب ” العنود ” حديثُ طويل , عتابُ مؤلم كُله إندثر حين عُدنا لـ بعضنا ولكن بـ أرواحٍ مُختلفة !

أغمض عيني كي أنسى , أتقطع , أموت , وأبعث حية , ولا أنسى أما من يدلني إلى النسيان ..؟ ” فاديا فهد “

تقاطع ;

-
قالت لي إحدى الصديقات قبل أيام : هل تخليتي عن الكتابة !
وهل اتخلى عن أكسجيني في الحياة يا صديقتي !
ولكن أشياء كثيرة منعتني من الدخول هذه الأيام على رأسها ” جهازي ” الذي تخلى عني
في وقت حاجتي له وَ إنغلق في وجهي ليبيت أسبوعين أو أكثر نائماً لـ وحده !

واليوم هاقد أكملت سنتي الأولى في وطنِ الذي مازلتُ أجمع به نفسي وأجدها تنتظرني : )
لكُم ألف تحية تسبقُ الريح (F)

أكملت سنة في عالم التدوين قبل يومين
الثلاثاء 19 مايو 2009

يافرح هـ المرة طول ..!

أبريل 21, 2009 by ظمأ القلب

-

من قلب مستشفيات العليا إلى صوتُ ” الرياض ” الذي لا يتغير إلى ضجةِ الرياض وطُرقاتِها الطويلة
إلى ثرثرتها مع السائقين في الصباح .. ومع المُتعبين في المساء
كانت ذاكرتي لا تحمل إلا الطريقين اللذان يقودان إلى مُستشفياتٍ بعيدة تئنُ من المرضى !
وإنتهى تجوالي في المستشفيات لأستقر قليلاً .. لـ تستقر نفسيتي أكثر ..
مع أن المرض مازال شبه مجهول .. ولكن تلك الآلام بدأت ترأف بي لـ تنتهي مع المُسكنات ..
وأحياناً تستمر إلى أن تقتُلها حيرتي التي أحضُنها وأنام !

حاولتُ التغير من جوي الدراسي وَ فعلتُ كل الأشياء التي رُبما أجدُ سعادتي ضائعة بينها
أصبحت طلباتي ” أوامر ” تُجاب سريعاً
على عكس الأيام السابقة التي ” تتماطل ” طلباتي إلى مالا نهاية : )

قبل أسبوع وفي يوم الجمعة رحنا مع بنات عمو لـ البر كانت سعادتنا لا يضاهيها شي
لأنه ببساطة كان يوماً مُختلف .. ضحكنا به كثيراً .. ركبنا مع بعض بسيارة وحده .. تمتعت بالسياقة لمدة طويلة
وهذا الأسبوع كان مختلفاً جداً صوت العنود ” حبو ” وهي تطلبني : سيس إلا تجين اليوم وأنا أقولها لا بكرى

المهم أجلت جيتي لها ورحت لـ بنز كوكيز شريت لي أشياءات حلوه ومريت سعد الدين وأشتريت كوب كيك
بمناسبة يوم ميلاد ” موكا ” ومريت عليها جلسنا مع بعض وكانت طلعة إستثنائية وأشتريت مجموعة
من الآيسكريمات لـ المدرسة ( لاحظوا مدرسة وجايبة معي فريز ) هههههه !

ومن بكرى كانت قعدتنا مع بنات الفصل ممتعة ولأول مره نجتمع مع بعض كل وحده متفننة بأشيائها
وأهم شي الـ ” هقات الكثيرات ” ذاك اليوم ههههههههههههه ” من العنود إلى نجود إلى موكا ختاماً بـ كيري “

وبنفس اليوم رحت للعنود كان يوم مختلف من جد وأهم شي كسرت نقطة ضعفها ههههههه
وكملت اليوم باللقاء بــ ” كيري ” بنت خالي

زيادة على الحفلات التي إجتمعت علي طوال أسبوع الإجازة  : بارتي صديقاتي الثلاثاء والإربعاء
والموافقة على حسب النفسية :) وأهم شي  إجتماعُنا الخميس مع أعمامي في الشاليهات :)

-
ومن هُنا أصبحت نفسيتي تتغير : )
” يافرح هـ المرة طول .. يا فرح تكفى دخيلك لا تخليني وتروح ” !

مرحلةٌ بعيدة !

أبريل 7, 2009 by ظمأ القلب

-

ولأن قُلوب الأصدقاء الوفية هي من تبقى معنا حتى نهاية المطاف !
ولأن ” رحمُ الألم ” قد إحتواني فقد كُنت بحاجة إلى إعادة البحث عن نفسي من جديد !
مازال الألم فوق قدرة الأطباءِ على المعرفة
أو على قول الطبيب بعد عملية المنظار اليوم :
العصب الذي أخطروا عليه أثناء العملية كان هو السبب
لـ هذا جائت العملية من الناحية السلبية لدي فأصبحت الأعصاب كلها مشدودة ,
زيادة على هذا إرتخاء المريء الذي سبب لي مُشكلة أثناء الأكل .. وحين أصلُ لـ مرحلة فوق الإحتمال تكُون الجراحة مفتاحُ الشفاء له : (
هي دعواتُكم أنا بحاجةٍ لها .. الحمدلله على كُل حال ;

” نوتي ” لكِ عظيم الإمتنان يا صديقة (F)